شريف عيسى
انهالت ردود أفعال تيارات الإسلام السياسى والمؤسسات الدينية الرسمية على التفجيرات التى شهدتها كنيستا مارجرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، والتى شهدتها البلاد صباح اليوم الأحد، بالتزامن مع احتفالات الأقباط بأعياد أحد السعف.
وأصدر المكتب العام لجماعة الإخوان المسلمين، بياناً أدانت فيه تفجيرات الكنائس، محملة النظام مسئولية قتل المصريين على حد تعبيرهم.
فيما نشر حزب الوسط برئاسة أبو العلا ماضى بياناً عبر صفحت الحزب الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، قال فيه: تلقينا منذ ساعات قليلة نبأ تفجير كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا بدلتا مصر، بالصدمة والحزن والغضب، الذي راح ضحيته حتى كتابة هذه السطور أكثر من 25 قتيلا وعشرات المصابين من أهلنا المصريين المسيحيين، الذين يحتفلون اليوم بأحد أيام أعيادهم.
وتابع البيان: "ما حدث هو حادث إرهابي إجرامي، لا نملك إزاءه إلا التعبير عن الغضب والحزن والإدانة، مطالباً سلطات التحقيق بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة".
كما استنكر حزب النور بشدة التفجير الإرهابى الذى استهدف كنيسة ماري جرجس بطنطا بمحافظة الغربية، مؤكداً أن هذا الاعتداء لا يستهدف الكنيسة فقط، لكن يستهدف استقرار الوطن وتماسكه ويحاول العبث بمصيره ومستقبله وإيقاع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
وأشار بيان صادر عن الحزب إلى أن هذه الحوادث الإجرامية يرتكبها أناسٌ لا يعرفون معنىً لحرمة الدماء المعصومة ولا سلامة واستقرار الأوطان، متقدماً بالتعازى لأهالى الضحايا، متمنيًا للمصابين سرعة الشفاء.
وأدان حزب مصر القوية العمل الإرهابى الغاشم الذي نال من حياة مواطنين مصريين بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، مؤكداً أن التفجير يستهدف أمن مصر والمصريين جميعا، وأن أي فكر منحرف لن يستطيع التفرقة بينهم.
وطالب الحزب فى بيان بسرعة الكشف عن الجناة والإفصاح عن ملابسات الحادث، كما طالب بمحاسبة كل من ساهم في هذا الحادث ولو بالتقصير من المسؤولين عن أمن الكنيسة.
وفي مؤسسة الأزهر، وجه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا رفيع المستوى من قيادات الأزهر الشريف إلى مقر كنيسة مارجرجس بطنطا بمحافظة الغربية؛ للتضامن والوقوف بجانب الإخوة المسيحيين بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة صباح اليوم الأحد.
كما أدان الأزهر الشريف فى بيان له بشدة التفجير الإرهابي الخسيس الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين بكنيسة مارجرجس في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، مشددًا على أنه يمثل جريمة بشعة في حق المصريين جميعًا.
وأكد الأزهر أن هؤلاء الأبرياء الذين راحوا ضحية الغدر والخيانة، عصم الله دماءهم من فوق سبع سماوات، وأنَّ هذا الحادث الأليم تعرَّى عن كل معاني الإنسانية والحضارة، مشددًا على أن المستهدف من هذا التفجير الإرهابي الجبان هو زعزعة أمن واستقرار مصرنا العزيزة ووحدة الشعب المصري، الأمر الذي يتطلب تكاتف كافة مكونات الشعب؛ لتفويت الفرصة على هؤلاء المجرمين والتصدي لإجرامهم، مؤكدًا تضامنه مع الكنيسة المصرية في مواجهة الإرهاب، وثقته الكبيرة في قدرة رجال الأمن على تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة الناجزة.
وأعرب الطيب عن خالص تعازيه للبابا تواضروس الثاني والكنيسة المصرية، وللشعب المصري، ولأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.