❏ المتضرر الشركات المصنعة للطائرات
هاجر عمران ــ دعاء محمود
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا قيودا على الأجهزة الإلكترونية التى يحملها المسافرون القادمون من مطارات بعينها؛ فى القاهرة، واسطنبول، والكويت، والدوحة، والدار البيضاء، وعمان، والرياض، وجدة، ودبى، وأبوظبى، ردا على تهديدات أمنية غير محددة.
وقال خبراء الطيران إن القرار أمنى يهدف لحماية المواطنين، من الأعمال الإرهابية، مؤكدين أنه لن يؤثر بالسلب على شركات الطيران، التى شملها القرار، لاسيما أن الإجراءات المتبعة عند سفر الركاب لأمريكا مشددة فى جميع الأحوال.
وأكد مصدر مسئول بالشركة القابضة لمصر للطيران، عدم تأثر رحلات الشركة بقرار الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، الخاص بفرض القيود على الأجهزة الإلكترونية التى يحملها المسافرون، مؤكداً أن القرار سيؤثر بالسلب على الشركات المصنعة للطائرات، مثل بوينج، وإيرباص، حال استمرار تلك القيود.
وأضاف المصدر لـ«المال»، أن قرار بريطانيا مؤقت، حتى 3 أشهر فقط، من موعد تطبيقه فى 25 مارس الماضى، لافتاً إلى عدم وجود شركات طيران أمريكية تشغل رحلات من مصر.
وتابع أن شركات الطيران سواء العربية أو الأجنبية تقوم بتسير رحلاتها إلى أمريكا، عن طريق الترانزيت، سواء من دبى، أو تركيا، وليس مباشرة من القاهرة.
وكان المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، قال إن قيودا ستفرض على حمل أجهزة إلكترونية إلى داخل الطائرات القادمة من 6 دول بالشرق الأوسط، وقالت الخارجية البريطانية، إن الإجراءات ستطبق بحلول 25 مارس.
ولفت المصدر إلى أن عدد الرحلات بين مصر وأمريكا تبلغ نحو 5 رحلات أسبوعياً للموسم الشتوى، ورحلة يومياً للموسم الصيفى، موضحاً أن الشركة تطلق رحلات مباشرة من القاهرة إلى مدينة نيويورك، وهناك دراسة لفتح خط فى واشنطن.
وعن عدد الرحلات بين مصر وبريطانيا، أكد أنها تصل إلى رحلتين يومياً، موضحاً أن الشركة تطلق رحلات مباشرة من القاهرة إلى لندن، نافياً اعتزام الشركة افتتاح نقاط جديدة فى المملكة المتحدة.
وأشار إلى أن الشركة تتعاون مع شركات طيران أخرى فى تحالف ستار للوصول إلى وجهات لا تصل إليها فى أمريكا، وبريطانيا، عن طريق نظام المشاركة بالرمز.
يذكر أن صفوت مسلم، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، قال فى تصريحات صحفية سابقة، إن شركته تستهدف الوصول إلى %50 من حجم الشبكة الحالية، من خلال نظام المشاركة بالرمز خلال العامين المقبلين.
من جانبه، قال وائل المعداوى، وزير الطيران الأسبق، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، بمنع أجهزة الهواتف النقالة، والحواسيب على متن الطائرات الوطنية لعدة دول منها مصر، أمنى بحت.
وأضاف المعداوى أن مخابرات الولايات المتحدة تحدد 3 رموز، أو أكواد رئيسية لتهديدات الوضع الأمنى، هى الأحمر، والبرتقالى، والأصفر، موضحا أن الأحمر يمثل التهديدات القصوى المتأكد منها، البرتقالى يدل على شكوك لوضع أقل خطورة، بينما الأصفر يمثل شكوكا طبيعية ومستقرة.
وأشار المعداوى أن المخابرات الأمريكية لديها تقريرًا يشير إلى احتمالات مؤكدة بالرمز الأحمر لانتحارى سيحمل «تاب» ملغّم سيفجر طائرة، على متنها مواطنون من أمريكا قادمون من الشرق الأوسط، إلى الولايات المتحدة، وفقا لتصريحات من البيت الأبيض للوكالات العالمية.
وكان مصدر حكومى أمريكى قال فى تصريحات سابقة؛ إنه على الرغم من أن القيود جاءت نتيجة لتقارير عديدة، عن تهديدات أمنية، فإن بعض معلومات مخابرات ظهرت فى الآونة الأخيرة استدعت التحذير الحالى.
وأشار المعداوى إلى أن القرار ليس اقتصاديًا لمحاباة الشركات الأمريكية، ولا سياسيًا عنصريًا كما فسره البعض، لأنه يشمل دولا حلفاء إستراتيجيين للولايات المتحدة.
وبينما يشمل حظر الأجهزة الإلكترونية الرحلات القادمة إلى أمريكا، تطبق بريطانيا القيود على الرحلات المباشرة من تركيا، ولبنان، والأردن، ومصر، وتونس، والسعودية.
وفى إطار متصل، أكد المعداوى أن القرار ليس له تأثيرًا على الشركة القابضة مصر للطيران، مرجعا ذلك إلى أن المسافرون ليس لديهم بديلًا سوى الترانزيت كما أن المتضرر من القرار هم رجال الأعمال، أو من يرغبون فى الألعاب الإلكترونية وبالتالى لا أرى أن هناك أى تأثير يذكر.
وتوقع أن يلغى العمل بالقرار خلال الفترة المقبلة بعد عودة التهديدات الأمنية إلى الاحتمالات الطبيعية، والمستقرة، إلا أنه قدم 3 انتقادات للقرار، منها استثناء الشركات الأمريكية التى تسير رحلات من وإلى الشرق الأوسط، خوفا على تأثر الوضع الاقتصادى للشركات.
وأضاف أن الانتحارى الذى يرغب فى القيام بأعمال تفجير فوق متن الطائرة لن يجد صعوبة فى السفر ترانزيت إلى لندن، وأى دولة أخرى، منها إلى الولايات المتحدة ليقوم بفعلته كما يريد.
وفى سياق متصل أكد خبير الطيران، حسن عزيز، أن القرار أمنى، وأن السلطات الأمريكية تقوم بعمل دراسات مسبقة، وفقاً للتقارير الأمنية التى تتلقها قبل اتخاذ أى قرارات، مشيراً إلى أن عدم تأثر شركات الطيران التى شملها القرار بالسلب سواء فى حركة التشغيل، أو من ناحية حجم الإقبال.
هاجر عمران ــ دعاء محمود
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا قيودا على الأجهزة الإلكترونية التى يحملها المسافرون القادمون من مطارات بعينها؛ فى القاهرة، واسطنبول، والكويت، والدوحة، والدار البيضاء، وعمان، والرياض، وجدة، ودبى، وأبوظبى، ردا على تهديدات أمنية غير محددة.
وقال خبراء الطيران إن القرار أمنى يهدف لحماية المواطنين، من الأعمال الإرهابية، مؤكدين أنه لن يؤثر بالسلب على شركات الطيران، التى شملها القرار، لاسيما أن الإجراءات المتبعة عند سفر الركاب لأمريكا مشددة فى جميع الأحوال.
وأكد مصدر مسئول بالشركة القابضة لمصر للطيران، عدم تأثر رحلات الشركة بقرار الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، الخاص بفرض القيود على الأجهزة الإلكترونية التى يحملها المسافرون، مؤكداً أن القرار سيؤثر بالسلب على الشركات المصنعة للطائرات، مثل بوينج، وإيرباص، حال استمرار تلك القيود.
وأضاف المصدر لـ«المال»، أن قرار بريطانيا مؤقت، حتى 3 أشهر فقط، من موعد تطبيقه فى 25 مارس الماضى، لافتاً إلى عدم وجود شركات طيران أمريكية تشغل رحلات من مصر.
وتابع أن شركات الطيران سواء العربية أو الأجنبية تقوم بتسير رحلاتها إلى أمريكا، عن طريق الترانزيت، سواء من دبى، أو تركيا، وليس مباشرة من القاهرة.
وكان المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماى، قال إن قيودا ستفرض على حمل أجهزة إلكترونية إلى داخل الطائرات القادمة من 6 دول بالشرق الأوسط، وقالت الخارجية البريطانية، إن الإجراءات ستطبق بحلول 25 مارس.
ولفت المصدر إلى أن عدد الرحلات بين مصر وأمريكا تبلغ نحو 5 رحلات أسبوعياً للموسم الشتوى، ورحلة يومياً للموسم الصيفى، موضحاً أن الشركة تطلق رحلات مباشرة من القاهرة إلى مدينة نيويورك، وهناك دراسة لفتح خط فى واشنطن.
وعن عدد الرحلات بين مصر وبريطانيا، أكد أنها تصل إلى رحلتين يومياً، موضحاً أن الشركة تطلق رحلات مباشرة من القاهرة إلى لندن، نافياً اعتزام الشركة افتتاح نقاط جديدة فى المملكة المتحدة.
وأشار إلى أن الشركة تتعاون مع شركات طيران أخرى فى تحالف ستار للوصول إلى وجهات لا تصل إليها فى أمريكا، وبريطانيا، عن طريق نظام المشاركة بالرمز.
يذكر أن صفوت مسلم، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، قال فى تصريحات صحفية سابقة، إن شركته تستهدف الوصول إلى %50 من حجم الشبكة الحالية، من خلال نظام المشاركة بالرمز خلال العامين المقبلين.
من جانبه، قال وائل المعداوى، وزير الطيران الأسبق، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، بمنع أجهزة الهواتف النقالة، والحواسيب على متن الطائرات الوطنية لعدة دول منها مصر، أمنى بحت.
وأضاف المعداوى أن مخابرات الولايات المتحدة تحدد 3 رموز، أو أكواد رئيسية لتهديدات الوضع الأمنى، هى الأحمر، والبرتقالى، والأصفر، موضحا أن الأحمر يمثل التهديدات القصوى المتأكد منها، البرتقالى يدل على شكوك لوضع أقل خطورة، بينما الأصفر يمثل شكوكا طبيعية ومستقرة.
وأشار المعداوى أن المخابرات الأمريكية لديها تقريرًا يشير إلى احتمالات مؤكدة بالرمز الأحمر لانتحارى سيحمل «تاب» ملغّم سيفجر طائرة، على متنها مواطنون من أمريكا قادمون من الشرق الأوسط، إلى الولايات المتحدة، وفقا لتصريحات من البيت الأبيض للوكالات العالمية.
وكان مصدر حكومى أمريكى قال فى تصريحات سابقة؛ إنه على الرغم من أن القيود جاءت نتيجة لتقارير عديدة، عن تهديدات أمنية، فإن بعض معلومات مخابرات ظهرت فى الآونة الأخيرة استدعت التحذير الحالى.
وأشار المعداوى إلى أن القرار ليس اقتصاديًا لمحاباة الشركات الأمريكية، ولا سياسيًا عنصريًا كما فسره البعض، لأنه يشمل دولا حلفاء إستراتيجيين للولايات المتحدة.
وبينما يشمل حظر الأجهزة الإلكترونية الرحلات القادمة إلى أمريكا، تطبق بريطانيا القيود على الرحلات المباشرة من تركيا، ولبنان، والأردن، ومصر، وتونس، والسعودية.
وفى إطار متصل، أكد المعداوى أن القرار ليس له تأثيرًا على الشركة القابضة مصر للطيران، مرجعا ذلك إلى أن المسافرون ليس لديهم بديلًا سوى الترانزيت كما أن المتضرر من القرار هم رجال الأعمال، أو من يرغبون فى الألعاب الإلكترونية وبالتالى لا أرى أن هناك أى تأثير يذكر.
وتوقع أن يلغى العمل بالقرار خلال الفترة المقبلة بعد عودة التهديدات الأمنية إلى الاحتمالات الطبيعية، والمستقرة، إلا أنه قدم 3 انتقادات للقرار، منها استثناء الشركات الأمريكية التى تسير رحلات من وإلى الشرق الأوسط، خوفا على تأثر الوضع الاقتصادى للشركات.
وأضاف أن الانتحارى الذى يرغب فى القيام بأعمال تفجير فوق متن الطائرة لن يجد صعوبة فى السفر ترانزيت إلى لندن، وأى دولة أخرى، منها إلى الولايات المتحدة ليقوم بفعلته كما يريد.
وفى سياق متصل أكد خبير الطيران، حسن عزيز، أن القرار أمنى، وأن السلطات الأمريكية تقوم بعمل دراسات مسبقة، وفقاً للتقارير الأمنية التى تتلقها قبل اتخاذ أى قرارات، مشيراً إلى أن عدم تأثر شركات الطيران التى شملها القرار بالسلب سواء فى حركة التشغيل، أو من ناحية حجم الإقبال.