أحمد حمدي
ظاهرة جديدة ستشهدها الدراما المصرية في السباق الرمضاني المقبل، حيث سيرى المشاهدون لأول مرة عددا من فناني الصف الثاني، وفق المعطيات والتصنيفات الحالية للسوق، كأبطال للمسلسلات، منهم: ماجد المصري، وعبير صبري في مسلسل "الطوفان"، وياسر جلال لأول مرة في مسلسل "لعبة الصمت"، وصابرين في مسلسل "الجماعة 2"، وأحمد رزق في مسلسل "ازاي الصحة"، فهل سينجح هؤلاء الفنانون في أعمالهم الدرامية في رمضان، ويحققون نجاحات كبيرة مقارنة بنجوم الصف الأول في الدراما كعادل إمام ويسرا وكريم عبدالعزيز وأحمد السقا وغادة عبدالرازق وهاني سلامة، أم ستكون هذه البطولة مغامرة غير محسوبة بالنسبة لمنتجي مسلسلاتهم، مما قد يعيد هؤلاء النجوم من جديد للصفوف الثانية في الأعوام القادمة؟
وعن هذه الظاهرة يقول الناقد احمد سعد الدين : خلال العشر سنوات الماضية المنتجين كانوا يبحثون فقط عن البطولة المطلقة للنجم الاوحد الذي يتم تفصيل سيناريو العمل عليه ليتم بيعه باسمه منذ اول يوم تصوير ، لكن هذه المعادلة تغيرت بنجاح طارق لطفي في اول بطولة له منذ 3 سنوات في مسلسل "بعد البداية" والذي كان البطل فيه هما السيناريو والإخراج، ولم يكن أحد يتوقع أنه سيحقق نجاحا، لكن نجاحه غير فكر بعض المنتجين الجدد بأن يحاولوا البحث عن سيناريوهات جيدة، ويأتون بفنانين يقومون بها، وليس بالضروري أن يكونوا نجوم صف أول في السوق ، خاصة أن أجورهم اقل من نجوم الصف الأول.
وأضاف: وعندما تكرر الأمر مرة أخرى مع طارق لطفي في مسلسل آخر، حاول بعض المنتجين استغلال نجاح فريق "مسرح مصر" مثل على ربيع وغيره في مسلسل "صد رد" لكنه لم ينجح للأسف، ونجح من قدم مسلسلا يحمل سيناريو جيد وإخراج متميز فقط، لافتا إلى أنه في عام 87 في مسلسل "ليالي الحليمة"، وهو درة الدراما المصرية، حينما لعب يحيى الفخراني وصلاح السعدني بطولته لم يكونا وقتها نجما شباك، لكن السيناريو والإخراج الجيدين هما اللذين ساهما في نجاح العمل وجعلهما نجمين فيما بعد، وعلى هذا الأساس نستطيع أن نقول إنه في الوقت الحالي يوجد فكر جديد للمنتجين لأنهم لن يظلوا حابسين أنفسهم فقط في النجوم الذين يتقاضون ملايين الجنيهات في أي عمل فني، بل أصبحوا يبحثون عن السيناريو الجيد الذي يعتبر عماد النجاح أولا، ثم الإخراج، ثم الممثل أي من كان لكن المهم أن يكون ممثلا جيدا ، وهذه ظاهرة صحية سترينا سيناريوهات جديدة جيدة، وليس موضوعات مفصلة على فنان معين.
وأشار سعد الدينأيضا إلى أن المنتج لو اختار فريق عمل جيد للمسلسل سيستطيع ان يقدم اي ممثل جيد ليحقق النجاح للعمل لأن النجم يمكن أن يتغير فيما بعد، وذلك كما ظهر في 2010 في مسلسل "الجماعة"، والذي لم يعتمد على نجومية أبطاله، فحتى بطله إياد نصار لم يكن نجما في وقتها، لكن الموضوع مكتوب جيدا لوحيد حامد هو ما صنع النجاح، وتكرر نفس الأمر مع عمرو يوسف وأمير كرارة ومحمود عبدالمغني في مسلسل "طرف ثالث" ، فلم يكونوا نجوما وقتها، لكن القصة والإخراج الجيدين للعمل ساهموا في نجاحه، وأصبحوا نجوما بعد المسلسل، لذلك فلو المغامرة كانت محسوبة فستحقق النجاح مع فناني الصف الثاني في رمضان، وذلك في صالح المشاهد في النهاية.
واختتم قائلا إنه يرى أن ماجد المصري على سبيل المثال يتميز بشكل وروح جديدة، وكلما يمر عليه السنين يزداد توهجا ونضجا فنيا، وهو مطلوب دائما في المسلسلات التي تضم 60 حلقة وسيحقق نجاحا لو لم يعتمد على البطولة المطلقة بمفرده.
أما أحمد رزق فلو ابتعد عن الإفيهات الكوميدية في مسلسله الجديد واعتمد على إفيهات الموقف أو حتى الدراما الجادة فسيحقق نجاحا، وبالنسبة لصابرين فهي مازالت في منطقة وسط، لأنه بعد نجاحها منذ سنوات في مسلسل "أم كلثوم" فإنها لم تحقق نجاحا كبيرا.
أما الناقدة خيرية البشلاوي فقالت إن هذه الأمور تعتمد على رؤية المنتج والكاتب والمخرج وقدرتهم على أن يغامروا بإعطاء البطولة والأدوار الأولى لفنانين ليسوا من الصف الأول، وذلك لأنهم من يرون فيهم أنهم يستطيعون تقديم هذا العمل بنجاح.
وأضافت أن الفنان يمكن أن يظل طيلة حياته أحيانا مسجونا في الأدوار الثانونية أو الصف الثاني، ويمكن أن يتقدم للدور الأول لو كان يمتلك المقومات الخاصة للشخصية التي سيقدمها كبطل أول في مسلسل معين، لكنه يمكن أن يعود مرة أخرى للصف الثاني وقد يتكون وجهة النظر الصائبة لفريق العمل للمسلسل المخرج والمنتج والمؤلف أن هذا الفنان لائق لهذه الشخصية الرئيسية.
وأكدت البشلاوي أن أغلب الفنانين يملكون مقومات جيدة، لكن حظهم قد يساهم في تاخير البطولة لهم ،وهناك فنانون لم يقدموا سوى الأدوار الثانوية وظلوا رغم ذلك في الذاكرة ومهمين جدا في الحركة الفنية وعلى خريطة الدراما التليفزيونية، وفي بعض الأحيان يمكن للعمل المكتوب أن يشير إلى فنان بعينه، مثلما حدث مع طارق لطفي حينما وصل لمستوى جيد وتمرس كثيرا في التمثيل من خلال أدواره الثانوية لسنوات، لذلك فحينما قدم البطولة المطلقة كان مقنعا وجيدا.
وتابعت: كما أنه ليس بالضرورة أن كل فنان قام ببطولة مطلقة أو اعتبر نجم صف أول أن يكون ممثلا عظيما، بل قد يكون هذا راجعا إلى امتلاكه لصفات ومؤهلات أخرى بجانب التمثيل، وهو ما حدث مثلا مع مصطفى شعبان وغيره.
ظاهرة جديدة ستشهدها الدراما المصرية في السباق الرمضاني المقبل، حيث سيرى المشاهدون لأول مرة عددا من فناني الصف الثاني، وفق المعطيات والتصنيفات الحالية للسوق، كأبطال للمسلسلات، منهم: ماجد المصري، وعبير صبري في مسلسل "الطوفان"، وياسر جلال لأول مرة في مسلسل "لعبة الصمت"، وصابرين في مسلسل "الجماعة 2"، وأحمد رزق في مسلسل "ازاي الصحة"، فهل سينجح هؤلاء الفنانون في أعمالهم الدرامية في رمضان، ويحققون نجاحات كبيرة مقارنة بنجوم الصف الأول في الدراما كعادل إمام ويسرا وكريم عبدالعزيز وأحمد السقا وغادة عبدالرازق وهاني سلامة، أم ستكون هذه البطولة مغامرة غير محسوبة بالنسبة لمنتجي مسلسلاتهم، مما قد يعيد هؤلاء النجوم من جديد للصفوف الثانية في الأعوام القادمة؟
وعن هذه الظاهرة يقول الناقد احمد سعد الدين : خلال العشر سنوات الماضية المنتجين كانوا يبحثون فقط عن البطولة المطلقة للنجم الاوحد الذي يتم تفصيل سيناريو العمل عليه ليتم بيعه باسمه منذ اول يوم تصوير ، لكن هذه المعادلة تغيرت بنجاح طارق لطفي في اول بطولة له منذ 3 سنوات في مسلسل "بعد البداية" والذي كان البطل فيه هما السيناريو والإخراج، ولم يكن أحد يتوقع أنه سيحقق نجاحا، لكن نجاحه غير فكر بعض المنتجين الجدد بأن يحاولوا البحث عن سيناريوهات جيدة، ويأتون بفنانين يقومون بها، وليس بالضروري أن يكونوا نجوم صف أول في السوق ، خاصة أن أجورهم اقل من نجوم الصف الأول.
وأضاف: وعندما تكرر الأمر مرة أخرى مع طارق لطفي في مسلسل آخر، حاول بعض المنتجين استغلال نجاح فريق "مسرح مصر" مثل على ربيع وغيره في مسلسل "صد رد" لكنه لم ينجح للأسف، ونجح من قدم مسلسلا يحمل سيناريو جيد وإخراج متميز فقط، لافتا إلى أنه في عام 87 في مسلسل "ليالي الحليمة"، وهو درة الدراما المصرية، حينما لعب يحيى الفخراني وصلاح السعدني بطولته لم يكونا وقتها نجما شباك، لكن السيناريو والإخراج الجيدين هما اللذين ساهما في نجاح العمل وجعلهما نجمين فيما بعد، وعلى هذا الأساس نستطيع أن نقول إنه في الوقت الحالي يوجد فكر جديد للمنتجين لأنهم لن يظلوا حابسين أنفسهم فقط في النجوم الذين يتقاضون ملايين الجنيهات في أي عمل فني، بل أصبحوا يبحثون عن السيناريو الجيد الذي يعتبر عماد النجاح أولا، ثم الإخراج، ثم الممثل أي من كان لكن المهم أن يكون ممثلا جيدا ، وهذه ظاهرة صحية سترينا سيناريوهات جديدة جيدة، وليس موضوعات مفصلة على فنان معين.
وأشار سعد الدينأيضا إلى أن المنتج لو اختار فريق عمل جيد للمسلسل سيستطيع ان يقدم اي ممثل جيد ليحقق النجاح للعمل لأن النجم يمكن أن يتغير فيما بعد، وذلك كما ظهر في 2010 في مسلسل "الجماعة"، والذي لم يعتمد على نجومية أبطاله، فحتى بطله إياد نصار لم يكن نجما في وقتها، لكن الموضوع مكتوب جيدا لوحيد حامد هو ما صنع النجاح، وتكرر نفس الأمر مع عمرو يوسف وأمير كرارة ومحمود عبدالمغني في مسلسل "طرف ثالث" ، فلم يكونوا نجوما وقتها، لكن القصة والإخراج الجيدين للعمل ساهموا في نجاحه، وأصبحوا نجوما بعد المسلسل، لذلك فلو المغامرة كانت محسوبة فستحقق النجاح مع فناني الصف الثاني في رمضان، وذلك في صالح المشاهد في النهاية.
واختتم قائلا إنه يرى أن ماجد المصري على سبيل المثال يتميز بشكل وروح جديدة، وكلما يمر عليه السنين يزداد توهجا ونضجا فنيا، وهو مطلوب دائما في المسلسلات التي تضم 60 حلقة وسيحقق نجاحا لو لم يعتمد على البطولة المطلقة بمفرده.
أما أحمد رزق فلو ابتعد عن الإفيهات الكوميدية في مسلسله الجديد واعتمد على إفيهات الموقف أو حتى الدراما الجادة فسيحقق نجاحا، وبالنسبة لصابرين فهي مازالت في منطقة وسط، لأنه بعد نجاحها منذ سنوات في مسلسل "أم كلثوم" فإنها لم تحقق نجاحا كبيرا.
أما الناقدة خيرية البشلاوي فقالت إن هذه الأمور تعتمد على رؤية المنتج والكاتب والمخرج وقدرتهم على أن يغامروا بإعطاء البطولة والأدوار الأولى لفنانين ليسوا من الصف الأول، وذلك لأنهم من يرون فيهم أنهم يستطيعون تقديم هذا العمل بنجاح.
وأضافت أن الفنان يمكن أن يظل طيلة حياته أحيانا مسجونا في الأدوار الثانونية أو الصف الثاني، ويمكن أن يتقدم للدور الأول لو كان يمتلك المقومات الخاصة للشخصية التي سيقدمها كبطل أول في مسلسل معين، لكنه يمكن أن يعود مرة أخرى للصف الثاني وقد يتكون وجهة النظر الصائبة لفريق العمل للمسلسل المخرج والمنتج والمؤلف أن هذا الفنان لائق لهذه الشخصية الرئيسية.
وأكدت البشلاوي أن أغلب الفنانين يملكون مقومات جيدة، لكن حظهم قد يساهم في تاخير البطولة لهم ،وهناك فنانون لم يقدموا سوى الأدوار الثانوية وظلوا رغم ذلك في الذاكرة ومهمين جدا في الحركة الفنية وعلى خريطة الدراما التليفزيونية، وفي بعض الأحيان يمكن للعمل المكتوب أن يشير إلى فنان بعينه، مثلما حدث مع طارق لطفي حينما وصل لمستوى جيد وتمرس كثيرا في التمثيل من خلال أدواره الثانوية لسنوات، لذلك فحينما قدم البطولة المطلقة كان مقنعا وجيدا.
وتابعت: كما أنه ليس بالضرورة أن كل فنان قام ببطولة مطلقة أو اعتبر نجم صف أول أن يكون ممثلا عظيما، بل قد يكون هذا راجعا إلى امتلاكه لصفات ومؤهلات أخرى بجانب التمثيل، وهو ما حدث مثلا مع مصطفى شعبان وغيره.