‮»‬تويوتا‮« ‬توقف خطوط إنتاجها في بريطانيا وفرنسا مؤقتاً

إعداد - ماجد عزيز   أعلنت شركة تويوتا موتور، أكبر منتج للسيارات في العالم أمس الاثنين، أنها ستوقف إنتاجها في بريطانيا وفرنسا بشكل مؤقت، لمواجهة الانخفاض المتوقع في مبيعاتها، بعد...

إعداد - ماجد عزيز

أعلنت شركة تويوتا موتور، أكبر منتج للسيارات في العالم أمس الاثنين، أنها ستوقف إنتاجها في بريطانيا وفرنسا بشكل مؤقت، لمواجهة الانخفاض المتوقع في مبيعاتها، بعد أن سحبت الشركة أكثر من 8 ملايين سيارة علي مستوي العالم.


وستعلق تويوتا خطوط إنتاجها في بريطانيا لمدة 8 أيام، اعتباراً من أواخر مارس حتي بداية أبريل المقبل، فيما لم تحدد عدد الأيام التي ستوقف خلالها إنتاجها في فرنسا.

كانت تويوتا قد سحبت هذه السيارات، خلال الأشهر القليلة الماضية، بهدف إصلاح مشكلات في دواسات البنزين، وخلل في مكابح السيارة »بريوس«.

وقدرت تويوتا أن عمليات السحب هذه، ستكلفها 2 مليار دولار في السنة المالية التي تنتهي في مارس المقبل.

نقلت وكالة رويترز عن فوميوكي ناكاينشي، خبير الاستثمار في إس إم بي سي فريند للأوراق المالية، أن المستثمرين مترددون حالياً في شراء أسهم تويوتا.

وأضاف أنه يتوقع بيع المزيد من أسهم تويوتا، مقابل شراء المزيد من أسهم هوندا.

علي صعيد آخر، كشفت وثيقة داخلية لشركة »تويوتا موتور« عن أن الشركة تعتقد أنها وفرت أكثر من 100 مليون دولار، عن طريق إقناع سلطات التنظيم الأمريكية لتنهي تحقيقاً جري في عام 2007، بخصوص التسارع المفاجئ في سياراتها، وذلك عن طريق سحب الشركة أغطية أرضيات السيارات لإصلاحها، الأمر الذي لم يكلفها كثيراً.

وذكرت وكالة »رويترز« أن مشكلة غطاء أرضية السيارات تسببت في وفاة 5 أشخاص.

ومن المحتمل أن تزيد هذه الوثيقة من اشتعال النقاش الدائر في الولايات المتحدة حول ما إذا كانت تويوتا قد تجاهلت، أو لم تهتم بالشكاوي المتعلقة بالتسارع المفاجئ في سياراتها، وهل استخدمت هيئات السلامة الأمريكية الصرامة المطلوبة للتعامل معها.

وقدمت هذه الوثيقة أمام لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي بمجلس النواب الأمريكي وذلك قبل أن يمثل أكيو تويودا، رئيس تويوتا أمام اللجنة يوم الأربعاء المقبل.

وسيحاول »تويودا« عند مثوله أمام المشرعين الأمريكيين أن يحتوي أزمة السلامة التي تهدد سمعة شركة تويوتا ونجاحها المستمر في سوق السيارات الأمريكية.

من جهتها، أعلنت وزارة النقل الأمريكية أن هذه الوثيقة تكشف عن أن تويوتا تباطأت في الاستجابة لمشكلات السلامة في سياراتها.