إيمان حشيش
شهد الموسم الإعلانى لعيد الأم هذا العام، استغلال عدد كبير من المعلنين، خاصة الشركات المنتجة للسلع المعمرة، تأثير ارتفاع أسعار المنتجات على حركة البيع، وسوقوا حملاتهم الإعلانية – المرتبطة بعيد الأم - بتقديم عروض ترويجية سواء فى صورة هدايا أو تخفيضات.
فعلى سبيل السلع المعمرة، قدمت توشيبا العربى تخفيضات 20% خلاف بعض الهدايا الأخرى، كما قدمت يونيفرسال هدايا دهب فورية مع منتجاتها، وأعلنت تيفال زهران أيضا عن تقديم تخفيضات على منتجاتها المتنوعة.
كما أعلنت سامسونج عن تقديم عروض ومفاجآت فى التجمعات وبعض المولات، وأعلنت هواوى عن تقديم عرض ست الحبايب خلاف تقسيط سنة بدون مقدم وتخفيضات.
وعلى سبيل محال الحلويات، أعلنت سلسلة حلويات مونجينى عن تورتة “I Love Mama”، وأعلنت لابوار عبر الفيس بوك عن مسابقة مع توترة عيد الأم.
وعلى مستوى شركات الطيران، قدمت مصر للطيران عن عروض وخصومات 30% بمناسبة عيد الأم.
وركز أغلب المعلنين على الانترنت باعتبار أنه الوسيلة الإعلانية الأرخص فى حين تراجع الإنفاق على الوسال التقليدية هذا العام واقتصر على عدد محدود، أما على مستوى دعاية الـ"Below the line" فشهد هذا الموسم تزايدا فى حجم الاقبال على العروض المباشرة والهدايا هذا العام.
من جانبه، أشار عمرو ندا، مدير وكالة ليب للدعاية والإعلان، إلى تزايد الاقبال على دعاية الـ"Below the line" على غير المتوقع، لافتا إلى أن تعاقدات الوكالة ارتفعت بنحو 200% هذا العام مقارنة بالعام السابق.
وفسر هذا الارتفاع على أنه قد يرجع إلى وجود بعض المخزون بنفس السعر القديم لدى بعض العملاء مع وجود تخوف من تزايد الاسعار مرة أخرى بشكل أكبر وانعكاسه على قرارات الشراء، مما قد يدفع البعض إلى التفكير فى عمل خصومات كبيرة للتخلص من المخزون القديم وتحريك المبيعات مرة أخرى بعد حالة الركود التى شهدتها.
واشار ندا الى أن أغلب التعاقدات بالتزامن مع عيد الأم كانت من قبل القطاعات التى تنتج سلع سريعة الدوران خلاف البعض القليل من شركات الأجهزة الكهربائية، اما الاتصالات والادوية فلا علاقة لهما بموسم عيد الأم وينفقون بشكل مستمر.
وأضاف أن جميع المعلنين تعاقدوا على عمل عروض ترويجية وتخفضيات أو تسويق مباشر باعتبار أنها وسيلة لتحريك المبيعات وتثبيت السعر الجديد فى ذهن المستهلك بعد انتهاء فترة العرض.
وعلى مستوى الوسال الاعلانية التقليدية، اكد محمد زعزع رئيس مجلس ادارة وكالة In House للدعاية والاعلان تراجع تعاقدات المعلنين بالتزامن مع موسم عيد الام على مستوى كافة القطاعات التى عادة ما كانت تنشط خلال هذه الفترة تأثرا بعدم استقرار العملة.
وأضاف ان الكثير قرر تقليل انفاقه الخاص بعيد الأم او تجميده نهائيا والرهان على موسم رمضان كونه موسما اقوي.
واكد زعزع ان اغلب الحملات الحالية بسيطة وبانفاق قليل إلا عدد محدود من شركات السلع المعمرة فالانفاق اقل بكثير من المعتاد خلال موسم عيد الام واغلب المعلنين راهنوا على السوشيال ميديا باعتبارها الارخص.
وقال الدكتور جمال مختار رئيس مجلس ادارة وكالة اسبكت للدعاية والاعلان ان الفترة الحالية تشهد حالة كساد وتراجع ملحوظ فى المبيعات بسبب التزايد الكبير فى أسعار بعض المنتجات التى أصبحت أعلى من السعر الحقيقى لها.
واضاف مختار أن اغلب الانفاق الاعلانى فى موسم عيد الأم هذا العام جاء من قبل الشركات التى تبيع السلع المعمرة الرخيصة والتسوق عبر المنزل مثل رنين وسنتر شاهين الخ باعتبار انها تقدم اسعارا ارخص من الموجود فى السوق بهامش ربح غير مبالغ فيه، بالاضافة الى بعض شركات الاجهزة المنزلية الكبيرة.
وأضاف ان اغلب المعلنين ركزوا على تقديم عروض وتخفيضات لتعويض خساراتهم من خلال قنوات الـ"C-Class" والانترنت والراديو وحملات بسيطة بالاوت دور.
فى سياق متصل اكد الدكتور مودى الحكيم رئيس مجلس إدارة مؤسسة "مودى ميديا هاوس" للخدمات الإعلامية والاعلانية تراجع التعاقدات لموسم عيد الام هذا العام بنحو 30% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى رغم اهميته.
وارجع السبب وراء هذا التراجع الى ارتفاع الاسعار الناتج عن صعود الدولار الذى رفع المنتجات المستوردة وسعر المواد الخام المستخدمة فى التصنيع مما اجبر الجميع على تقليل الرفاهيات والتركيز على الاساسيات فقط.
واضاف الحكيم ان موسم عيد الام يظل من المواسم التى لها مكانة بالمجتمع المصرى وله أهمية، فالجميع يحرص على تبادل الهدايا ولذلك حرص البعض من المعلنين اصحاب السلع الاقل سعر على الاعلان بالقنوات الرخيصة فى مقابل اعلانات بعض السلع باهظة الثمن .
وأشار إلى أن بعض شركات الاجهزة المنزلية الشهيرة ومستحضرات التجميل حرصوا على زيادة الميزانيات المخصصة لموسم عيد الأم وعمل عروض خاصة، فى حين اختفت إعلانات قطاع الملابس الذى عادة ما كان يشهد اهتماما إعلانيا بهذا الموسم باعتبار الملابس جزءا من الهدايا التى يتم تبادلها فى تلك المناسبة.
شهد الموسم الإعلانى لعيد الأم هذا العام، استغلال عدد كبير من المعلنين، خاصة الشركات المنتجة للسلع المعمرة، تأثير ارتفاع أسعار المنتجات على حركة البيع، وسوقوا حملاتهم الإعلانية – المرتبطة بعيد الأم - بتقديم عروض ترويجية سواء فى صورة هدايا أو تخفيضات.
فعلى سبيل السلع المعمرة، قدمت توشيبا العربى تخفيضات 20% خلاف بعض الهدايا الأخرى، كما قدمت يونيفرسال هدايا دهب فورية مع منتجاتها، وأعلنت تيفال زهران أيضا عن تقديم تخفيضات على منتجاتها المتنوعة.
كما أعلنت سامسونج عن تقديم عروض ومفاجآت فى التجمعات وبعض المولات، وأعلنت هواوى عن تقديم عرض ست الحبايب خلاف تقسيط سنة بدون مقدم وتخفيضات.
وعلى سبيل محال الحلويات، أعلنت سلسلة حلويات مونجينى عن تورتة “I Love Mama”، وأعلنت لابوار عبر الفيس بوك عن مسابقة مع توترة عيد الأم.
وعلى مستوى شركات الطيران، قدمت مصر للطيران عن عروض وخصومات 30% بمناسبة عيد الأم.
وركز أغلب المعلنين على الانترنت باعتبار أنه الوسيلة الإعلانية الأرخص فى حين تراجع الإنفاق على الوسال التقليدية هذا العام واقتصر على عدد محدود، أما على مستوى دعاية الـ"Below the line" فشهد هذا الموسم تزايدا فى حجم الاقبال على العروض المباشرة والهدايا هذا العام.
من جانبه، أشار عمرو ندا، مدير وكالة ليب للدعاية والإعلان، إلى تزايد الاقبال على دعاية الـ"Below the line" على غير المتوقع، لافتا إلى أن تعاقدات الوكالة ارتفعت بنحو 200% هذا العام مقارنة بالعام السابق.
وفسر هذا الارتفاع على أنه قد يرجع إلى وجود بعض المخزون بنفس السعر القديم لدى بعض العملاء مع وجود تخوف من تزايد الاسعار مرة أخرى بشكل أكبر وانعكاسه على قرارات الشراء، مما قد يدفع البعض إلى التفكير فى عمل خصومات كبيرة للتخلص من المخزون القديم وتحريك المبيعات مرة أخرى بعد حالة الركود التى شهدتها.
واشار ندا الى أن أغلب التعاقدات بالتزامن مع عيد الأم كانت من قبل القطاعات التى تنتج سلع سريعة الدوران خلاف البعض القليل من شركات الأجهزة الكهربائية، اما الاتصالات والادوية فلا علاقة لهما بموسم عيد الأم وينفقون بشكل مستمر.
وأضاف أن جميع المعلنين تعاقدوا على عمل عروض ترويجية وتخفضيات أو تسويق مباشر باعتبار أنها وسيلة لتحريك المبيعات وتثبيت السعر الجديد فى ذهن المستهلك بعد انتهاء فترة العرض.
وعلى مستوى الوسال الاعلانية التقليدية، اكد محمد زعزع رئيس مجلس ادارة وكالة In House للدعاية والاعلان تراجع تعاقدات المعلنين بالتزامن مع موسم عيد الام على مستوى كافة القطاعات التى عادة ما كانت تنشط خلال هذه الفترة تأثرا بعدم استقرار العملة.
وأضاف ان الكثير قرر تقليل انفاقه الخاص بعيد الأم او تجميده نهائيا والرهان على موسم رمضان كونه موسما اقوي.
واكد زعزع ان اغلب الحملات الحالية بسيطة وبانفاق قليل إلا عدد محدود من شركات السلع المعمرة فالانفاق اقل بكثير من المعتاد خلال موسم عيد الام واغلب المعلنين راهنوا على السوشيال ميديا باعتبارها الارخص.
وقال الدكتور جمال مختار رئيس مجلس ادارة وكالة اسبكت للدعاية والاعلان ان الفترة الحالية تشهد حالة كساد وتراجع ملحوظ فى المبيعات بسبب التزايد الكبير فى أسعار بعض المنتجات التى أصبحت أعلى من السعر الحقيقى لها.
واضاف مختار أن اغلب الانفاق الاعلانى فى موسم عيد الأم هذا العام جاء من قبل الشركات التى تبيع السلع المعمرة الرخيصة والتسوق عبر المنزل مثل رنين وسنتر شاهين الخ باعتبار انها تقدم اسعارا ارخص من الموجود فى السوق بهامش ربح غير مبالغ فيه، بالاضافة الى بعض شركات الاجهزة المنزلية الكبيرة.
وأضاف ان اغلب المعلنين ركزوا على تقديم عروض وتخفيضات لتعويض خساراتهم من خلال قنوات الـ"C-Class" والانترنت والراديو وحملات بسيطة بالاوت دور.
فى سياق متصل اكد الدكتور مودى الحكيم رئيس مجلس إدارة مؤسسة "مودى ميديا هاوس" للخدمات الإعلامية والاعلانية تراجع التعاقدات لموسم عيد الام هذا العام بنحو 30% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى رغم اهميته.
وارجع السبب وراء هذا التراجع الى ارتفاع الاسعار الناتج عن صعود الدولار الذى رفع المنتجات المستوردة وسعر المواد الخام المستخدمة فى التصنيع مما اجبر الجميع على تقليل الرفاهيات والتركيز على الاساسيات فقط.
واضاف الحكيم ان موسم عيد الام يظل من المواسم التى لها مكانة بالمجتمع المصرى وله أهمية، فالجميع يحرص على تبادل الهدايا ولذلك حرص البعض من المعلنين اصحاب السلع الاقل سعر على الاعلان بالقنوات الرخيصة فى مقابل اعلانات بعض السلع باهظة الثمن .
وأشار إلى أن بعض شركات الاجهزة المنزلية الشهيرة ومستحضرات التجميل حرصوا على زيادة الميزانيات المخصصة لموسم عيد الأم وعمل عروض خاصة، فى حين اختفت إعلانات قطاع الملابس الذى عادة ما كان يشهد اهتماما إعلانيا بهذا الموسم باعتبار الملابس جزءا من الهدايا التى يتم تبادلها فى تلك المناسبة.