المال - خاص
أكد حاتم زكريا، أحد أعضاء مجلس النقابة البارزين وسكرتيرها العام الأسبق لعدة دورات، أن إعادة تشكيل اللجان فى انتخابات التجديد النصفى لأعضاء المجلس وعلى منصب النقيب سيتم قبل نهاية الأسبوع الحالى.
وأكد أن منصب السكرتير العام لا يتم اختياره وفقا لعدد الأصوات التى يحصل عليها وأنه يتم بالتشاور والانتخاب.
وقال ان الانتخابات اثبتت حرص الصحفيين فى الحفاظ على الكيان النقابى ذاته وانها ستظل رمزا للوعى واثبتت قدرة الصحفيين على الفرز والاختيار.
وأضاف زكريا أن النتائج لم تأت فى اطار المتوقع بصورة كلية الا انها لعبة الديمقراطية التى تتيح اختيار كل من يراه الشخص مناسبا لطموحاته وتوجهاته.
وقال ان الكثير من المرشحين وبعضهم ممن نجحوا اعتمدوا على الخداع واطلاق الوعود الكاذبة، كما صرح فى وقت سابق فى تصريحات خاصة للمال بأنه لا يسهل خداع أغلب الصحفيين، الا ان بعض من لا يمتلكون الخبرة قد ينساقون خلف الدعاية الكاذبة.
وأشار الى النقيب الحالى سيفي بوعوده كاملة ووصفه انه صادق مع نفسه، وعما إذا كانت الأزمة الأخيرة للنقابة أثرت على ثقة الناس بالصحافة، أوضح أن اغلب الناس لا تزال تقدر دور الصحافة .
ولم يخف ان فوز عمرو بدر - وهو من احد اسباب الازمة الاخيرة- جاء مفاجئا وخصوصا انه لا يمتلك قاعدة مؤسسية تدعمه الا انها رغبة الجمعية العمومية التى تُحترم.
من جانبه قال محمد شبانة إن هناك اتجاها لتغيير صياغة قانون لائحة النقابة بالكامل من خلال البرلمان.
وعن توقف عمليات الفرز أمس أكثر من مرة أرجع شبانة السبب الى اعداد المرشحين الكبيرة ومندوبيهم وهو ما دفع المستشارين الى اغلاق الابواب واخراج الجميع خارج قاعة الفرز باستثناء المرشحين ومندوبيهم
حضور قياسى
وقال إن اللجنة المشرفة على الانتخابات اقترحت اقامة سرادق بطول شارع عبد الخالق ثروت لاجراء الانتخابات وتجنبا للازدحام، إلا ان بعض المرشحين اعترضوا.
وقال شبانة إن الانتخابات جاءت فى مناخ ديمقراطى وان عدد الحاضرين _ تجاوز 4600 صحفى وهو اعلى رقم فى تاريخ النقابة وهو ما يقترب من نصف عدد المسجلين فى الجداول مايدل على ان الصحفيين شعروا بالمسئولية وتحركوا لأداء واجبهم.
أكد حاتم زكريا، أحد أعضاء مجلس النقابة البارزين وسكرتيرها العام الأسبق لعدة دورات، أن إعادة تشكيل اللجان فى انتخابات التجديد النصفى لأعضاء المجلس وعلى منصب النقيب سيتم قبل نهاية الأسبوع الحالى.
وأكد أن منصب السكرتير العام لا يتم اختياره وفقا لعدد الأصوات التى يحصل عليها وأنه يتم بالتشاور والانتخاب.
وقال ان الانتخابات اثبتت حرص الصحفيين فى الحفاظ على الكيان النقابى ذاته وانها ستظل رمزا للوعى واثبتت قدرة الصحفيين على الفرز والاختيار.
وأضاف زكريا أن النتائج لم تأت فى اطار المتوقع بصورة كلية الا انها لعبة الديمقراطية التى تتيح اختيار كل من يراه الشخص مناسبا لطموحاته وتوجهاته.
وقال ان الكثير من المرشحين وبعضهم ممن نجحوا اعتمدوا على الخداع واطلاق الوعود الكاذبة، كما صرح فى وقت سابق فى تصريحات خاصة للمال بأنه لا يسهل خداع أغلب الصحفيين، الا ان بعض من لا يمتلكون الخبرة قد ينساقون خلف الدعاية الكاذبة.
وأشار الى النقيب الحالى سيفي بوعوده كاملة ووصفه انه صادق مع نفسه، وعما إذا كانت الأزمة الأخيرة للنقابة أثرت على ثقة الناس بالصحافة، أوضح أن اغلب الناس لا تزال تقدر دور الصحافة .
ولم يخف ان فوز عمرو بدر - وهو من احد اسباب الازمة الاخيرة- جاء مفاجئا وخصوصا انه لا يمتلك قاعدة مؤسسية تدعمه الا انها رغبة الجمعية العمومية التى تُحترم.
من جانبه قال محمد شبانة إن هناك اتجاها لتغيير صياغة قانون لائحة النقابة بالكامل من خلال البرلمان.
وعن توقف عمليات الفرز أمس أكثر من مرة أرجع شبانة السبب الى اعداد المرشحين الكبيرة ومندوبيهم وهو ما دفع المستشارين الى اغلاق الابواب واخراج الجميع خارج قاعة الفرز باستثناء المرشحين ومندوبيهم
حضور قياسى
وقال إن اللجنة المشرفة على الانتخابات اقترحت اقامة سرادق بطول شارع عبد الخالق ثروت لاجراء الانتخابات وتجنبا للازدحام، إلا ان بعض المرشحين اعترضوا.
وقال شبانة إن الانتخابات جاءت فى مناخ ديمقراطى وان عدد الحاضرين _ تجاوز 4600 صحفى وهو اعلى رقم فى تاريخ النقابة وهو ما يقترب من نصف عدد المسجلين فى الجداول مايدل على ان الصحفيين شعروا بالمسئولية وتحركوا لأداء واجبهم.