أحمد الشيمي
رغم التوسعات في المناطق الصناعية، فإن قطاع الغزل والنسيج خارج دائرة جذب الاستثمارات الجديدة، بسبب التوسع في الاستيراد علي حساب الصناعة المحلية. أكد محمد خميس شعبان، زمين عام جمعية مستثمري أكتوبر، ان هناك توسعات كبيرة في المنطقة الصناعية بأكتوبر، وهناك ما يقرب من 500 مصنعاً جديداً في المنطقة الصناعية تتوزع علي الصناعات الهندسية والكيماوية والغذائية، ليس من بينها النسيج.
وقال محمد حامد، عضو شعبة الصناعات النسيجية بمدينة السادس من أكتوبر، إن الصناعات النسيجية ليست في قائمة التوسعات والمصانع الجديدة في المنطقة الصناعية في 6 أكتوبر.
وأضاف حامد ان مصانع الغزل والملابس الجاهزة حدت في الفترة الأخيرة من عمل توسعات لخطوط إنتاجها، بسبب التشوهات الموجودة في السوق، التي من الممكن ان تتسبب في خسائر للمصنع، لافتاً إلي ان هذه التشوهات تم الحديث فيها كثيراً، ولم يتم النظر لها بمنظور جاد وأهمها كيفية مواجهة الصناعات النسيجية المهربة، لأنها تمثل نسبة كبيرة من البضائع المبيعة في السوق المحلية وتعوق تحركات المستثمرين نحو زيادة خطوط إنتاجهم.
وقال »حامد« ان الصناعات النسيجية في السوق المحلية تتميز بأن جودتها عالية إذا ما قورنت بالمستورد أو المهرب، لافتاً إلي ان سعر البنطال مثلاً، الذي يتم تهريبه أو استيراده يصل في بعض المناطق الشعبية إلي 20 جنيهاً، فكيف سيتم بيع المنتج المحلي الذي يرتفع سعره علي هذه الحدود بشكل كبير إلا إذا تم منع المهرب الذي يستخدم الخامات الرديئة.
وعاد خميس شعبان، ليؤكد ان المصانع الجديدة التي يتم إنشاؤها في المنطقة الصناعية تجتذب استثمارات بنحو 15 مليار جنيه، وهي قيمة استثمارية كبري تشير إلي ان هذه المصانع لها قدرة عالية علي خلق فرص عمل كبيرة للغاية يمكن ان توفر 15 ألف وظيفة، وهو ما يعني ان المنطقة ستشهد نشاطاً كبيراً في الاستثمار الصناعي خلال الفترة المقبلة، وان التوجه الحالي هو توسيع الاستثمارات خاصة الغذائية والهندسية نظراً لزيادة الطلب عليها.
رغم التوسعات في المناطق الصناعية، فإن قطاع الغزل والنسيج خارج دائرة جذب الاستثمارات الجديدة، بسبب التوسع في الاستيراد علي حساب الصناعة المحلية. أكد محمد خميس شعبان، زمين عام جمعية مستثمري أكتوبر، ان هناك توسعات كبيرة في المنطقة الصناعية بأكتوبر، وهناك ما يقرب من 500 مصنعاً جديداً في المنطقة الصناعية تتوزع علي الصناعات الهندسية والكيماوية والغذائية، ليس من بينها النسيج.
وقال محمد حامد، عضو شعبة الصناعات النسيجية بمدينة السادس من أكتوبر، إن الصناعات النسيجية ليست في قائمة التوسعات والمصانع الجديدة في المنطقة الصناعية في 6 أكتوبر.
وأضاف حامد ان مصانع الغزل والملابس الجاهزة حدت في الفترة الأخيرة من عمل توسعات لخطوط إنتاجها، بسبب التشوهات الموجودة في السوق، التي من الممكن ان تتسبب في خسائر للمصنع، لافتاً إلي ان هذه التشوهات تم الحديث فيها كثيراً، ولم يتم النظر لها بمنظور جاد وأهمها كيفية مواجهة الصناعات النسيجية المهربة، لأنها تمثل نسبة كبيرة من البضائع المبيعة في السوق المحلية وتعوق تحركات المستثمرين نحو زيادة خطوط إنتاجهم.
وقال »حامد« ان الصناعات النسيجية في السوق المحلية تتميز بأن جودتها عالية إذا ما قورنت بالمستورد أو المهرب، لافتاً إلي ان سعر البنطال مثلاً، الذي يتم تهريبه أو استيراده يصل في بعض المناطق الشعبية إلي 20 جنيهاً، فكيف سيتم بيع المنتج المحلي الذي يرتفع سعره علي هذه الحدود بشكل كبير إلا إذا تم منع المهرب الذي يستخدم الخامات الرديئة.
وعاد خميس شعبان، ليؤكد ان المصانع الجديدة التي يتم إنشاؤها في المنطقة الصناعية تجتذب استثمارات بنحو 15 مليار جنيه، وهي قيمة استثمارية كبري تشير إلي ان هذه المصانع لها قدرة عالية علي خلق فرص عمل كبيرة للغاية يمكن ان توفر 15 ألف وظيفة، وهو ما يعني ان المنطقة ستشهد نشاطاً كبيراً في الاستثمار الصناعي خلال الفترة المقبلة، وان التوجه الحالي هو توسيع الاستثمارات خاصة الغذائية والهندسية نظراً لزيادة الطلب عليها.