المشروعات القومية تنعش الخطوط الملاحية الألمانية فى مصر

❐ توقعات بنمو التبادل التجارى بين البلدين بقيادة الصادرات الزراعية السيد فؤاد توقع المهنس مروان السماك، رئيس جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية، ووكيل خط هاباج لويد الألمانى، ارتفاع حجم الصادر

❐ توقعات بنمو التبادل التجارى بين البلدين بقيادة الصادرات الزراعية

السيد فؤاد

توقع المهنس مروان السماك، رئيس جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية، ووكيل خط هاباج لويد الألمانى، ارتفاع حجم الصادرات المصرية من الحاصلات الزراعية إلى السوق الألمانية، إلى جانب الاعتماد عليها؛ لتلبية احتياجات المشروعات القومية، بما يساهم فى إنعاش أعمال الخطوط الملاحية الألمانية خلال 2017.

وقال إن السوق الألمانية من أهم الأسواق أمام حاصلات البطاطس والبرتقال والمجمدات المصرية، وهو ما يعمل على ثبات الخدمات الملاحية بين الطرفين وتطورها باستمرار دون الحاجة لعمل مبادرات حكومية يكون هدفها إطلاق خطوط ملاحية ثابتة بين الطرفين.

وكشف السماك عن الانتهاء من معرض للوجيستيات نقل الحاصلات الزراعية بألمانيا الشهر الماضى، وشهد حضورا مكثفا للشركات المصرية العاملة فى نشاط تصنيع الحاصلات الزراعية والمصدرين والوكلاء الملاحيين ومرحلى البضائع، وكان الهدف من تلك المشاركة زيادة حجم أعمال الشركات للسوق الألمانية باعتباره من أهم الأسواق الأوروبية.

أما عن الخطوط الملاحية الألمانية، أوضح السماك أن ألمانيا لا يوجد بها عدد كبير من الخطوط، إذ تعتمد على خطين عالميين، ويشهد كل منهما تغيرات فى الملكية خلال العام الجاري؛ نظرا لما تواجهه تلك الخطوط من تراجع فى الربحية، وبالتالى حدث بها اندماجات مع خطوط أخرى.

وأشار السماك إلى أن الخط الأول، والذى يقوم بخدمته فى مصر كوكيل له هو خط هاباج لويد، والذى استحوذ على نسبة تتخطى %70 من الخط العربى التابع لدولة الإمارات العربية المتحدة، على أن تتم كافة أعمال الاستحواذ خلال العام الجارى 2017.

أما الخط الثانى فهو خط هامبورج سود، والذى سيتم الانتهاء أيضا خلال العام الجارى من عملية الاستحواذ عليه من قبل خط الميرسك العالمى.

وأوضح أن حجم الخطوط الألمانية التى تدخل مصر منخفضة، وذلك لا يعنى أن التبادل التجارى يشهد تراجعا، إذ لا يشترط أن يحمل الخط بضاعة البلد الذى ينتمى له، فمثلا مصر لا تمتلك خطا ملاحيا، ورغم ذلك يتم نقل جميع بضائعها على خطوط أخرى عالمية، كما أن الصين من أكبر الدول المالكة للخطوط الملاحية العالمية، ورغم ذلك تستحوذ مجموعة الميرسك على معظم نقل تجارتها للعالم.

وتوقع السماك ألا تؤثر عملية الاندماجات التى حدثت لتلك الخطوط على السوق المحلية، حيث تتمير الموانئ المصرية إما بمحوريتها مثل شرق وغرب بورسعيد ومحطة دمياط لتداول الحاويات، أو موانئ محلية تتحكم فى أكثر من %65 من حجم تجارة مصر كالإسكندرية والسخنة، وبالتالى لابد من وجود حوافز للخطوط العالمية لزيادة خدماتها بالموانئ المصرية، خاصة أن قرارات زيادة الرسوم قد تكون طاردا لمثل هذه الخدمات.

كما توقع أن تشهد الفترة المقبلة نموا فى حجم الصادرات الألمانية، خاصة فى خطوط الإنتاج المختلفة للمشروعات القومية، والمعدات والتوربينات المتعلقة بمحطات الكهرباء بشقيها التقليدى "البخارية، المركبة"، والطاقة الجديدة والمتجددة، والمعدات الخاصة باستصلاح الـ1.5 مليون فدان الجديدة.

وقال محمد مصيلحى، رئيس غرفة ملاحة الإسكندرية، إن أهم خطين ملاحيين ألمانيين هما هاباج لويد وهامبورج سود، مضيفا أن عدد الخطوط التى تتعامل مع أى دولة للموانئ المصرية لا يعكس حجم التبادل التجارى، موضحا أن دول الاتحاد الأوروبى تتعامل ككيان واحد، ويسهل الوصول إليها عبر الموانئ المصرية من خلال أى نقطة والتى ترتبط ببعضها من أى نقطة.

وأشار إلى أن الصادرات المصرية للسوق الألمانية تمثل أهمية رغم حدة المنافسة من دول أخرى تنتج نفس المنتجات، مشيرا إلى أنه وكيل لأحد الخطوط الملاحية الألمانية لخدمة الصادرات المصرية للسوق الألمانية؛ لزيادة الطلب على المنتجات المصرية من الحاصلات الزراعية.

بدوره توقع أسامه عدلى، المدير التجارى لشركة وكالة الخليج، زيادة معدلات الصادرات للسوق الأوروبية بوجه عام والألمانية بوجه خاص لزيادة الطلب؛ وذلك بسبب ارتفاع العملة الأجنبية مقابل المحلية، خاصة الحاصلات الزراعية.

وشدد عدلى على ضرورة منح الخطوط الملاحية التى تقوم بزيادة حجم أعمالها بالموانئ المصرية بعض الخصومات على غرار ما يتم عالميا، خاصة أن الموانئ المحلية أصبحت من أغلى موانئ العالم فى الرسوم بعد القرارات التى تم إقرارها فى العامين الماضيين.

واشار إلى وجود انخفاض ملحوظ فى الواردات بعد تطبيق القرار 800 خاصة الحاويات، فى الوقت الذى لن يكون التأثير فيه كبيرا للسلع الاستراتيجية كالحبوب والزيوت والسكر، علاوة على ارتفاع الرسوم الجمركية على الحاويات بسبب صعود العملة والدولار الجمركى.