سلوى عثمان:
ندد العديد من الأحزاب بما جري من اعتداء من قبل الجماعات التكفيرية بشمال سيناء على الأقباط هنا ، مما دفع عشرات الأهالى إلى النزوح للإسماعيلية والاحتماء بالكنائس هناك .
وأدان حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي الجرائم التى ترتكبها الجماعات الإرهابية تجاه الأقباط في مدينة العريش وشمال سيناء بشكل عام .
وقال المهندس ياسر قورة ، مساعد أول رئيس الحزب للشئون السياسية والبرلمانية، إن قوى الإرهاب الأسود تسعى لزعزعة الوحدة الوطنية للشعب المصري من خلال مهاجمة جموع الأقباط وإظهار وجود فتنة طائفية بالمجتمع المصري عكس الحقيقة تماما .
وأضاف خلال بيان له أن الشعب المصري بمسلميه وأقباطه على قلب رجل واحد، ولن يقبل بزرع الفتنة بين أبنائه مؤكدا أن الدولة المصرية حكومة وشعبا، لن تدخر أي جهد في الدفاع عن أبنائها أمام قوى الشر .
وشدد على كون الهجوم على الأقباط في العريش هو قتل للوطن كاملا ، وهو ما لم ولن يسمح به المصريون قبل المسئولين على الدولة، وسنظل يدا واحدة ندافع عن وطننا ضد الإرهاب الأسود الذي يسعى إلى إسقطاها بكل السبل .
كما أكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب "المصريين الأحرار" أن الحزب يتابع أزمة العريش منذ الساعات الأولى ، مضيفا " لانرغب فى الإعلان أو التعريف بالتفاصيل التى يقوم بها الحزب على الأرض فيما يتعلق بأزمة العريش، لأن دور الحزب هو دور وطني، من أجل الوقوف ضد الإرهاب، ومساندة الوطن وليس للدعاية الإعلامية .
وأضاف : نلمس دور الدولة بجميع أجهزتها فى الاستجابة الفورية، لكل المطالب لمساعدة الأسر، وتأمين المنتقلين من العريش إلى الإسماعيلية وبورسعيد .
وأعرب عن أمله بألا يستغل البعض - بقصد أو بدون قصد- هذه الحوادث الأليمة التى تصيب الوطن بأكمله لشق الصف الوطنى بادعاءات كاذبة، لأنهم بذلك يتممون مخطط أهل الشر.
وقال المهندس باسم كامل ، النائب الأول للحزب " المصري الديمقراطى الاجتماعى " إنه وبناء على الأخبار المتداولة عمّا يتعرض له أقباط سيناء من قتل وحرق وخطف ونهب ممتلكات وتدمير كنائس، وصل فيها عدد الضحايا من المواطنين الأقباط فى العريش إلى 7 قتلى، ونزوح أغلبهم خوفًا من استهدافهم هو شئ مؤلم وغير مقبول بأي شكل. وأن هذه التصرفات تؤكد أن مفهوم المواطنة مجرد مادة في الدستور ومجرد كلام يردده النظام في المناسبات الدينية القبطية فقط. خاصة أن تلك الأحداث المؤسفة تحدث الآن وبعد ما يقرب من أربع سنوات على إعلان الحرب على الإرهاب في سيناء. وبعد تصريح الرئيس السيسي منذ شهور أن "سيناء تحت السيطرة" وهو ما اتضح أنه غير صحيح .
وأضاف بأن ما يحدث الآن يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن سياسة الدولة في التعامل تجاه سيناء خاطئة. خاصة مع وجود أخبار أن الكثيرين ممن لا ينتمون للجماعات الإرهابية دفعهم الظلم والتنكيل العشوائي - من قِبل قوات الأمن - لخصومة بينهم وبين قوات الأمن، ومن يتعاون معهم، وإلى دعم بعضهم للجماعات الإرهابية وأفرادها نكاية في الأمن .
وأكد أنه يرى أن هناك استهتارا وعدم كفاءة من الدولة في التعامل مع الوضع في سيناء. وأن العمليات العسكرية مع أهميتها الكبيرة لم و لن تستطع وحدها إيقاف مايحدث من استهداف للجنود ولا للأقباط والأهالي. ويجب فورًا تغيير تلك السياسات، وإيجاد حلول جذرية للوضع في سيناء. وهذا لن يتم إلا بالتعاون مع الأهالي والقبائل هناك. ولذا لابد من فتح حوار مجتمعي جاد معهم الآن، خاصة المتضررين من تنكيل قوات الأمن العشوائي، وعمل مصالحة حقيقية وشاملة بينهم وبين الدولة أولًا. بالإضافة إلى توقيع أقصى عقوبة على كل من يستهدف أو يساعد أي أعمال عنف طائفية .
كما توجه وفد من الحزب ظهر اليوم السبت، لإعلان تضامنهم مع المواطنين المصريين المسيحيين المهجرين قسراً من مدينة العريش، إثر التهديدات التي يتعرضون لها خلال الأيام الماضية، برئاسة كامل ، وذهب أيضا وأمين عام الحزب محمد عرفات، والقيادي البارز زياد العليمي وأمين الإعلام تامر سامي، وعدد آخر من القيادات الأخرى.
كما أصدر حزب " مصر القوية " بيانا رسميا اليوم ، وقال إنه بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على حكم الرئيس الحالي للبلاد، وانتشار الجماعات الإرهابية في سيناء وبزوغ نشاطها التي تعلن عنه بوضوح وتبجح من قتل جنودنا والقتل العلني لأهالي سيناء أمام أعين ذويهم، فضلاً عن العمليات الإرهابية الأخرى التي اجتاحت بها هذه الجماعات قلب القاهرة؛ تخرج علينا الآن هذه الجماعات بإعلان صريح بتتبع المسيحيين في مصر بعد إعلانهم تبني عملية تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، ومع أخبار متواترة عن قتل وتهجير لمسيحيى سيناء لم نر ممن يتقلدون مناصب الحكم في هذا الوطن إلا التخبط في القرارات والضبابية في نشر المعلومات .
وأضاف أن هذه السنوات تضمنت تهجير أهالي رفح من منازلهم والاعتقال العشوائي للعديد من أبناء سيناء، كل هذا ولم نر أي نتائج ملحوظة تجاه القضاء على هذه الجماعات الإرهابية، بل صارت هذه الجماعات تنتقل بمعاركها التي تزج فيها بالجيش المصري من ميدان إلى آخر كما تشاء .
وطالب الحزب السلطة بالإعلان وبوضوح عن كل مايحدث في سيناء، فأقل حق من حقوق الشعب المصري هو مصارحته بما يحدث على أرضه، ومحاسبة المسئول عن كل هذه الإخفاقات، في نفس الوقت نطالب كل المسؤلين عن الأمن في مصر عامة، وسيناء خاصة بحماية أبناء هذا الوطن دون تفرقة، وتوفير الحماية الكاملة لأبناء سيناء التي تقف في مواجهة جماعات إرهابية غاشمة وأطماع صهيونية متزايدة، كما نؤكد على ضرورة وقف المظالم المستمرة بحق الأبرياء وأهاليهم في مصر عامة وفي سيناء خاصة؛ حتى لا تتوافر لذلك التنظيم أرضية خصبة تسمح بتمدده وإجرامه
ندد العديد من الأحزاب بما جري من اعتداء من قبل الجماعات التكفيرية بشمال سيناء على الأقباط هنا ، مما دفع عشرات الأهالى إلى النزوح للإسماعيلية والاحتماء بالكنائس هناك .
وأدان حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي الجرائم التى ترتكبها الجماعات الإرهابية تجاه الأقباط في مدينة العريش وشمال سيناء بشكل عام .
وقال المهندس ياسر قورة ، مساعد أول رئيس الحزب للشئون السياسية والبرلمانية، إن قوى الإرهاب الأسود تسعى لزعزعة الوحدة الوطنية للشعب المصري من خلال مهاجمة جموع الأقباط وإظهار وجود فتنة طائفية بالمجتمع المصري عكس الحقيقة تماما .
وأضاف خلال بيان له أن الشعب المصري بمسلميه وأقباطه على قلب رجل واحد، ولن يقبل بزرع الفتنة بين أبنائه مؤكدا أن الدولة المصرية حكومة وشعبا، لن تدخر أي جهد في الدفاع عن أبنائها أمام قوى الشر .
وشدد على كون الهجوم على الأقباط في العريش هو قتل للوطن كاملا ، وهو ما لم ولن يسمح به المصريون قبل المسئولين على الدولة، وسنظل يدا واحدة ندافع عن وطننا ضد الإرهاب الأسود الذي يسعى إلى إسقطاها بكل السبل .
كما أكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب "المصريين الأحرار" أن الحزب يتابع أزمة العريش منذ الساعات الأولى ، مضيفا " لانرغب فى الإعلان أو التعريف بالتفاصيل التى يقوم بها الحزب على الأرض فيما يتعلق بأزمة العريش، لأن دور الحزب هو دور وطني، من أجل الوقوف ضد الإرهاب، ومساندة الوطن وليس للدعاية الإعلامية .
وأضاف : نلمس دور الدولة بجميع أجهزتها فى الاستجابة الفورية، لكل المطالب لمساعدة الأسر، وتأمين المنتقلين من العريش إلى الإسماعيلية وبورسعيد .
وأعرب عن أمله بألا يستغل البعض - بقصد أو بدون قصد- هذه الحوادث الأليمة التى تصيب الوطن بأكمله لشق الصف الوطنى بادعاءات كاذبة، لأنهم بذلك يتممون مخطط أهل الشر.
وقال المهندس باسم كامل ، النائب الأول للحزب " المصري الديمقراطى الاجتماعى " إنه وبناء على الأخبار المتداولة عمّا يتعرض له أقباط سيناء من قتل وحرق وخطف ونهب ممتلكات وتدمير كنائس، وصل فيها عدد الضحايا من المواطنين الأقباط فى العريش إلى 7 قتلى، ونزوح أغلبهم خوفًا من استهدافهم هو شئ مؤلم وغير مقبول بأي شكل. وأن هذه التصرفات تؤكد أن مفهوم المواطنة مجرد مادة في الدستور ومجرد كلام يردده النظام في المناسبات الدينية القبطية فقط. خاصة أن تلك الأحداث المؤسفة تحدث الآن وبعد ما يقرب من أربع سنوات على إعلان الحرب على الإرهاب في سيناء. وبعد تصريح الرئيس السيسي منذ شهور أن "سيناء تحت السيطرة" وهو ما اتضح أنه غير صحيح .
وأضاف بأن ما يحدث الآن يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن سياسة الدولة في التعامل تجاه سيناء خاطئة. خاصة مع وجود أخبار أن الكثيرين ممن لا ينتمون للجماعات الإرهابية دفعهم الظلم والتنكيل العشوائي - من قِبل قوات الأمن - لخصومة بينهم وبين قوات الأمن، ومن يتعاون معهم، وإلى دعم بعضهم للجماعات الإرهابية وأفرادها نكاية في الأمن .
وأكد أنه يرى أن هناك استهتارا وعدم كفاءة من الدولة في التعامل مع الوضع في سيناء. وأن العمليات العسكرية مع أهميتها الكبيرة لم و لن تستطع وحدها إيقاف مايحدث من استهداف للجنود ولا للأقباط والأهالي. ويجب فورًا تغيير تلك السياسات، وإيجاد حلول جذرية للوضع في سيناء. وهذا لن يتم إلا بالتعاون مع الأهالي والقبائل هناك. ولذا لابد من فتح حوار مجتمعي جاد معهم الآن، خاصة المتضررين من تنكيل قوات الأمن العشوائي، وعمل مصالحة حقيقية وشاملة بينهم وبين الدولة أولًا. بالإضافة إلى توقيع أقصى عقوبة على كل من يستهدف أو يساعد أي أعمال عنف طائفية .
كما توجه وفد من الحزب ظهر اليوم السبت، لإعلان تضامنهم مع المواطنين المصريين المسيحيين المهجرين قسراً من مدينة العريش، إثر التهديدات التي يتعرضون لها خلال الأيام الماضية، برئاسة كامل ، وذهب أيضا وأمين عام الحزب محمد عرفات، والقيادي البارز زياد العليمي وأمين الإعلام تامر سامي، وعدد آخر من القيادات الأخرى.
كما أصدر حزب " مصر القوية " بيانا رسميا اليوم ، وقال إنه بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على حكم الرئيس الحالي للبلاد، وانتشار الجماعات الإرهابية في سيناء وبزوغ نشاطها التي تعلن عنه بوضوح وتبجح من قتل جنودنا والقتل العلني لأهالي سيناء أمام أعين ذويهم، فضلاً عن العمليات الإرهابية الأخرى التي اجتاحت بها هذه الجماعات قلب القاهرة؛ تخرج علينا الآن هذه الجماعات بإعلان صريح بتتبع المسيحيين في مصر بعد إعلانهم تبني عملية تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، ومع أخبار متواترة عن قتل وتهجير لمسيحيى سيناء لم نر ممن يتقلدون مناصب الحكم في هذا الوطن إلا التخبط في القرارات والضبابية في نشر المعلومات .
وأضاف أن هذه السنوات تضمنت تهجير أهالي رفح من منازلهم والاعتقال العشوائي للعديد من أبناء سيناء، كل هذا ولم نر أي نتائج ملحوظة تجاه القضاء على هذه الجماعات الإرهابية، بل صارت هذه الجماعات تنتقل بمعاركها التي تزج فيها بالجيش المصري من ميدان إلى آخر كما تشاء .
وطالب الحزب السلطة بالإعلان وبوضوح عن كل مايحدث في سيناء، فأقل حق من حقوق الشعب المصري هو مصارحته بما يحدث على أرضه، ومحاسبة المسئول عن كل هذه الإخفاقات، في نفس الوقت نطالب كل المسؤلين عن الأمن في مصر عامة، وسيناء خاصة بحماية أبناء هذا الوطن دون تفرقة، وتوفير الحماية الكاملة لأبناء سيناء التي تقف في مواجهة جماعات إرهابية غاشمة وأطماع صهيونية متزايدة، كما نؤكد على ضرورة وقف المظالم المستمرة بحق الأبرياء وأهاليهم في مصر عامة وفي سيناء خاصة؛ حتى لا تتوافر لذلك التنظيم أرضية خصبة تسمح بتمدده وإجرامه