سمر السيد
قال هانى مشعل، المدير العام لشركة «رانباكسى مصر» المحدودة «صن فارما»، إنه أقنع الشريك الهندى بعدم التخارج من الشركة خلال الفترة الماضية، بعد تكبده خسائر قدرت بـ 20 مليون جنيه العام الماضى فقط.
وأضاف لـ«المال» أن الخسائر كانت نتيجة طبيعية لارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج بعد تحرير سعرصرف الجنيه أمام الدولار، وأن أغلبها يستورد من الخارج، قبل اعلان الصحة عن زيادة أسعار الأدوية.
كانت وزارة الصحة أعلنت عن رفع أسعار 3000 صنف دوائى فقط من إجمالى 12 ألفاً، بنسبة 15٪ للأدوية المحلية، و20 % للأدوية المستوردة، بعد مطالبة شركات الأدوية برفع الأسعار، تواكبًا مع ارتفاع الأسعار عقب قرار تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار فى نوفمبر الماضى.
وأكد مشعل أن الشركة تعانى حاليا من تراكم مخزون بقيمة مليونى جنيه منتجات ومواد تغليف خارجية بالمخازن، ولا تستطيع تصريفها لأنه سيحملها خسائر كبيرة، لانخفاص سعرها عن السعر الحالى فى الأسواق.
وأرجع مشكلة تراكم منتجات الغلاف الخارجى للأصناف الدوائية نتيجة قرار وزارة الصحة برفع أسعار %15، من الأصناف الدوائية لكل شركة فقط على أن تسرى الزيادات على الأدوية المنتجة قبل 12 يناير 2017 فقط ما أدى لخلق حالة من البلبلة بين السعر القديم المحدد من الشركات، والسعر الجديد الذى تضعه الصيدليات.
وأضاف أن الشركة تحاول الالتقاء بمسئولى الحكومة لبحث إيقاف قطار خسائرئها، مؤكدا أن قرار وزارة الصحة الأخير خلق خسائر فى عدد كبير من الأصناف الدوائية للشركات ومواد التغليف غير المستغلة.
وكانت وزارة الصحة قد سمحت لشركات الأدوية بطمس بيانات مواد التغليف لمدة 3 أشهر لحين إنتاج أخرى جديدة، لكنها تراجعت عن ذلك لاحقاً، ثم سمحت لشركات الاستيراد فقط بتفعيل الآلية.
كانت شركة «رانباكسى» للأدوية بدأت عملها فى مصر بمجال التجارة للمنتجات قبل بدء الاستثمار فى مجال التصنيع محليًا، وقامت بتشغيل مصنعها الأول فى مصر أوائل العام الماضى، باستثمارات بلغت 13 مليون دولار، وبدأت الإنتاج نهاية العام.
يشار إلى أن شركتى «صن فارما إنداستريز»، و«رانباكسى لابورتريز ليمتد» الهنديتين للأدوية، اتفقتا على الاندماج منذ عامين تقريباً، فى صفقة تقدر قيمتها بنحو 4 مليارات دولار، تضمنت استحواذ الأولى على %100 من أسهم الثانية.
قال هانى مشعل، المدير العام لشركة «رانباكسى مصر» المحدودة «صن فارما»، إنه أقنع الشريك الهندى بعدم التخارج من الشركة خلال الفترة الماضية، بعد تكبده خسائر قدرت بـ 20 مليون جنيه العام الماضى فقط.
وأضاف لـ«المال» أن الخسائر كانت نتيجة طبيعية لارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج بعد تحرير سعرصرف الجنيه أمام الدولار، وأن أغلبها يستورد من الخارج، قبل اعلان الصحة عن زيادة أسعار الأدوية.
كانت وزارة الصحة أعلنت عن رفع أسعار 3000 صنف دوائى فقط من إجمالى 12 ألفاً، بنسبة 15٪ للأدوية المحلية، و20 % للأدوية المستوردة، بعد مطالبة شركات الأدوية برفع الأسعار، تواكبًا مع ارتفاع الأسعار عقب قرار تحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار فى نوفمبر الماضى.
وأكد مشعل أن الشركة تعانى حاليا من تراكم مخزون بقيمة مليونى جنيه منتجات ومواد تغليف خارجية بالمخازن، ولا تستطيع تصريفها لأنه سيحملها خسائر كبيرة، لانخفاص سعرها عن السعر الحالى فى الأسواق.
وأرجع مشكلة تراكم منتجات الغلاف الخارجى للأصناف الدوائية نتيجة قرار وزارة الصحة برفع أسعار %15، من الأصناف الدوائية لكل شركة فقط على أن تسرى الزيادات على الأدوية المنتجة قبل 12 يناير 2017 فقط ما أدى لخلق حالة من البلبلة بين السعر القديم المحدد من الشركات، والسعر الجديد الذى تضعه الصيدليات.
وأضاف أن الشركة تحاول الالتقاء بمسئولى الحكومة لبحث إيقاف قطار خسائرئها، مؤكدا أن قرار وزارة الصحة الأخير خلق خسائر فى عدد كبير من الأصناف الدوائية للشركات ومواد التغليف غير المستغلة.
وكانت وزارة الصحة قد سمحت لشركات الأدوية بطمس بيانات مواد التغليف لمدة 3 أشهر لحين إنتاج أخرى جديدة، لكنها تراجعت عن ذلك لاحقاً، ثم سمحت لشركات الاستيراد فقط بتفعيل الآلية.
كانت شركة «رانباكسى» للأدوية بدأت عملها فى مصر بمجال التجارة للمنتجات قبل بدء الاستثمار فى مجال التصنيع محليًا، وقامت بتشغيل مصنعها الأول فى مصر أوائل العام الماضى، باستثمارات بلغت 13 مليون دولار، وبدأت الإنتاج نهاية العام.
يشار إلى أن شركتى «صن فارما إنداستريز»، و«رانباكسى لابورتريز ليمتد» الهنديتين للأدوية، اتفقتا على الاندماج منذ عامين تقريباً، فى صفقة تقدر قيمتها بنحو 4 مليارات دولار، تضمنت استحواذ الأولى على %100 من أسهم الثانية.