رويترز:
نجح ليفربول في الفوز، وألحق ضررا بآمال توتنهام هوتسبير في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما سجل ساديو ماني هدفين ليقود صاحب الأرض للانتصار 2-صفر اليوم السبت.
وكان يمكن لتوتنهام تقليص الفارق إلى ست نقاط مع تشيلسي الذي يخرج لمواجهة بيرنلي، غدا الأحد، لكنه سقط أمام أداء قوي في الشوط الأول من ليفربول الذي حقق فوزه الأول في الدوري في 2017.
وهز ماني - الذي تسببت مشاركته في كأس الأمم الإفريقية في تراجع نتائج ليفربول - الشباك في الدقيقتين 16 و18 بعد أداء سيء من الدفاع ومنع الحارس هوجو لوريس اللاعب السنغالي من تسجيل الهدف الثالث في الشوط الأول، حيث اهتز الفريق الزائر تحت ضغط ليفربول.
وقال يورجن كلوب مدرب ليفربول الذي ودع فريقه بطولتي الكأس وابتعد عن المنافسة على لقب الدوري "رد الفعل كان مثاليا، كان الأداء هجوميا رائعا في الشوط الأول ودفاعيا في الشوط الثاني".
وبعد هزيمتين مفاجئتين أمام هال سيتي وسوانزي سيتي المتعثرين هذا العام أظهر ليفربول مرة أخرى أنه يستطيع التألق ضد الكبار، وفي مبارياته ضد أصحاب المراكز الستة الأولى فاز ليفربول أربع مرات وتعادل في مثلها.
وكان يمكن أن يتأخر توتنهام - الذي لم يخسر في آخر تسع مباريات في الدوري قبل هذه المواجهة وخسر مرتين فقط هذا الموسم - بأربعة أو خمسة أهداف في أول نصف ساعة.
ومع وجود مساحات في دفاع توتنهام منح ماني التقدم لليفربول بعد أن تلقى تمريرة من جورجينيو فينالدم وابتعد عن بن ديفيز قبل أن يسدد في شباك الحارس لوريس.
وبعد ذلك بدقيقتين سجل الهدف الثاني بعدما استفاد من كرة مرتدة من الحارس لوريس الذي أنقذ تسديدتين من آدم لالانا وروبرتو فيرمينو.
نجح ليفربول في الفوز، وألحق ضررا بآمال توتنهام هوتسبير في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما سجل ساديو ماني هدفين ليقود صاحب الأرض للانتصار 2-صفر اليوم السبت.
وكان يمكن لتوتنهام تقليص الفارق إلى ست نقاط مع تشيلسي الذي يخرج لمواجهة بيرنلي، غدا الأحد، لكنه سقط أمام أداء قوي في الشوط الأول من ليفربول الذي حقق فوزه الأول في الدوري في 2017.
وهز ماني - الذي تسببت مشاركته في كأس الأمم الإفريقية في تراجع نتائج ليفربول - الشباك في الدقيقتين 16 و18 بعد أداء سيء من الدفاع ومنع الحارس هوجو لوريس اللاعب السنغالي من تسجيل الهدف الثالث في الشوط الأول، حيث اهتز الفريق الزائر تحت ضغط ليفربول.
وقال يورجن كلوب مدرب ليفربول الذي ودع فريقه بطولتي الكأس وابتعد عن المنافسة على لقب الدوري "رد الفعل كان مثاليا، كان الأداء هجوميا رائعا في الشوط الأول ودفاعيا في الشوط الثاني".
وبعد هزيمتين مفاجئتين أمام هال سيتي وسوانزي سيتي المتعثرين هذا العام أظهر ليفربول مرة أخرى أنه يستطيع التألق ضد الكبار، وفي مبارياته ضد أصحاب المراكز الستة الأولى فاز ليفربول أربع مرات وتعادل في مثلها.
وكان يمكن أن يتأخر توتنهام - الذي لم يخسر في آخر تسع مباريات في الدوري قبل هذه المواجهة وخسر مرتين فقط هذا الموسم - بأربعة أو خمسة أهداف في أول نصف ساعة.
ومع وجود مساحات في دفاع توتنهام منح ماني التقدم لليفربول بعد أن تلقى تمريرة من جورجينيو فينالدم وابتعد عن بن ديفيز قبل أن يسدد في شباك الحارس لوريس.
وبعد ذلك بدقيقتين سجل الهدف الثاني بعدما استفاد من كرة مرتدة من الحارس لوريس الذي أنقذ تسديدتين من آدم لالانا وروبرتو فيرمينو.