- 5 علامات تنجو من فخ ركود القطاع .. أبرزها مرسيدس
- تراجع فى كل مبيعات فئات الشاحنات باستثناء الثقيلة
شريف عيسى
أظهرت نتائج أعمال قطاع الشاحنات عن العام الماضى تراجعاً فى المبيعات الإجمالية بنسبة بلغت 30% مسجلاً ما يقرب من 35 ألف شاحنة، مقارنة بمبيعات القطاع الإجمالية خلال 2015، والتى سجلت 50 ألفاً و291 شاحنة.
ووفقاً لما ورد بأحدث تقرير صادر عن مجلس معلومات سوق السيارات "أميك"، تراجع أداء القطاع خلال ديسمبر 2016 بنحو 53.6% مسجلاً 2122 وحدة مبيعة.
وشهدت مبيعات الشاحنات المجمعة محلياً بنهاية العام الماضى تراجعاً بنسبة 30.2% لتتمكن من بيع 28 ألفاً و241 شاحنة مقارنة بمبيعات 2015 والتى بلغت 40 ألفاً و469 مركبة.
وانحدرت مبيعات الشاحنات المستوردة كلياً خلال 2016 بنسبة تعادل 30.1% بإجمالى 6764 شاحنة، مقارنة بـ 9822 شاحنة مبيعة خلال 2015.
وحافظت العلامة الأمريكية "شيفورليه" على تصدرها لمبيعات القطاع، رغم تراجع مبيعاتها إلى 24 ألفاً و182 شاحنة مقابل 34 ألفاً و660 مركبة خلال 2015، فيما حلت العلامة اليابانية "نيسان" فى المرتبة الثانية بإجمالى 3006 شاحنات، واقتنصت العلامة اليابانية "تويوتا" المركز الثالث فى صدارة مبيعات القطاع بإجمالى 2377 وحدة.
أما المركز الرابع فكان من نصيب "سوزوكى" بإجمالى 1440 وحدة، فيما جاءت مرسيدس MCV فى المركز الخامس بإجمالى 1391 وحدة، فيما استحوذت "ميتسوبيشى" على المركز السادس فى صدارة المبيعات بإجمالى 1283 شاحنة.
وكان المركز السابع من نصيب "فولفو" والتى تمكنت من بيع 267 سيارة، وجاءت "فيات" بالمركز الثامن بإجمالى 233 مركبة خلال تلك الفترة، أما المركز التاسع والعاشر فكان من نصيب كل من ديهاتسو، وDFSK إذ تمكنا من بيع 233 وحدة و206 شاحنات على الترتيب.
وعلى الرغم من التدهور الذى أصاب حركة مبيعات الشاحنات خلال تلك الفترة، إلا أن 5 علامات تمكنت من تحقيق طفرة فى مبيعاتها بفضل المشروعات القومية التى تتبناها الدولة والتى ساهمت فى خلق طلب على الشاحنات الكبيرة والمتوسطة.
وكان من أبرز الرابحين "مرسيدس MCV" والتى قفزت مبيعاتها بنسبة 36% بإجمالى 1391 شاحنة، مقابل 1020 خلال نفس الفترة من 2015.
وقفزت مبيعات ميتسوبيشى بنسبة 9% لتتمكن من بيع 1283 مركبة بنهاية 2016، كما نمت مبيعات فولفو بنسبة 28% بإجمالى 267 شاحنة، كما ارتفعت مبيعات فيات بنسبة 14%.
كما ارتفعت مبيعات هيونداى للنقل خلال 2016 بنسبة 6% لتسجل 95 وحدة مقارنة بـ 90 شاحنة خلال 2015.
أداء البيك أب:
هوت مبيعات تلك الفئة خلال العام الماضى بنسبة كبيرة للغاية بلغت 33.9% لتسجل 23 ألفاً و91 سيارة، مقارنة بأدائها خلال 2015 والذى بلغ 34 ألفاً و954 وحدة.
واستمرت هيمنة شيفورليه الدبابة على سوق البيك أب إذ بلغت حصتها السوقبة من تلك الفئة 76% بإجمالى عدد وحدات 17 ألفاً و463، فيما اكتفت كل من تويوتا ونيسان بحصص سوقية متواضع للغاية بلغت 10% ، و13% على الترتيب بإجمالى 2374 سيارة من تويوتا و3006 لنيسان بفئتيها المفردة الكبينة والدوبل.
أداء الشاحنات الخفيفة:
تراجع مؤشر مبيعات تلك الفئة خلال العام الماضى بنسبة كبيرة هو الآخر بنسبة39% مقارنة بعام 2015، لتسجل 2592 وحدة، واقتنصت شيفورليه صدارة مبيعات تلك الفئة بإجمالى 1249 وحدة بحصة سوقية قدرت بـ 79%، فيما اكتفت ميتسوبيشى بمركز الثانى بإجمالى 248 وحدة بحصة سوقية بلغت 16%.
أداء الشاحنات المتوسطة الخفيفة:
سجلت المبيعات الإجمالية لتلك الفئة من قطاع الشاحنات 6548 وحدة خلال العام الماضى بتراجع قدر بـ 22% خلال 2015، وحصلت شيفورليه على أكبر حصة سوقية لتلك الفئة بنسبة 83% بمفردها.
أداء الشاحنات المتوسطة:
بلغ إجمالى مبيعات تلك الفئة من الشاحنات 168 مركبة طوال 2016، بتراجع عن العام الذى يشبقه بلغ 1% فقط، واستحوذت ميتسوبيشى على أكبر حصة سوقية لتلك الفئة بنسبة بلغت 37%، فيما اقتنصت ايفكو المركز الثانى بحصة قدرت بـ 33%.
أداء الشاحنات الثقيلة:
نجت تلك الفئة من الشاحنات من فخ الركود الذى اصاب القطاع إذ حققت نمواً فى مبيعاتها بنهاية 2016 بلغت نسبته 18% ليسجل 1725 شاحنه مباعة، مقابل 1463 وحدة خلال 2015.
واحتفظت مرسيدس MCV بالحصة الأكبر من مبيعات تلك الفئة بحصة سوقية وصلت 77%، فيما تقاسمت كل من فولفو ورينو وعدد من العلامات الأخرى باقى الحصة السوقية لهذه الفئة.