هبة حامد
يستضيف مركز الحرية للإبداع التابع لصندوق التنمية الثقافية "مشروع منظمة أناكتس"، والذى يتم بالتعاون مع المجلس الاعلى للجامعات ووزارتى التضامن الاجتماعى والخارجية، والذى ستبدأ فعالياته من شهر فبراير وحتى سبتمبر المقبل.
يقول اشرف محمد ممدوح مدير المشروع، ان اناكتس منظمة عالمية دولية غير هادفة للربح تجمع فى اغلب مشاريعها بين الطالب والقيادات العلمية ورجال الاعمال حيث انهم من خلال تبنيهم مشروعا ما واستهدافهم فئة ما مثل الشباب أو ربات البيوت المعيلة او العاطلين عن العمل يمكن من خلال نتاج فكرتهم ان يقوموا بمشروع يوفر لهم فرصة عمل جيدة ويدر عليهم دخلا مناسبا.
وأضاف ممدوح ان التجربة تساعد الافراد على تطوير المهارات الموجودة لديهم وتم التعرف عليها الى جانب تشكيل مهارات القيادة لديهم.
يهدف مشروع اناكتس الى تمكين التقدم من خلال العمل الريادى والتنمية من خلال العمل، تعمل المنظمة في النطاق الجغرافى 37 دولة على مستوى العالم، والمشروعات التى يتم العمل عليها تدخل فى مسابقة على مستوى جامعات مصر – وسيتم تحديد موعدها خلال شهر يونيو القادم – كخطوة لتصعيد المشروعات الفائزة.
يذكر انه في العام الماضى فازت المانيا فى هذه المسابقة بمشروع قامت بتنفيذه فى عدد من دول افريقيا الفقيرة حيث تبنت المانيا مشروع تصنيع عدسات النظارات ومن خلالها يمكن للمتدربين فتح مجالات عمل جديدة لهم من خلال تعلم هذه الحرفة.
ويقول الدكتور وليد قانوش مدير المركز، إن الحرف والتعلم كمدخل للتنمية من الطرق الأكثر فاعلية لتطوير المجتمعات والافراد سواء، الى جانب ان استهداف وتطوير مهارات وقدرات الشباب من خلال تواصلهم مع العلماء والقيادات ومن متابعتهم للمتدربين يساعدهم على تطوير عدد من المهارات، مثل التواصل والإدارة وتنظيم الوقت والقيادة، وغيرها من المهارات التى تفيد الشباب؛ لتيسير وصولهم لسوق العمل.
يستضيف مركز الحرية للإبداع التابع لصندوق التنمية الثقافية "مشروع منظمة أناكتس"، والذى يتم بالتعاون مع المجلس الاعلى للجامعات ووزارتى التضامن الاجتماعى والخارجية، والذى ستبدأ فعالياته من شهر فبراير وحتى سبتمبر المقبل.
يقول اشرف محمد ممدوح مدير المشروع، ان اناكتس منظمة عالمية دولية غير هادفة للربح تجمع فى اغلب مشاريعها بين الطالب والقيادات العلمية ورجال الاعمال حيث انهم من خلال تبنيهم مشروعا ما واستهدافهم فئة ما مثل الشباب أو ربات البيوت المعيلة او العاطلين عن العمل يمكن من خلال نتاج فكرتهم ان يقوموا بمشروع يوفر لهم فرصة عمل جيدة ويدر عليهم دخلا مناسبا.
وأضاف ممدوح ان التجربة تساعد الافراد على تطوير المهارات الموجودة لديهم وتم التعرف عليها الى جانب تشكيل مهارات القيادة لديهم.
يهدف مشروع اناكتس الى تمكين التقدم من خلال العمل الريادى والتنمية من خلال العمل، تعمل المنظمة في النطاق الجغرافى 37 دولة على مستوى العالم، والمشروعات التى يتم العمل عليها تدخل فى مسابقة على مستوى جامعات مصر – وسيتم تحديد موعدها خلال شهر يونيو القادم – كخطوة لتصعيد المشروعات الفائزة.
يذكر انه في العام الماضى فازت المانيا فى هذه المسابقة بمشروع قامت بتنفيذه فى عدد من دول افريقيا الفقيرة حيث تبنت المانيا مشروع تصنيع عدسات النظارات ومن خلالها يمكن للمتدربين فتح مجالات عمل جديدة لهم من خلال تعلم هذه الحرفة.
ويقول الدكتور وليد قانوش مدير المركز، إن الحرف والتعلم كمدخل للتنمية من الطرق الأكثر فاعلية لتطوير المجتمعات والافراد سواء، الى جانب ان استهداف وتطوير مهارات وقدرات الشباب من خلال تواصلهم مع العلماء والقيادات ومن متابعتهم للمتدربين يساعدهم على تطوير عدد من المهارات، مثل التواصل والإدارة وتنظيم الوقت والقيادة، وغيرها من المهارات التى تفيد الشباب؛ لتيسير وصولهم لسوق العمل.