سبوتنيك
قال عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح ربحي رباح، إنه منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض وحتى هذه اللحظة، لم يَصدر أي قرار أمريكي يغطي إسرائيل في سباقها نحو الاستيطان.
واعتبر رباح، في مقابلة له مع "سبوتنيك"، أن نتنياهو نفسه تلقَّى لطمة بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية إخلاء مستوطنة "عمونا" التي حاول لسنوات عديدة تعطيل صدور مثل هذا القرار.
وأكد القيادي الفتحاوي أن تشبث نتنياهو بالاستيطان سببه اعتقاده بضرورة التحالف مع المستوطنين ليبقى على رأس الحكومة، مشيرًا إلى أنه- أي نتنياهو- يعيش الآن في مأزق، يتمثل في التحقيق معه على خلفية قضايا جنائية، إلى جانب مأزق الاستيطان الذي صدَر بشأنه قرار إدانة من قِبل مجلس الأمن.
وحول الخيارات المطروحة أمام القيادة الفلسطينية لمواجهة نهج إسرائيل في توسيع رقعة الاستيطان، أشار رباح إلى وجود رزمة واسعة من الخيارات تتمثل في "مواصلة دفع المشروع الوطني الفلسطيني إلى الأمام".
وشدَّد على أنه في إسرائيل "تخوُّف من سياسات نتنياهو، وأغلبية في رفض فكرة نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس، وفي إخلاء المستوطنات، وأن هذه السياسات المتهورة والمتشنجة التي يمارسها نتنياهو قد تقود إسرائيل إلى العزلة الدولية ووضعها خارج الشرعية الدولية".