دعاء محمود
قالت إلهام صلاح الدين، رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار، إن المفاوضات مع إحدى الشركات المصرية العاملة فى قطاع المقاولات لتولى مشروع إنشاء متحف أثرى بمدينة الغردقة بنظام الـ «B.O.T»، توقفت؛ بعد انسحاب الشركة دون مبررات.
وكانت الوزارة تخطط لإنشاء فندق بجوار متحف الغردقة الجديد، بهدف جذب السائحين للإقامة به؛ لدمج السياحة الثقافية والشاطئية معا، ويعد نظام الـ «B.O.T»، تولى مستثمر من القطاع الخاص بعد الترخيص له من الدولة، أو الجهة الحكومية المختصة، بتشييد وبناء أى من مشروعات البنية الأساسية، كإنشاء مطار أو محطة لتوليد الكهرباء، من موارده الخاصة، على أن يتولى تشغيله، وإدارته، بعد الانتهاء منه لمدة امتياز معينة، تتراوح عادة ما بين 30 أو 40 عامًا.
فى سياق آخر قالت إن لجنة البت العليا التابعة لوزارة الآثار ستحسم موقفها من إعادة طرح 9 كافتيريات، وبازرات فى المتاحف المفتوحة، اليوم، بعد أن طرحت، ولم تتلق عروضًا كافية، وأن الهدف من الطرح استغلال هذه المناطق، وضخ موارد مالية للوزارة.
وأشارت إلى أن هناك تحسنًا ملحوظًا فى حجم الوافدين لزيارة المتاحف، خلال الشهر الجارى، مع حلول إجازة نصف العام، مشيرة إلى أن افتتاح متحف الفن الإسلامى بالقاهرة، ساهم فى زيادة هذه الأعداد.
وتابعت أنه زار المتحف الإثنين الماضى، نحو 10 آلاف زائر، وهو رقم لم يحققه المتحف منذ إنشاءه، مؤكدة أن السبب يعود إلى عمليات التطوير الجديدة التى شهدها، والترويج له بشكل عالمى، وزيارة عدد كبير من السفراء له.
يشار إلى أن المتحف أعيد افتتاحه بعد عمليات ترميم، وتطوير، استغرقت عامين عقب التفجير الذى وقع أمام مبنى مديرية القاهرة، ما تسبب فى تفجير واجهة المتحف، وإلحاق أضرار كبيرة بمعروضاته.
وقدمت دولة الإمارات العربية منحة قدها 50 مليون جنيه، لإعادة ترميم المتحف، ومنحة قدرها 100 ألف دولار، من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
قالت إلهام صلاح الدين، رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار، إن المفاوضات مع إحدى الشركات المصرية العاملة فى قطاع المقاولات لتولى مشروع إنشاء متحف أثرى بمدينة الغردقة بنظام الـ «B.O.T»، توقفت؛ بعد انسحاب الشركة دون مبررات.
وكانت الوزارة تخطط لإنشاء فندق بجوار متحف الغردقة الجديد، بهدف جذب السائحين للإقامة به؛ لدمج السياحة الثقافية والشاطئية معا، ويعد نظام الـ «B.O.T»، تولى مستثمر من القطاع الخاص بعد الترخيص له من الدولة، أو الجهة الحكومية المختصة، بتشييد وبناء أى من مشروعات البنية الأساسية، كإنشاء مطار أو محطة لتوليد الكهرباء، من موارده الخاصة، على أن يتولى تشغيله، وإدارته، بعد الانتهاء منه لمدة امتياز معينة، تتراوح عادة ما بين 30 أو 40 عامًا.
فى سياق آخر قالت إن لجنة البت العليا التابعة لوزارة الآثار ستحسم موقفها من إعادة طرح 9 كافتيريات، وبازرات فى المتاحف المفتوحة، اليوم، بعد أن طرحت، ولم تتلق عروضًا كافية، وأن الهدف من الطرح استغلال هذه المناطق، وضخ موارد مالية للوزارة.
وأشارت إلى أن هناك تحسنًا ملحوظًا فى حجم الوافدين لزيارة المتاحف، خلال الشهر الجارى، مع حلول إجازة نصف العام، مشيرة إلى أن افتتاح متحف الفن الإسلامى بالقاهرة، ساهم فى زيادة هذه الأعداد.
وتابعت أنه زار المتحف الإثنين الماضى، نحو 10 آلاف زائر، وهو رقم لم يحققه المتحف منذ إنشاءه، مؤكدة أن السبب يعود إلى عمليات التطوير الجديدة التى شهدها، والترويج له بشكل عالمى، وزيارة عدد كبير من السفراء له.
يشار إلى أن المتحف أعيد افتتاحه بعد عمليات ترميم، وتطوير، استغرقت عامين عقب التفجير الذى وقع أمام مبنى مديرية القاهرة، ما تسبب فى تفجير واجهة المتحف، وإلحاق أضرار كبيرة بمعروضاته.
وقدمت دولة الإمارات العربية منحة قدها 50 مليون جنيه، لإعادة ترميم المتحف، ومنحة قدرها 100 ألف دولار، من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).