خطة موحدة لأصحاب المطابع لمواجهة تحديات القطاع

- تتركز فى رفع التصدير وإنشاء مصانع للورق أحمد اللاهونى   تواجه شركات الطباعة عدة تحديات، تتلخص فى جنون الدولار وارتفاع الفايدة على التمويل، خاصة أن 85% من مدخلات الإنتاج مستوردة وهو ما

- تتركز فى رفع التصدير وإنشاء مصانع للورق

أحمد اللاهونى

تواجه شركات الطباعة عدة تحديات، تتلخص فى جنون الدولار وارتفاع الفايدة على التمويل، خاصة أن 85% من مدخلات الإنتاج مستوردة وهو ما أثر بشكل سلبى على عمل المطابع خلال الفترة الأخيرة، وكبدها خسائر اقتربت من 50% نتيجة التعاقدات المبرمة مع الحكومة.

وقال خالد عبده، رئيس شركة ألفا إيجيبت للطباعة والتغليف، فى تصريحات لـ "المال"، إن أصحاب المطابع لديهم خطة موحدة لمقاومة التحديات فى العام الجديد، تتركز فى رفع معدلات التصدير لتصل إلى 18 مليار جنيه مع حلول 2020، مقابل 10 مليارات حاليًا.

من جهته، طالب أحمد جابر، رئيس غرفة صناعة الطباعة باتحاد الصناعات، بضرورة إيقاف تصدير "الدشت"، لمواجهة الأزمة الحالية فى نقص الورق، ورفع معدلات توريد منتجات الشركات، لافتًا إلى أن هناك تفاوض فى الوقت الراهن مع مستثمرين أجانب، لإنشاء عدد من المصانع لإنتاجه، لتغطية احتياجات المطابع، إذ أنها تعتمد على 85% من احتياجاتها على المستورد، وهو ما كبدها خسائر فادحة بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار.

وأكد أن الغرفة خاطبت الحكومة فى هذا الأمر، لكن دون جدوى، وهو ما دفعها للجوء للمسثمرين الأجانب، نظرًا لأن تكلفة المصنع الواحد تتخطى 2 مليار جنيه، وتصل طاقته الإنتاجية إلى 120 ألف طن سنويًا.

وتواجه المطابع أزمة كبيرة فى نقص الورق وارتفاع سعره خلال الفترة الأخيرة، بسبب ارتفاع الدولار، وزاد بنسبة اقتربت من 100%، حتى وصل الطن لـ 13 ألف جنيه.