على المصرى
استفاق المنتخب التونسي من غفوته فى كأس الأمم الأفريقية، المُقامة حاليًّا فى الجابون، بفوز ثمين على نظيره الجزائري، بهدفين نظيفين، فى اللقاء الذى أُقيم بين الفريقين، على ملعب "فرانسيفيل"، ضمن لقاءات المجموعة الثانية من البطولة.
وتغلبت خبرة البولندري هنري كاسبرزاك، المدير الفني لتونس، على نظيره فى المنتخب الجزائري جورج ليكينز، فى خطف نقاط اللقاء الثلاث، بعدما نجح فى استغلال قدرات لاعبيه.
بحث المنتخب الجزائري عن هدف مبكر فى بداية اللقاء، وتألق أيمن المثلوثي حارس مرمى تونس، فى الذود عن مرماه فى ربع الساعة الأولى من عُمر المباراة، بعدما تصدَّى لرأسية إسلام سليمانى فى الدقيقة الخامسة، وتسديدة عدلان قديورة فى الدقيقة العاشرة.
وبعد البداية الساخنة من الخضر فى ربع الساعة الأولى من عُمر اللقاء، انحصر اللعب فى منتصف الملعب، ولم تكن هناك خطورة على المرميين، واختفى الهجوم التونسي، مكتفيًا بالدفاع القوى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.
وفى الشوط الثاني باغت المنتخب التونسي نظيره الجزائري بهدف من نيران صديقة، فى الدقيقة 50، بعدما أرسل يوسف المساكنى كرة عرضية ارتطمت فى قدم عيسى ماندى، لتسكن الزاوية اليمنى الأرضية للحارس الجزائري ماليك عسلة.
ومن خطأ فادح لفوزي غلام، بعدما أراد إرجاع الكرة لحارس مرماه بالرأس من منتصف الملعب، قطع وهبى الخزرى الكرة فى الدقيقة 63، ولم يجد غلام حلًّا آخر سوى عرقلته، ليحتسبها برنار كاميل حكم اللقاء ركلة جزاء، ينجح نعيم سليتي فى ترجمتها للهدف الثانى فى الدقيقة 66.
وفى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وعقب خروج أيمن المثلوثى حارس تونس للإصابة، نجح البديل سفيان هني لاعب الجزائر، فى تقليص النتيجة، بعدما استغل عرضية عدنان قديورة، ليضعها صاروخية فى مرمى رامي الجريدي الحارس البديل لتونس.
بهذا الفوز الثمين قفز المنتخب التونسى من قاع المجموعة الثانية، للمركز الثانى، بعدما رفع رصيده لثلاث نقاط، خلف السنغال المتصدرة بثلاث نقاط، التى تلاقى زيمبابوى "نقطة واحدة"، فى وقت لاحق، اليوم، فيما تَراجع المنتخب الجزائري من المركز الثاني للأخير.
وتحتاج الجزائر لمعجزة حقيقية من أجل التأهل للدور الثاني من البطولة، حيث تلاقي المنتخب السنغالى القوى، فى الجولة الثالثة والأخيرة، يوم الإثنين المقبل، فيما سيكون التأهل فى إقدام لاعبى تونس، فى حال فوزهم على زيمبابوى فى لقاء الجولة نفسها.