❏ هشام على: الإجراءات المعلنة تطبق قبل 25 يناير.. والقاهرة أولى محطات الروس عند العودة
❏ السفير الأوكرانى: مستمرون فى إرسال الوفود السياحية.. وأدعو دول العالم لمراجعة موقفها تجاه مصر
❏ بلبع: الحلول جيدة.. لكن السياحة فى انهيار
❏ منتصر: التشديدات تقيد عبور المصريين
أحمد عاشور – سمر السيد
قال ممثلو القطاع السياحى، إن القطاع السياحى لن يتعافى من أزماته الراهنة قبل الموسم الشتوى، مع استمرار توقف الرحلات من روسيا وبريطانيا، رغم الإجراءات الأمنية المشددة أثناء العبور من نفق الشهيد أحمد حمدى، وقبل الدخول لمدن جنوب سيناء، مؤكدين أنها محاولة جيدة من الحكومة، لجذب السائح الأجنبى.
وأكد هينادى لاتى، السفير الأوكرانى بالقاهرة، أن إعلان الحكومة عن تشديد الإجراءات الأمنية، قبل عبور نفق الشهيد أحمد حمدى، المؤدى لمدن جنوب سيناء أمر إيجابى.
وقال السفير الأوكرانى لـ" المال"؛ إن السياحة الوافدة من بلاده مستمرة ولن تتوقف، داعياً الدول الاهتمام بالإجراءات الأمنية التى تتبعها مصر، فى الوقت الحالى.
وتابع أن هناك خبراء زاروا مدينة شرم الشيخ 3 مرات، العام الماضى، لمتابعة الإجراءات الأمنية، وأشادوا بها، مؤكدًا أن السياحة الأوكرانية تستحوذ على %62 من إجمالى السياحة الوافدة لمصر من دول أوروبا الشرقية.
فيما قال هشام على، رئيس "جميعة مستثمري" شرم الشيخ، إن الإجراءات الأمنية المعلنة ليست جديدة، ومتبعة قبل ثورة 25 يناير 2011، وتستهدف تشديد الإجراءات الأمنية، ومنع دخول العناصر الإرهابية.
وأشار إلى أن جميع الفنادق العاملة بشرم الشيخ تصدر كارينهات للعاملين، تقدم للشرطة قبل المرور، وأى مقابلات لاختيار عمالة جديدة، داخل مكاتب الفنادق بالقاهرة، وليس فى شرم الشيخ.
وأكد أن معدلات الإشغال فى شرم الشيخ مازالت أقل من %10، نتيجة استمرار وقف الرحلات القادمة من روسيا وبريطانيا لمصر، منذ سقوط الطائرة الروسية فى سيناء، أكتوبر الماضى.
ويرى أحمد بلبع، رئيس لجنة السياحة بجميعة رجال الأعمال، أن الإجراءات الأمنية المتبعة جيدة، لكنها لن تؤدى إلى عودة سريعة للسياحة، مؤكداً أن غالبية الفنادق مغلقة فى الوقت الحالى.
من جانبه قال مصدر مسؤول، إن التأكيد على تشديد الإجراءات الأمنية للدخول للمقاصد السياحية أمر مهم، إلا أن نتائجها يعتمد على الآليات الترويجية خارجيًا فلابد أن نثبت للعالم أننا نؤمن السائح بإجراءات حديثة.
وأشار المصدر إلى أن الأكثر السيناريوهات تفاؤلاً تشير إلى أن السياحة لن تعود قبل الموسم الشتوى المقبل فى نوفمبر، مبرراً ذلك بعدم إجراء تعاقدات حتى الآن مع منظمى الرحلات الأجانب، من الأسواق المهمة، مثل روسيا، وبريطانيا.
وأعلنت الجهات الأمنية الخميس الماضى تشديد الإجدراءات الأمنية على عبور نفق الشهيد أحمد حمدى، المؤدى إلى محافظة جنوب سيناء، منذ بداية العام الجارى، وأصبح الاحتفاظ بصورة من حجز الفنادق وعقود الملكية، والإيجار شرطًا لعبور السياح إلى سيناء.
فيما قال محمد منتصر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إيجيبسيان اكسيبرس للتنمية السياحية، إن الإجراءات الأمنية الجديدة من شأنها تقييد حركة السياحة الداخلية رغم أهميتها فى حفظ الأمن.
❏ السفير الأوكرانى: مستمرون فى إرسال الوفود السياحية.. وأدعو دول العالم لمراجعة موقفها تجاه مصر
❏ بلبع: الحلول جيدة.. لكن السياحة فى انهيار
❏ منتصر: التشديدات تقيد عبور المصريين
أحمد عاشور – سمر السيد
قال ممثلو القطاع السياحى، إن القطاع السياحى لن يتعافى من أزماته الراهنة قبل الموسم الشتوى، مع استمرار توقف الرحلات من روسيا وبريطانيا، رغم الإجراءات الأمنية المشددة أثناء العبور من نفق الشهيد أحمد حمدى، وقبل الدخول لمدن جنوب سيناء، مؤكدين أنها محاولة جيدة من الحكومة، لجذب السائح الأجنبى.
وأكد هينادى لاتى، السفير الأوكرانى بالقاهرة، أن إعلان الحكومة عن تشديد الإجراءات الأمنية، قبل عبور نفق الشهيد أحمد حمدى، المؤدى لمدن جنوب سيناء أمر إيجابى.
وقال السفير الأوكرانى لـ" المال"؛ إن السياحة الوافدة من بلاده مستمرة ولن تتوقف، داعياً الدول الاهتمام بالإجراءات الأمنية التى تتبعها مصر، فى الوقت الحالى.
وتابع أن هناك خبراء زاروا مدينة شرم الشيخ 3 مرات، العام الماضى، لمتابعة الإجراءات الأمنية، وأشادوا بها، مؤكدًا أن السياحة الأوكرانية تستحوذ على %62 من إجمالى السياحة الوافدة لمصر من دول أوروبا الشرقية.
فيما قال هشام على، رئيس "جميعة مستثمري" شرم الشيخ، إن الإجراءات الأمنية المعلنة ليست جديدة، ومتبعة قبل ثورة 25 يناير 2011، وتستهدف تشديد الإجراءات الأمنية، ومنع دخول العناصر الإرهابية.
وأشار إلى أن جميع الفنادق العاملة بشرم الشيخ تصدر كارينهات للعاملين، تقدم للشرطة قبل المرور، وأى مقابلات لاختيار عمالة جديدة، داخل مكاتب الفنادق بالقاهرة، وليس فى شرم الشيخ.
وأكد أن معدلات الإشغال فى شرم الشيخ مازالت أقل من %10، نتيجة استمرار وقف الرحلات القادمة من روسيا وبريطانيا لمصر، منذ سقوط الطائرة الروسية فى سيناء، أكتوبر الماضى.
ويرى أحمد بلبع، رئيس لجنة السياحة بجميعة رجال الأعمال، أن الإجراءات الأمنية المتبعة جيدة، لكنها لن تؤدى إلى عودة سريعة للسياحة، مؤكداً أن غالبية الفنادق مغلقة فى الوقت الحالى.
من جانبه قال مصدر مسؤول، إن التأكيد على تشديد الإجراءات الأمنية للدخول للمقاصد السياحية أمر مهم، إلا أن نتائجها يعتمد على الآليات الترويجية خارجيًا فلابد أن نثبت للعالم أننا نؤمن السائح بإجراءات حديثة.
وأشار المصدر إلى أن الأكثر السيناريوهات تفاؤلاً تشير إلى أن السياحة لن تعود قبل الموسم الشتوى المقبل فى نوفمبر، مبرراً ذلك بعدم إجراء تعاقدات حتى الآن مع منظمى الرحلات الأجانب، من الأسواق المهمة، مثل روسيا، وبريطانيا.
وأعلنت الجهات الأمنية الخميس الماضى تشديد الإجدراءات الأمنية على عبور نفق الشهيد أحمد حمدى، المؤدى إلى محافظة جنوب سيناء، منذ بداية العام الجارى، وأصبح الاحتفاظ بصورة من حجز الفنادق وعقود الملكية، والإيجار شرطًا لعبور السياح إلى سيناء.
فيما قال محمد منتصر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إيجيبسيان اكسيبرس للتنمية السياحية، إن الإجراءات الأمنية الجديدة من شأنها تقييد حركة السياحة الداخلية رغم أهميتها فى حفظ الأمن.