مدحت إسماعيل
يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، ميناء أرقين البرى بين مصر والسودان، وذلك عقب افتتاحه ميناء سفاحا.
وميناء أرقين الحدودي يبعد عن مدينة أبو سمبل السياحية 150 كيلو، وعلى خط عرض 22، ويقع على بعد 900 كيلو شمال العاصمة السودانية الخرطوم.
وقال اللواء فؤاد عثمان، رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة، إن هذا الميناء يمثل البوابة الملكية لمصر نحو إفريقيا والسودان وباقية الدول الأفريقية نحو أوروبا وشبه الجزيرة العربية، ومن المتوقع أن يساعد في تنمية حركة التبادل التجاري وزيادة معدلاته، فضلاً عن جذب استثمارات تجارية جديدة وتحقيق نمو اقتصادي للدولتين حيث لا يوجد مسطح مائي في طريق هذا الميناء، وأن افتتاح هذه الموانئ على الحدود المصرية السودانية من الممكن أن ترفع حركة التجارة بين الدولتين بنحو 3 مليارات دولار.
ولفت فى بيان إلى أنه تم بدء التشغيل التجريبي للميناء خلال سبتمبر الماضى، مضيفًا أنه سيخدم التجارة بين 15 دولة أفريقية تقع على هذا الطريق، ويأتي فى اهتمام كل من الدولة المصرية والسودانية لزيادة حركة التجارة بين الدولتين ودول حوض النيل والقارة الأفريقية، فى إطار توجه الدولة نحو تنمية وتعزيز التعاون المشترك بينها.
وأشار عثمان إلى أن وزارة النقل، ممثلة في الهيئة العامة للمواني البرية والجافة، أنشأت ميناء أرقين باستثمارات تبلغ 93 مليون جنيه، وبطاقة استيعابية 8000 مسافر يومياً وأكثر من 300 شاحنة وأتوبيس، وأن المساحة الإجمالية للمشروع 130 ألف متر مربع، منها دائرة جمركية وساحات ومناطق خدمات على مساحة 100 ألف متر مربع ومجمع إعاشة على مساحة 30 ألف متر مربع.
كما يحتوي الميناء على صالتي سفر ووصول لكل اتجاه وساحة للشاحنات والسيارات والأتوبيسات، بالإضافة إلى مولدات كهربائية بطاقة 3000 كيلو وات وخزانات مياه صالحة للشرب بطاقة 250 م3 وآخر علوي بطاقة 100 م3، وأن الميناء يضم دائرة جمركية تعمل بنظام الشباك الواحد لتسهيل وتيسير حركة التبادل التجاري، وتم إنشاء برج الاتصالات بتكلفة قدرها 5.4 مليون جنيه تم تشغيله مع الافتتاح التجريبي للميناء.
كما يوجد عدد من الكافيتريات ومبنى إسعاف ووحدة مطافئ ومسجد وعشرة مخازن منفصلة بواقع 5 مخازن فى كل اتجاه، كما يوجد طريقان فى اتجاه السفر والوصول يبلغ طول كل منهم 454 مترًا، وبعرض 18 مترًا، بالإضافة الى تخصيص طريق لمرور الجمال ورؤوس الماشية، كما يضم الميناء مدينة سكنية ( منطقة إعاشة ) تحتوى على 22 وحدة سكنية، ويعتمد تصميم منشآت الميناء على نظام القبب الذي يتناسب مع طبيعة المكان ودرجة الحرارة، وروعي فى تصميم الميناء توفير طرق لذوي الاحتياجات الخاصة بجانب توفير مساحات خضراء.
يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، ميناء أرقين البرى بين مصر والسودان، وذلك عقب افتتاحه ميناء سفاحا.
وميناء أرقين الحدودي يبعد عن مدينة أبو سمبل السياحية 150 كيلو، وعلى خط عرض 22، ويقع على بعد 900 كيلو شمال العاصمة السودانية الخرطوم.
وقال اللواء فؤاد عثمان، رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة، إن هذا الميناء يمثل البوابة الملكية لمصر نحو إفريقيا والسودان وباقية الدول الأفريقية نحو أوروبا وشبه الجزيرة العربية، ومن المتوقع أن يساعد في تنمية حركة التبادل التجاري وزيادة معدلاته، فضلاً عن جذب استثمارات تجارية جديدة وتحقيق نمو اقتصادي للدولتين حيث لا يوجد مسطح مائي في طريق هذا الميناء، وأن افتتاح هذه الموانئ على الحدود المصرية السودانية من الممكن أن ترفع حركة التجارة بين الدولتين بنحو 3 مليارات دولار.
ولفت فى بيان إلى أنه تم بدء التشغيل التجريبي للميناء خلال سبتمبر الماضى، مضيفًا أنه سيخدم التجارة بين 15 دولة أفريقية تقع على هذا الطريق، ويأتي فى اهتمام كل من الدولة المصرية والسودانية لزيادة حركة التجارة بين الدولتين ودول حوض النيل والقارة الأفريقية، فى إطار توجه الدولة نحو تنمية وتعزيز التعاون المشترك بينها.
وأشار عثمان إلى أن وزارة النقل، ممثلة في الهيئة العامة للمواني البرية والجافة، أنشأت ميناء أرقين باستثمارات تبلغ 93 مليون جنيه، وبطاقة استيعابية 8000 مسافر يومياً وأكثر من 300 شاحنة وأتوبيس، وأن المساحة الإجمالية للمشروع 130 ألف متر مربع، منها دائرة جمركية وساحات ومناطق خدمات على مساحة 100 ألف متر مربع ومجمع إعاشة على مساحة 30 ألف متر مربع.
كما يحتوي الميناء على صالتي سفر ووصول لكل اتجاه وساحة للشاحنات والسيارات والأتوبيسات، بالإضافة إلى مولدات كهربائية بطاقة 3000 كيلو وات وخزانات مياه صالحة للشرب بطاقة 250 م3 وآخر علوي بطاقة 100 م3، وأن الميناء يضم دائرة جمركية تعمل بنظام الشباك الواحد لتسهيل وتيسير حركة التبادل التجاري، وتم إنشاء برج الاتصالات بتكلفة قدرها 5.4 مليون جنيه تم تشغيله مع الافتتاح التجريبي للميناء.
كما يوجد عدد من الكافيتريات ومبنى إسعاف ووحدة مطافئ ومسجد وعشرة مخازن منفصلة بواقع 5 مخازن فى كل اتجاه، كما يوجد طريقان فى اتجاه السفر والوصول يبلغ طول كل منهم 454 مترًا، وبعرض 18 مترًا، بالإضافة الى تخصيص طريق لمرور الجمال ورؤوس الماشية، كما يضم الميناء مدينة سكنية ( منطقة إعاشة ) تحتوى على 22 وحدة سكنية، ويعتمد تصميم منشآت الميناء على نظام القبب الذي يتناسب مع طبيعة المكان ودرجة الحرارة، وروعي فى تصميم الميناء توفير طرق لذوي الاحتياجات الخاصة بجانب توفير مساحات خضراء.