هبة حامد:
ما أن تدق الساعة عند الثانية عشرة والإعلان عن دخول العام الجديد، إلا ويبدأ التخلص من كل ما هو قديم من نوافذ المنازل وتكسير الزجاجات وغيرها كطقس سنوي اعتادت عليه الإسكندرية سنويًّا، خاصة في المناطق الشعبية، إلا أن هذا العام لوحظ فيه تراجع هذه الظاهرة لتخلو الشوارع صباح أول يوم من العام الجديد من آثار التخلص من قطع للأثاث القديم والزجاجات الفارغة وغيرها.
وأرجع مواطنون تراجع هذه الظاهرة لهذا العام إلى رغبة البعض في الاحتفاظ بكل ما هو قديم تمهيداً لإعادة استخدامه وتصنيعه أو بيعه لتجار الروبابيكيا، مؤكدين أن زيادة الأسعار خاصة أسعار السلع الخاصة بتزيين المنزل والأثاث تسببت في اختفاء الكثير من العادات والتقاليد والتي منها إلقاء هذه القطع البالية من النوافذ بمجرد دق عقارب الساعة عند الثانية عشرة.
يقول أحمد رفاعي، أحد سكان منطقة العصافرة، إن كل المناطق الشعبية اعتادت على إلقاء القطع البالية وزجاجات المياه من النوافذ مع بدء الإعلان في دخول العام الجديد، إلا أن أغلب البيوت تسعى لاستغلال كل ما هو قديم إما بإعادة تصنيعه وتزيينه واستخدامه في الديكور أو ببيعه لبائعي الروبابيكيا المتجولين والحصول على مقابل زهيد.
وتقول إيمان إبراهيم، ربة منزل: إن الزجاجات الفارغة من الممكن استخدامها في ديكور المنزل بتزيينها، أو إعادة استخدامها في أشياء أخرى في ظل ارتفاع أسعار الخامات ومواد التزيين.
يذكر أن عادة تكسير الزجاج في الإسكندرية تعود إلى وجود الجاليات اليونانية والإيطالية والتي كانت موجودة في المحافظة حتى عام 1952، حيث كان الإيطاليون واليونانيون يقومون بتكسير زجاجات الخمر بعد أن يفقدوا الوعي في شوارع الإسكندرية احتفالاً بالعام الجديد، وهي العادة التي اكتسبها منهم السكندريون، واستخدموها كرمز للتخلص مما أحل بهم في العام السابق من أحزان وأحداث ليلقون الزجاجات والقطع القديمة والقلل من النوافذ، لتستمر هذه العادة ويتركز وجودها في المناطق الشعبية.
ما أن تدق الساعة عند الثانية عشرة والإعلان عن دخول العام الجديد، إلا ويبدأ التخلص من كل ما هو قديم من نوافذ المنازل وتكسير الزجاجات وغيرها كطقس سنوي اعتادت عليه الإسكندرية سنويًّا، خاصة في المناطق الشعبية، إلا أن هذا العام لوحظ فيه تراجع هذه الظاهرة لتخلو الشوارع صباح أول يوم من العام الجديد من آثار التخلص من قطع للأثاث القديم والزجاجات الفارغة وغيرها.
وأرجع مواطنون تراجع هذه الظاهرة لهذا العام إلى رغبة البعض في الاحتفاظ بكل ما هو قديم تمهيداً لإعادة استخدامه وتصنيعه أو بيعه لتجار الروبابيكيا، مؤكدين أن زيادة الأسعار خاصة أسعار السلع الخاصة بتزيين المنزل والأثاث تسببت في اختفاء الكثير من العادات والتقاليد والتي منها إلقاء هذه القطع البالية من النوافذ بمجرد دق عقارب الساعة عند الثانية عشرة.
يقول أحمد رفاعي، أحد سكان منطقة العصافرة، إن كل المناطق الشعبية اعتادت على إلقاء القطع البالية وزجاجات المياه من النوافذ مع بدء الإعلان في دخول العام الجديد، إلا أن أغلب البيوت تسعى لاستغلال كل ما هو قديم إما بإعادة تصنيعه وتزيينه واستخدامه في الديكور أو ببيعه لبائعي الروبابيكيا المتجولين والحصول على مقابل زهيد.
وتقول إيمان إبراهيم، ربة منزل: إن الزجاجات الفارغة من الممكن استخدامها في ديكور المنزل بتزيينها، أو إعادة استخدامها في أشياء أخرى في ظل ارتفاع أسعار الخامات ومواد التزيين.
يذكر أن عادة تكسير الزجاج في الإسكندرية تعود إلى وجود الجاليات اليونانية والإيطالية والتي كانت موجودة في المحافظة حتى عام 1952، حيث كان الإيطاليون واليونانيون يقومون بتكسير زجاجات الخمر بعد أن يفقدوا الوعي في شوارع الإسكندرية احتفالاً بالعام الجديد، وهي العادة التي اكتسبها منهم السكندريون، واستخدموها كرمز للتخلص مما أحل بهم في العام السابق من أحزان وأحداث ليلقون الزجاجات والقطع القديمة والقلل من النوافذ، لتستمر هذه العادة ويتركز وجودها في المناطق الشعبية.