شريف عمر
قال خالد السيد، مدير علاقات المستثمرين بشركة الأخوة المتضامنين للاستثمار العقارى والأمن الغذائى، إن شركته تدرس التوسع فى مجال الأمن الغذائى من خلال إضافة أنشطة جديدة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«المال» أن مجلس إدارة الشركة يتولى إعداد دراسات الجدوى اللازمة لهذه التوسعات، مشيرا إلى أن الشركة تحاول تنويع الإيرادات، وعدم التركيز على نشاط واحد، وهو مبيعات اللحوم الحيوانية، وتحاول إضافة أنشطة أخرى، منها الدواجن على سبيل المثال.
وفى سياق مواز، كشفت نتائج أعمال شركة الأخوة المتضامنين للاستثمار العقارى والأمن الغذائى، خلال الـ9 أشهر الأولى من 2016، تحقيق صافى ربح بلغ 221.8 ألف جنيه مقابل 195.129 ألف جنيه فى النصف المماثل من العام الماضى، بنسبة نمو %30.
وأكد السيد أن مبيعات اللحوم الحيوانية من العجول كانت السبب الرئيسى فى ارتفاع أرباح الشركة خلال الشهور التسعة الأولى من 2016، لافتا إلى أن هذه الفترة شهدت الاحتفال بشهر رمضان المبارك، والذى يعتبر من أبرز المواسم لشراء اللحوم، كما شهدت الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، والذى انعش مبيعات الشركة من اللحوم الحيوانية والعجول بشكل لافت، بما انعكس إيجابا على الأداء المالى.
وأشار إلى أن الشركة عانت شأنها كأية شركة تعمل فى السوق المحلية، من أزمة ارتفاع أسعار الدولار، والتى أدت لقفزات قياسية فى أسعار شراء الأعلاف والذرة والصويا، المستخدمة فى تربية الماشية، موضحا أن هذه الارتفاعات أدت لزيادة التكاليف، وارتفاع أسعار بيع العجول، بما قد يهدد بانخفاض طفيف فى المبيعات.
واستفادت الشركة بشكل ملحوظ من ارتفاع المبيعات والتى وصلت إلى 2.9 مليون جنيه، مقابل 2.8 مليون جنيه، وارتفعت التكاليف من 2.5 مليون جنيه، لتصل إلى 2.4 مليون جنيه.
وأوضح أن الطاقة الاستيعابية لمزرعة الشركة من العجول تصل حاليا لنحو 130 رأس حيوانى، ولجأت الشركة مؤخرا لرفع أسعار بيع العجول بنحو %25، وهى نسبة لا تكفى على الإطلاق؛ لتغطية الزيادات فى تكاليف ومستلزمات تربية العجول، والتى قاربت %50، مشيرا إلى قبل تعويم الجنيه، كان يتم بيع الكيلو الواحد من العجول بـ41 جنيها، وكان متوسط وزن العجل الواحد نحو 420 كيلو.
وخلال الربع الأول من العام الحالى أظهرت نتائج أعمال «الأخوة المتضامنين» تحقيق صافى ربح بلغ 81.24 ألف جنيه خلال الربع الأول من العام الحالى مقابل 73.45 ألف جنيه فى الفترة المماثلة من العام الماضى، بنسبة نمو %10.4.
وأكد مدير علاقات المستثمرين بالشركة، أن شركته لا تزال غير مهتمة باختراق نشاط الاستثمار العقارى فى المرحلة الحالية، بسبب مخاوف إصابة القطاع بالركود، مع زيادة المعروض من الوحدات السكنية، ولجوء الشركات لرفع سعر الوحدات، بما سيؤدى لانخفاض القدرة الشرائية للأفراد.
وجدير بالذكر أن الأخوة تمتلك حاليا مزرعة حيوانية على مساحة 4 أفدنة فى منطقة الهرم بالجيزة، وتعمل الأخوة فى مجالات المقاولات، وشراء الأراضى، وإقامة المشروعات السكنية، والإدارية، والترفيهية، والسياحية، واستيراد وتصدير كافة أنواع الغذاء والمأكولات، وتربية جميع أنواع الحيوانات والدواجن والطيور، ويبلغ رأسمالها 4 ملايين جنيه، موزعا على عدد 4 ملايين سهم، بقيمة أسمية جنيه واحد، وانضمت لبورصة النيل فى أكتوبر 2013.
قال خالد السيد، مدير علاقات المستثمرين بشركة الأخوة المتضامنين للاستثمار العقارى والأمن الغذائى، إن شركته تدرس التوسع فى مجال الأمن الغذائى من خلال إضافة أنشطة جديدة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«المال» أن مجلس إدارة الشركة يتولى إعداد دراسات الجدوى اللازمة لهذه التوسعات، مشيرا إلى أن الشركة تحاول تنويع الإيرادات، وعدم التركيز على نشاط واحد، وهو مبيعات اللحوم الحيوانية، وتحاول إضافة أنشطة أخرى، منها الدواجن على سبيل المثال.
وفى سياق مواز، كشفت نتائج أعمال شركة الأخوة المتضامنين للاستثمار العقارى والأمن الغذائى، خلال الـ9 أشهر الأولى من 2016، تحقيق صافى ربح بلغ 221.8 ألف جنيه مقابل 195.129 ألف جنيه فى النصف المماثل من العام الماضى، بنسبة نمو %30.
وأكد السيد أن مبيعات اللحوم الحيوانية من العجول كانت السبب الرئيسى فى ارتفاع أرباح الشركة خلال الشهور التسعة الأولى من 2016، لافتا إلى أن هذه الفترة شهدت الاحتفال بشهر رمضان المبارك، والذى يعتبر من أبرز المواسم لشراء اللحوم، كما شهدت الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، والذى انعش مبيعات الشركة من اللحوم الحيوانية والعجول بشكل لافت، بما انعكس إيجابا على الأداء المالى.
وأشار إلى أن الشركة عانت شأنها كأية شركة تعمل فى السوق المحلية، من أزمة ارتفاع أسعار الدولار، والتى أدت لقفزات قياسية فى أسعار شراء الأعلاف والذرة والصويا، المستخدمة فى تربية الماشية، موضحا أن هذه الارتفاعات أدت لزيادة التكاليف، وارتفاع أسعار بيع العجول، بما قد يهدد بانخفاض طفيف فى المبيعات.
واستفادت الشركة بشكل ملحوظ من ارتفاع المبيعات والتى وصلت إلى 2.9 مليون جنيه، مقابل 2.8 مليون جنيه، وارتفعت التكاليف من 2.5 مليون جنيه، لتصل إلى 2.4 مليون جنيه.
وأوضح أن الطاقة الاستيعابية لمزرعة الشركة من العجول تصل حاليا لنحو 130 رأس حيوانى، ولجأت الشركة مؤخرا لرفع أسعار بيع العجول بنحو %25، وهى نسبة لا تكفى على الإطلاق؛ لتغطية الزيادات فى تكاليف ومستلزمات تربية العجول، والتى قاربت %50، مشيرا إلى قبل تعويم الجنيه، كان يتم بيع الكيلو الواحد من العجول بـ41 جنيها، وكان متوسط وزن العجل الواحد نحو 420 كيلو.
وخلال الربع الأول من العام الحالى أظهرت نتائج أعمال «الأخوة المتضامنين» تحقيق صافى ربح بلغ 81.24 ألف جنيه خلال الربع الأول من العام الحالى مقابل 73.45 ألف جنيه فى الفترة المماثلة من العام الماضى، بنسبة نمو %10.4.
وأكد مدير علاقات المستثمرين بالشركة، أن شركته لا تزال غير مهتمة باختراق نشاط الاستثمار العقارى فى المرحلة الحالية، بسبب مخاوف إصابة القطاع بالركود، مع زيادة المعروض من الوحدات السكنية، ولجوء الشركات لرفع سعر الوحدات، بما سيؤدى لانخفاض القدرة الشرائية للأفراد.
وجدير بالذكر أن الأخوة تمتلك حاليا مزرعة حيوانية على مساحة 4 أفدنة فى منطقة الهرم بالجيزة، وتعمل الأخوة فى مجالات المقاولات، وشراء الأراضى، وإقامة المشروعات السكنية، والإدارية، والترفيهية، والسياحية، واستيراد وتصدير كافة أنواع الغذاء والمأكولات، وتربية جميع أنواع الحيوانات والدواجن والطيور، ويبلغ رأسمالها 4 ملايين جنيه، موزعا على عدد 4 ملايين سهم، بقيمة أسمية جنيه واحد، وانضمت لبورصة النيل فى أكتوبر 2013.