علي راشد :
شهد عام 2016 استقرارا نسبيا داخل قطاعات وزارة الثقافة، ولم تحدث تغييرات كبيرة لرؤساء تلك القطاعات كما حدث في عام 2015، ففي 2016 لم يتغير سوى ثلاث قيادات فقط، بينما مر على القطاعات الثقافية في 2015 أكثر من قيادة، واتسمت الحياة الثقافية في 2015 بحالة من الارتباك للتغيير المستمر داخل مؤسسات الوزارة، ونرصد أبرز التنقلات التي حدثت خلال هذا العام:
المجلس الأعلى للثقافة:
المجلس الأعلى للثقافة هو أحد القطاعات الثلاثة بوزارة الثقافة الذي تم تغيير قيادته خلال هذا العام ، مقارنة بالعام الماضي حيث إنه خلال 2015 مر على أمانة المجلس ثلاث قيادات وهم الدكتور محمد عفيفي ثم الدكتور محمد أبو الفضل بدران ثم الدكتورة أمل الصبان.
وظلت الدكتورة أمل الصبان أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة منذ نوفمبر 2015 وحتى نوفمبر 2016 لتكمل عاما فقط، ثم اضطرت لتقديم استقالتها لوزير الثقافة حلمي النمنم معتذرة عن عدم إكمالها العمل في المجلس، وكان ذلك أثناء ملتقى الشعر الذي يقيمه المجلس الأعلى للثقافة، وجاءت استقالتها بعد محاولات كثيرة لتشويهها من جانب عدد من قيادات الوزارة بنشر مستندات تدينها في منح مكافآت مالية على الرغم من أن ذلك كان يقوم به الأمناء السابقون، وبعد استقالتها أسند النمنم مهمة تسيير أعمال المجلس للدكتور هيثم الحاج علي رئيس هيئة الكتاب وما زال بالمنصب إلى أن يتم اختيار أمين جديد.
دار الكتب والوثائق القومية:
وكانت دار الكتب والوثائق القومية هي القطاع الثاني الذي حدث فيه تغيير خلال هذا العام، على الرغم من أن دار الكتب كان نادرا أن يتم تغيير قياداتها وظلت في الكثير من الأحيان دون رئيس وآخر الفترات التي كانت خالية فيها من أي إدارة حينما أسندت وزارة الثقافة لحلمي النمنم الذي كان رئيسها، وفي 2015 أسندت مهمة إدارتها للدكتور شريف شاهين، إلى أن أصدر النمنم قرارا في أكتوبر الماضي بتعيين الدكتور محمود الضبع رئيسا للدار خلفا لشاهين، وكان الضبع نائبا لرئيس الهيئة العامة للكتاب.
صندوق التنمية الثقافية:
مع بداية عام 2016 أصدر وزير الثقافة حلمي النمنم قرارا بإسناد رئاسة صندوق التنمية الثقافية للدكتورة نيفين الكيلاني خلفا للمهندس محمد أبو سعدة، ليكون الصندوق هو القطاع الثالث الذي يغير رؤساءه خلال العام.
المركز القومي للترجمة:
ظل الدكتور أنور مغيث في موقعه برئاسة المركز القومي للترجمة خلال عام 2016، وكان قد عين في المنصب منذ أكتوبر 2015 وذلك فور وصول النمنم لحقيبة الثقافة حيث أعاده إلى منصبه خلفا للدكتور شكري مجاهد، وكان قبلها مغيث رئيسا للمركز في وزارة الدكتور محمد صابر عرب وأقاله من المنصب الدكتور عبدالواحد النبوي في يونيو 2015، وحينها كان الكثير من المثقفين رافضين لهذا القرار.
الهيئة العامة لقصور الثقافة:
وظل الدكتور سيد خطاب رئيسا لقصور الثقافة خلال هذا العام ولم يحدث أية تغييرات في الهيئة، بينما في العام السابق مر على الهيئة في بداية 2015 الدكتور سيد خطاب ثم الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف ثم الدكتور محمد أبو الفضل بدران ثم الدكتور سيد خطاب مرة أخرى.
الهيئة العامة للكتاب:
لم يحافظ الدكتور هيثم الحاج علي رئيس هيئة الكتاب على منصبه فقط وإنما أثبت جدارته خلال موقعه لتسند إليه أيضا مهمة الأمانة العامة للمجلس الأعلى للثقافة، ويستمر الحاج علي في إدارة الهيئة منذ أن عينه وزير الثقافة حلمي النمنم خلفا له في أكتوبر 2015.
أما باقي المؤسسات الثقافية فحافظت قيادتها على مكانها فاستمرت الدكتورة إيناس عبد الدايم رئيس دار الأوبرا المصرية في منصبها والدكتورة أحلام يونس رئيس أكاديمية الفنون.
شهد عام 2016 استقرارا نسبيا داخل قطاعات وزارة الثقافة، ولم تحدث تغييرات كبيرة لرؤساء تلك القطاعات كما حدث في عام 2015، ففي 2016 لم يتغير سوى ثلاث قيادات فقط، بينما مر على القطاعات الثقافية في 2015 أكثر من قيادة، واتسمت الحياة الثقافية في 2015 بحالة من الارتباك للتغيير المستمر داخل مؤسسات الوزارة، ونرصد أبرز التنقلات التي حدثت خلال هذا العام:
المجلس الأعلى للثقافة:
المجلس الأعلى للثقافة هو أحد القطاعات الثلاثة بوزارة الثقافة الذي تم تغيير قيادته خلال هذا العام ، مقارنة بالعام الماضي حيث إنه خلال 2015 مر على أمانة المجلس ثلاث قيادات وهم الدكتور محمد عفيفي ثم الدكتور محمد أبو الفضل بدران ثم الدكتورة أمل الصبان.
وظلت الدكتورة أمل الصبان أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة منذ نوفمبر 2015 وحتى نوفمبر 2016 لتكمل عاما فقط، ثم اضطرت لتقديم استقالتها لوزير الثقافة حلمي النمنم معتذرة عن عدم إكمالها العمل في المجلس، وكان ذلك أثناء ملتقى الشعر الذي يقيمه المجلس الأعلى للثقافة، وجاءت استقالتها بعد محاولات كثيرة لتشويهها من جانب عدد من قيادات الوزارة بنشر مستندات تدينها في منح مكافآت مالية على الرغم من أن ذلك كان يقوم به الأمناء السابقون، وبعد استقالتها أسند النمنم مهمة تسيير أعمال المجلس للدكتور هيثم الحاج علي رئيس هيئة الكتاب وما زال بالمنصب إلى أن يتم اختيار أمين جديد.
دار الكتب والوثائق القومية:
وكانت دار الكتب والوثائق القومية هي القطاع الثاني الذي حدث فيه تغيير خلال هذا العام، على الرغم من أن دار الكتب كان نادرا أن يتم تغيير قياداتها وظلت في الكثير من الأحيان دون رئيس وآخر الفترات التي كانت خالية فيها من أي إدارة حينما أسندت وزارة الثقافة لحلمي النمنم الذي كان رئيسها، وفي 2015 أسندت مهمة إدارتها للدكتور شريف شاهين، إلى أن أصدر النمنم قرارا في أكتوبر الماضي بتعيين الدكتور محمود الضبع رئيسا للدار خلفا لشاهين، وكان الضبع نائبا لرئيس الهيئة العامة للكتاب.
صندوق التنمية الثقافية:
مع بداية عام 2016 أصدر وزير الثقافة حلمي النمنم قرارا بإسناد رئاسة صندوق التنمية الثقافية للدكتورة نيفين الكيلاني خلفا للمهندس محمد أبو سعدة، ليكون الصندوق هو القطاع الثالث الذي يغير رؤساءه خلال العام.
المركز القومي للترجمة:
ظل الدكتور أنور مغيث في موقعه برئاسة المركز القومي للترجمة خلال عام 2016، وكان قد عين في المنصب منذ أكتوبر 2015 وذلك فور وصول النمنم لحقيبة الثقافة حيث أعاده إلى منصبه خلفا للدكتور شكري مجاهد، وكان قبلها مغيث رئيسا للمركز في وزارة الدكتور محمد صابر عرب وأقاله من المنصب الدكتور عبدالواحد النبوي في يونيو 2015، وحينها كان الكثير من المثقفين رافضين لهذا القرار.
الهيئة العامة لقصور الثقافة:
وظل الدكتور سيد خطاب رئيسا لقصور الثقافة خلال هذا العام ولم يحدث أية تغييرات في الهيئة، بينما في العام السابق مر على الهيئة في بداية 2015 الدكتور سيد خطاب ثم الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف ثم الدكتور محمد أبو الفضل بدران ثم الدكتور سيد خطاب مرة أخرى.
الهيئة العامة للكتاب:
لم يحافظ الدكتور هيثم الحاج علي رئيس هيئة الكتاب على منصبه فقط وإنما أثبت جدارته خلال موقعه لتسند إليه أيضا مهمة الأمانة العامة للمجلس الأعلى للثقافة، ويستمر الحاج علي في إدارة الهيئة منذ أن عينه وزير الثقافة حلمي النمنم خلفا له في أكتوبر 2015.
أما باقي المؤسسات الثقافية فحافظت قيادتها على مكانها فاستمرت الدكتورة إيناس عبد الدايم رئيس دار الأوبرا المصرية في منصبها والدكتورة أحلام يونس رئيس أكاديمية الفنون.