النقد: مقابلة شكرى مع لاجارد ناقشت تطورات الإصلاح الاقتصادي
دبلوماسى سابق: توقيت الزيارة مهم
سمر السيد وهاجر عمران:
شهدت زيارة وزير الخارجية، سامح شكرى للولايات المتحدة، عدة لقاءات مهمة منها اجتماعه مع كريستين لاجارد، مدير عام صندوق النقد الدولى، وميرزا حسن، المدير التنفيذى للمجموعة العربية بالبنك الدولى، خلال زيارته الأخيرة للعاصمة الأمريكية واشنطن التى بدأت نهاية نوفمبر وانتهت يوم الخميس الماضى.
وأكدت وزارة الخارجية أن الاجتماعين المشار إليهما جاءا لإطلاع المؤسستين على مدى جدية الحكومة فى تنفيذ بنود برنامج الإصلاح الاقتصادى ومنها تعويم الجنيه وتحرير أسعار المشتقات البترولية.
وشدد وزير الخارجية سامح شكرى خلال لقائه مع لاجارد وحسن على التزام مصر بتنفيذ كافة عناصر برنامج الإصلاح ومواجهة التحديات المرتبطة به، وأن القرارات التى تم اتخاذها طال انتظارها لمدة عقود، بحضور الدكتور حازم الببلاوى المدير التنفيذى للمجموعة العربية فى صندوق النقد الدولى.
وتناول لقاء المدير التنفيذى للمجموعة العربية بالبنك الدولى كافة برامج البنك في مصر واستعراض الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر بشكل مفصل.
وتقوم المال فى هذا التقرير برصد نتائج زيارة وزير الخارجية بكافة لقاءاتها التى استغرقت نحو اسبوعين.
ومن جهته ، اعتبر السفير رخا أحمد ، مساعد وزير الخارجية السابق، أن لقاء شكرى مع مديرى مؤسستى صندوق النقد الدولى والبنك الدولى شئ ضرورى لإطلاعهم على تطورات برنامج الإصلاح الاقتصادى ومدى جدية مصر فى التنفيذ.
وعن سبب لقاء وزير الخارجية معهما، رغم أنه ليس مندوب مصر الرسمى لديهما، قال رخا إن اللقاء اختص بأمور عامة وليست فنية التى تعتبر فى نطاق اختصاص مندوبى الحكومة الرسميين من محافظ البنك المركزى ووزير التعاون الدولى، معتبرا أن لقاءات شكرى ليست تعديا على اختصاصات زملائه الوزراء.
وأضاف فى سياق متصل، أن زيارة وزير الخارجية للعاصمة الأمريكية واشنطن جاءت فى مراحلة انتقالية من إدارة الرئيس باراك أوباما إلى دونالد ترامب، والذى سيتتبعه تغيير واضح فى السياسة الخارجية للولايات المتحدة مع كافة دول العالم.
ولفت إلى أن شكرى بحث خلال الزيارة الموقف المصرى تجارة القضية الفلسطينية والأزمات السورية والليبية واليمنية وكيفية زيادة المساعدات والاستثمارات والدعم فى مكافحة الإرهاب.
وتستعرض "المال" فى هذه السطور تقريراً مفصلاً عن زيارة شكرى للولايات المتحدة، التقى مع عدد من المسئولين الأمريكين لبحث تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن جهته علّق مصدر من صندوق النقد الدولى فى تصريح عبر البريد الإلكترونى، أن لقاء لاجارد مع شكرى فى مقر الصندوق بواشنطن شهد مناقشة أحدث التطورات الاقتصادية فى ضوء برنامج الحكومة للإصلاح الاقتصادى الذى يدعمه الصندوق بقرض التسهيل الممد بـ12 مليار دولار.
اللقاءات
شملت الزيارة لقاءات مكثفة مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي وسكرتير عام الأمم المتحدة الجديد "أنطونيو جوتيريس" والتقى مع مستشار الأمن القومى الأمريكي الاسبق "ستيف هادلى"، بخلاف الرئيس الحالى لمجلس إدارة المعهد الأمريكى للسلام، أحد أهم مراكز البحث الأمريكية القريبة من دوائر صنع القرار فى واشنطن وعدد من وسائل الإعلام.
النتائج
وتركزت أبرز نتائج الزيارة فى التأكيد على أهمية زيادة حجم المساعدات الأمريكية لمصر لتتواكب مع التحديت المتزايدة التى يواجهها الجيش، والتأكيد على أن الشراكة المصرية الأمريكية هى شراكة تحقق مصالح الطرفين ومصالح الشعبين فى ظل علاقة تتسم بالاستراتيجية والخصوصية.
وخلال تلك اللقاءات، تم العرض الشامل لتطورات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بمصر، وعناصر برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي مع استعراض الأزمتين السورية والليبية.
وأكد شكرى للمسئولين الأمريكين أن الحكومة المصرية الحالية تستهدف إدخال تغيير شامل على مختلف مناحى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، لافتاً إلى أن عملية التحول التى يمر بها المجتمع المصرى تحظى بدعم المواطن، لاسيما فيما يتعلق بقرار تخفيض الدعم على المحروقات وقرار تحرير سعر صرف الجنيه.
وشملت اللقاءات:
لقاء جون كيرى وزير الخارجية
تناول مختلف جوانب العلاقات الثنائية، بما في ذلك برنامج المساعدات الأمريكية لمصر واستعراض عناصر برنامج الإصلاح الاقتصادي والإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية مؤخراً في هذا المجال، وتطورات الأزمات الليبية والسورية واليمنية والفلسطينية والتوقيع على مذكرة تفاهم بين مصر والولايات المتحدة بشأن منع تهريب الآثار للحد من الاتجار غير الشرعي في الآثار المصرية داخل الولايات المتحدة.
·لقاء مع مع جاك رييد زعيم الأقلية الديمقراطية فى لجنة الخدمات العسكرية فى مجلس الشيوخ الأمريكى
اللقاء تركز بالأساس على التحديات الإقليمية فى الشرق الأوسط ودور الجيش المصرى فى تعزيز الاستقرار فى المنطقة، حيث قدم الوزير شكرى استعراضا لرؤية مصر للازمات فى ليبيا وسوريا واليمن وكيفية إيجاد حلول حلها، وجهود مكافحة الارهاب فى المنطقة.
·
لقاء مع اليانا روسليتين رئيسة اللجنة الفرعية للشرق التوسط التابعة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكى
أكد شكرى أهمية العلاقات المصرية الأمريكية واستراتيجيتها، وعرض عناصر برنامج الاصلاح الاقتصادى والاجتماعى وعملية التحول الديمقراطى الجارية فى مصر.
أكد خلال القلاء أهمية استمرار دعم الولايات المتحدة لمصر كشريك استراتيجى على مدار عقود طويلة لضمان تحقيق النجاح والتقدم المطلوب فى تنفيذ الخطط الطموحة للحكومة المصرية فى هذه المجالات.
·لقاء مع السيناتور ليندسى جراهام رئيس لجنة الاعتمادات الخارجية بمجلس الشيوخ
أكد السناتور الأمريكى أن مصر دولة مهمة بالنسبة للولايات المتحدة، وأن الولايات المتحدة تتطلع لأن تخطو مصر خطوات أكثر جدية على مسار التحول الديموقراطى، لاسيما فيما يتعلق بدعم دور المنظمات غير الحكومية.
·مستشار الأمن القومى الامريكي السبق "ستيف هادلى"
كان اللقاء على خلفية التقرير المهم الذى أعده "هادلى" مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة "مادلين اولبرايت" مؤخراً بشأن استراتيجية التعامل مع منطقة الشرق الاوسط، والذى تم موافاة الإدارة الأمريكية الجديدة به والذى اعتبر مصر أحد أهم الدول فى منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة الاستراتيجية للولايات المتحدة
·السيناتور جون ماكين رئيس لجنه الخدمات العسكرية بمجلس الشيوخ
بحث شكرى خلال اللقاء مختلف الجوانب العلاقات المصرية الامريكية الثنائية، وعلي وجه الخصوص برنامج المساعدات الأمريكية الى مصر بشقيه العسكري والاقتصادي، ورد وزير الخارجية علي استفسارات النائب الأمريكي عن الأوضاع الاقتصادية في مصر، والقانون الأخير للجمعيات الأهلية وتأثيره علي اداء منظمات المجتمع المدني الأمريكية العاملة في مصر، لاسيما وأن القانون الامريكي يحتم إنفاق برنامج المساعدات وتنفيذ برامجه من خلال تلك المنظمات، وقد حرص وزير الخارجية علي شرح مختلف عناصر برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والاتفاق الأخير بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي.
·لقاء زعماء الاقلية الديمقراطية في اللجان الرئيسية بمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين وعلي رأسهم النائب"ايليوت أنجل" زعيم الأقلية الديمقراطية بلجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب
·السيناتور "بوب كروكر" رئيس لجنة العلاقات الخارجية بملجس الشيوخ، والسيناتور "بين كاردن" زعيم الأقلية الديمقراطية ونائب رئيس اللجنة
تناول اللقاء مع كروكر مختلف جوانب العلاقات المصرية الأمريكية، وعدد من الملفات الإقليمية المختلفة كموقف مصر تجاه الأزمة الليبية، وحول التعامل الدولي مع الأزمة في سوريا.
واستعرض شكري الجهود التي قامت بها مصر مؤخراً في مجلس الأمن خلال عملية التشاور على مشروع القرار الخاص بالأوضاع الإنسانية في حلب، مؤكداً أن مصر تتعامل مع الأوضاع الإنسانية في سوريا كأولوية أولى، وأنها قادت عملية التشاور على مشروع القرار إيماناً منها بضرورة وضع حد للمأساة الإنسانية في حلب وضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار يسهم في وصول المساعدات الإنسانية إلى أبناء الشعب السوري، إلا أن مجلس الأمن لم ينجح في إعتماد مشروع القرار المصري النيوزيلندي الإسباني نتيجة استمرار الخلافات حول كيفية تنفيذ وقف اطلاق النار ومحددات الوصول إليه.
·"ماك فورنبري" رئيس لجنة الخدمات العسكرية بملجس النواب
تركز اللقاء على متابعة مسار برنامج المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر واستعراض التطورات الإقتصادية والاجتماعية والسياسية الجارية في البلاد والتأكيد على أهمية مراجعة برنامج المساعدات العسكرية لمصر لمساعدتها فى مكافحة الإرهاب.
·لقاء أنطونيو جوتيريس سكرتير عام الأمم المتحدة الجديد في نيويورك
أكد شكرى حرص مصر على تقديم كافة أشكال الدعم للنهوض بآليات عمل الأمم المتحدة والتصدي لمختلف التحديات المتصاعدة التي تواجه المنظمة في ظل الواقع العالمي المضطرب الذي نعيشه، ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من أزمات متلاحقة.
دبلوماسى سابق: توقيت الزيارة مهم
شهدت زيارة وزير الخارجية، سامح شكرى للولايات المتحدة، عدة لقاءات مهمة منها اجتماعه مع كريستين لاجارد، مدير عام صندوق النقد الدولى، وميرزا حسن، المدير التنفيذى للمجموعة العربية بالبنك الدولى، خلال زيارته الأخيرة للعاصمة الأمريكية واشنطن التى بدأت نهاية نوفمبر وانتهت يوم الخميس الماضى.
وأكدت وزارة الخارجية أن الاجتماعين المشار إليهما جاءا لإطلاع المؤسستين على مدى جدية الحكومة فى تنفيذ بنود برنامج الإصلاح الاقتصادى ومنها تعويم الجنيه وتحرير أسعار المشتقات البترولية.
وشدد وزير الخارجية سامح شكرى خلال لقائه مع لاجارد وحسن على التزام مصر بتنفيذ كافة عناصر برنامج الإصلاح ومواجهة التحديات المرتبطة به، وأن القرارات التى تم اتخاذها طال انتظارها لمدة عقود، بحضور الدكتور حازم الببلاوى المدير التنفيذى للمجموعة العربية فى صندوق النقد الدولى.
وتناول لقاء المدير التنفيذى للمجموعة العربية بالبنك الدولى كافة برامج البنك في مصر واستعراض الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر بشكل مفصل.
وتقوم المال فى هذا التقرير برصد نتائج زيارة وزير الخارجية بكافة لقاءاتها التى استغرقت نحو اسبوعين.
ومن جهته ، اعتبر السفير رخا أحمد ، مساعد وزير الخارجية السابق، أن لقاء شكرى مع مديرى مؤسستى صندوق النقد الدولى والبنك الدولى شئ ضرورى لإطلاعهم على تطورات برنامج الإصلاح الاقتصادى ومدى جدية مصر فى التنفيذ.
وعن سبب لقاء وزير الخارجية معهما، رغم أنه ليس مندوب مصر الرسمى لديهما، قال رخا إن اللقاء اختص بأمور عامة وليست فنية التى تعتبر فى نطاق اختصاص مندوبى الحكومة الرسميين من محافظ البنك المركزى ووزير التعاون الدولى، معتبرا أن لقاءات شكرى ليست تعديا على اختصاصات زملائه الوزراء.
وأضاف فى سياق متصل، أن زيارة وزير الخارجية للعاصمة الأمريكية واشنطن جاءت فى مراحلة انتقالية من إدارة الرئيس باراك أوباما إلى دونالد ترامب، والذى سيتتبعه تغيير واضح فى السياسة الخارجية للولايات المتحدة مع كافة دول العالم.
ولفت إلى أن شكرى بحث خلال الزيارة الموقف المصرى تجارة القضية الفلسطينية والأزمات السورية والليبية واليمنية وكيفية زيادة المساعدات والاستثمارات والدعم فى مكافحة الإرهاب.
وتستعرض "المال" فى هذه السطور تقريراً مفصلاً عن زيارة شكرى للولايات المتحدة، التقى مع عدد من المسئولين الأمريكين لبحث تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن جهته علّق مصدر من صندوق النقد الدولى فى تصريح عبر البريد الإلكترونى، أن لقاء لاجارد مع شكرى فى مقر الصندوق بواشنطن شهد مناقشة أحدث التطورات الاقتصادية فى ضوء برنامج الحكومة للإصلاح الاقتصادى الذى يدعمه الصندوق بقرض التسهيل الممد بـ12 مليار دولار.
اللقاءات
شملت الزيارة لقاءات مكثفة مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي وسكرتير عام الأمم المتحدة الجديد "أنطونيو جوتيريس" والتقى مع مستشار الأمن القومى الأمريكي الاسبق "ستيف هادلى"، بخلاف الرئيس الحالى لمجلس إدارة المعهد الأمريكى للسلام، أحد أهم مراكز البحث الأمريكية القريبة من دوائر صنع القرار فى واشنطن وعدد من وسائل الإعلام.
النتائج
وتركزت أبرز نتائج الزيارة فى التأكيد على أهمية زيادة حجم المساعدات الأمريكية لمصر لتتواكب مع التحديت المتزايدة التى يواجهها الجيش، والتأكيد على أن الشراكة المصرية الأمريكية هى شراكة تحقق مصالح الطرفين ومصالح الشعبين فى ظل علاقة تتسم بالاستراتيجية والخصوصية.
وخلال تلك اللقاءات، تم العرض الشامل لتطورات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بمصر، وعناصر برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي مع استعراض الأزمتين السورية والليبية.
وأكد شكرى للمسئولين الأمريكين أن الحكومة المصرية الحالية تستهدف إدخال تغيير شامل على مختلف مناحى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، لافتاً إلى أن عملية التحول التى يمر بها المجتمع المصرى تحظى بدعم المواطن، لاسيما فيما يتعلق بقرار تخفيض الدعم على المحروقات وقرار تحرير سعر صرف الجنيه.
وشملت اللقاءات:
لقاء جون كيرى وزير الخارجية
تناول مختلف جوانب العلاقات الثنائية، بما في ذلك برنامج المساعدات الأمريكية لمصر واستعراض عناصر برنامج الإصلاح الاقتصادي والإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية مؤخراً في هذا المجال، وتطورات الأزمات الليبية والسورية واليمنية والفلسطينية والتوقيع على مذكرة تفاهم بين مصر والولايات المتحدة بشأن منع تهريب الآثار للحد من الاتجار غير الشرعي في الآثار المصرية داخل الولايات المتحدة.
·لقاء مع مع جاك رييد زعيم الأقلية الديمقراطية فى لجنة الخدمات العسكرية فى مجلس الشيوخ الأمريكى
اللقاء تركز بالأساس على التحديات الإقليمية فى الشرق الأوسط ودور الجيش المصرى فى تعزيز الاستقرار فى المنطقة، حيث قدم الوزير شكرى استعراضا لرؤية مصر للازمات فى ليبيا وسوريا واليمن وكيفية إيجاد حلول حلها، وجهود مكافحة الارهاب فى المنطقة.
·
لقاء مع اليانا روسليتين رئيسة اللجنة الفرعية للشرق التوسط التابعة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكى
أكد شكرى أهمية العلاقات المصرية الأمريكية واستراتيجيتها، وعرض عناصر برنامج الاصلاح الاقتصادى والاجتماعى وعملية التحول الديمقراطى الجارية فى مصر.
أكد خلال القلاء أهمية استمرار دعم الولايات المتحدة لمصر كشريك استراتيجى على مدار عقود طويلة لضمان تحقيق النجاح والتقدم المطلوب فى تنفيذ الخطط الطموحة للحكومة المصرية فى هذه المجالات.
·لقاء مع السيناتور ليندسى جراهام رئيس لجنة الاعتمادات الخارجية بمجلس الشيوخ
أكد السناتور الأمريكى أن مصر دولة مهمة بالنسبة للولايات المتحدة، وأن الولايات المتحدة تتطلع لأن تخطو مصر خطوات أكثر جدية على مسار التحول الديموقراطى، لاسيما فيما يتعلق بدعم دور المنظمات غير الحكومية.
·مستشار الأمن القومى الامريكي السبق "ستيف هادلى"
كان اللقاء على خلفية التقرير المهم الذى أعده "هادلى" مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة "مادلين اولبرايت" مؤخراً بشأن استراتيجية التعامل مع منطقة الشرق الاوسط، والذى تم موافاة الإدارة الأمريكية الجديدة به والذى اعتبر مصر أحد أهم الدول فى منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة الاستراتيجية للولايات المتحدة
·السيناتور جون ماكين رئيس لجنه الخدمات العسكرية بمجلس الشيوخ
بحث شكرى خلال اللقاء مختلف الجوانب العلاقات المصرية الامريكية الثنائية، وعلي وجه الخصوص برنامج المساعدات الأمريكية الى مصر بشقيه العسكري والاقتصادي، ورد وزير الخارجية علي استفسارات النائب الأمريكي عن الأوضاع الاقتصادية في مصر، والقانون الأخير للجمعيات الأهلية وتأثيره علي اداء منظمات المجتمع المدني الأمريكية العاملة في مصر، لاسيما وأن القانون الامريكي يحتم إنفاق برنامج المساعدات وتنفيذ برامجه من خلال تلك المنظمات، وقد حرص وزير الخارجية علي شرح مختلف عناصر برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والاتفاق الأخير بين الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي.
·لقاء زعماء الاقلية الديمقراطية في اللجان الرئيسية بمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين وعلي رأسهم النائب"ايليوت أنجل" زعيم الأقلية الديمقراطية بلجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب
·السيناتور "بوب كروكر" رئيس لجنة العلاقات الخارجية بملجس الشيوخ، والسيناتور "بين كاردن" زعيم الأقلية الديمقراطية ونائب رئيس اللجنة
تناول اللقاء مع كروكر مختلف جوانب العلاقات المصرية الأمريكية، وعدد من الملفات الإقليمية المختلفة كموقف مصر تجاه الأزمة الليبية، وحول التعامل الدولي مع الأزمة في سوريا.
واستعرض شكري الجهود التي قامت بها مصر مؤخراً في مجلس الأمن خلال عملية التشاور على مشروع القرار الخاص بالأوضاع الإنسانية في حلب، مؤكداً أن مصر تتعامل مع الأوضاع الإنسانية في سوريا كأولوية أولى، وأنها قادت عملية التشاور على مشروع القرار إيماناً منها بضرورة وضع حد للمأساة الإنسانية في حلب وضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار يسهم في وصول المساعدات الإنسانية إلى أبناء الشعب السوري، إلا أن مجلس الأمن لم ينجح في إعتماد مشروع القرار المصري النيوزيلندي الإسباني نتيجة استمرار الخلافات حول كيفية تنفيذ وقف اطلاق النار ومحددات الوصول إليه.
·"ماك فورنبري" رئيس لجنة الخدمات العسكرية بملجس النواب
تركز اللقاء على متابعة مسار برنامج المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر واستعراض التطورات الإقتصادية والاجتماعية والسياسية الجارية في البلاد والتأكيد على أهمية مراجعة برنامج المساعدات العسكرية لمصر لمساعدتها فى مكافحة الإرهاب.
·لقاء أنطونيو جوتيريس سكرتير عام الأمم المتحدة الجديد في نيويورك
أكد شكرى حرص مصر على تقديم كافة أشكال الدعم للنهوض بآليات عمل الأمم المتحدة والتصدي لمختلف التحديات المتصاعدة التي تواجه المنظمة في ظل الواقع العالمي المضطرب الذي نعيشه، ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من أزمات متلاحقة.