سهير محمد
أكد فرج عبد الحميد، نائب رئيس المصرف المتحد، أنه من الصعب الإعلان عن أرباح البنك الوقت الحالى، قائلا: نعكف على دراسة آثار قرار التعويم على كل الأنشطة المصرفية التى من شأنها أن يكون لها تأثير على الأرقام النهائية لأرباح البنك.
وقال عبد الحميد، فى تصريحات على هامش مؤتمر توقيع بروتوكول تعاون بين المصرف المتحد وصندوق تحيا مصر، للقضاء على فيروس سى، إنه من الصعب الإعلان عن أى تقديرات للأرباح إلا بعد إجراء حساب دقيق لكفاية المخصصات بعد قرار التعويم قبل نهاية العام الحالى, حيث تتم دراسة موقف العملاء ومدى قدرتهم على الالتزام فى السداد.
وأوضح أنه يتم إجراء دراسة وافية بالبنك لموقف عملاء القروض وعدد العملاء الذين من الممكن أن ينتقلوا من عميل منتظم إلى عميل غير منتظم, مشيرا إلى أنه حتى الأرقام الخاصة بأرباح الربع الأول والثانى والثالث للبنك هى أيضا تعد أرقاما غير نهائية، إلا بعد حساب كفاية المخصصات فى نهاية العام بعد دراسة موقف العملاء بعد تحرير سعر الصرف.
وقال عبد الحميد إن محفظة الديون المتعثرة بالبنك ارتفعت من 3 مليارات جنيه إلى 3.5 مليار؛ بسبب ارتفاع سعر الدولار بعد قرار تحرير سعر الصرف وأن هذه الزيادة سببها ارتفاع تقييم القروض الدولارية.
أكد فرج عبد الحميد، نائب رئيس المصرف المتحد، أنه من الصعب الإعلان عن أرباح البنك الوقت الحالى، قائلا: نعكف على دراسة آثار قرار التعويم على كل الأنشطة المصرفية التى من شأنها أن يكون لها تأثير على الأرقام النهائية لأرباح البنك.
وقال عبد الحميد، فى تصريحات على هامش مؤتمر توقيع بروتوكول تعاون بين المصرف المتحد وصندوق تحيا مصر، للقضاء على فيروس سى، إنه من الصعب الإعلان عن أى تقديرات للأرباح إلا بعد إجراء حساب دقيق لكفاية المخصصات بعد قرار التعويم قبل نهاية العام الحالى, حيث تتم دراسة موقف العملاء ومدى قدرتهم على الالتزام فى السداد.
وأوضح أنه يتم إجراء دراسة وافية بالبنك لموقف عملاء القروض وعدد العملاء الذين من الممكن أن ينتقلوا من عميل منتظم إلى عميل غير منتظم, مشيرا إلى أنه حتى الأرقام الخاصة بأرباح الربع الأول والثانى والثالث للبنك هى أيضا تعد أرقاما غير نهائية، إلا بعد حساب كفاية المخصصات فى نهاية العام بعد دراسة موقف العملاء بعد تحرير سعر الصرف.
وقال عبد الحميد إن محفظة الديون المتعثرة بالبنك ارتفعت من 3 مليارات جنيه إلى 3.5 مليار؛ بسبب ارتفاع سعر الدولار بعد قرار تحرير سعر الصرف وأن هذه الزيادة سببها ارتفاع تقييم القروض الدولارية.