على راشد:
أصدرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان وتسعة نقابات محامين عربية و 33 محامية ومحاميا من 13 بلدا عربيا بيانا صحفيا أعلنوا فيه عن إدانتهم للتفجير الإرهابي الذي وقع صباح اليوم في مقر الكاتدرائية الأرثوذكسية بحي العباسية وسط القاهرة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المواطنين المصريين المسيحيين خلال أداء صلواتهم الأسبوعية، وفي يوم يتزامن مع الاحتفالات بأعياد المولد النبوي الشريف.
وكانت المنظمة ونقابات وجمعيات المحامين من فلسطين والأردن ومصر والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان وتونس والجزائر قد بدأوا فعاليات الدورة التدريبية العربية لبناء قدرات المحاميات والمحامين في مجالات حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي صباح اليوم.
وأعربوا عن استنكارهم وشجبهم لجرائم الإرهاب التي تشكل انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان يستوجب المساءلة والمحاسبة ومنع افلات الجناة من العقاب.
وأعرب المنظمون والمشاركون عن تضامنهم مع الشعب المصرى وكل الشعوب العربية في محاربتهم للإرهاب الذي بات يشكل أحد أسلحة النيل من الشعوب العربية وضرب استقرارها ووحدة بلدانها واضعاف قدرتها على التصدي لقضاياها الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتقدم المنظمون والمشاركون بالتعازى لأسر الضحايا وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.
أصدرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان وتسعة نقابات محامين عربية و 33 محامية ومحاميا من 13 بلدا عربيا بيانا صحفيا أعلنوا فيه عن إدانتهم للتفجير الإرهابي الذي وقع صباح اليوم في مقر الكاتدرائية الأرثوذكسية بحي العباسية وسط القاهرة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المواطنين المصريين المسيحيين خلال أداء صلواتهم الأسبوعية، وفي يوم يتزامن مع الاحتفالات بأعياد المولد النبوي الشريف.
وكانت المنظمة ونقابات وجمعيات المحامين من فلسطين والأردن ومصر والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان وتونس والجزائر قد بدأوا فعاليات الدورة التدريبية العربية لبناء قدرات المحاميات والمحامين في مجالات حقوق الإنسان والقانون الجنائي الدولي صباح اليوم.
وأعربوا عن استنكارهم وشجبهم لجرائم الإرهاب التي تشكل انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان يستوجب المساءلة والمحاسبة ومنع افلات الجناة من العقاب.
وأعرب المنظمون والمشاركون عن تضامنهم مع الشعب المصرى وكل الشعوب العربية في محاربتهم للإرهاب الذي بات يشكل أحد أسلحة النيل من الشعوب العربية وضرب استقرارها ووحدة بلدانها واضعاف قدرتها على التصدي لقضاياها الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتقدم المنظمون والمشاركون بالتعازى لأسر الضحايا وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.