- الشناوي: يجب أن تدعمه الدولة بـ 3 أضعاف الميزانية الحالية
- البشلاوي: كان كئيبا وليس شرطًا أن يدير فعالياته ناقدا
- موريس: يجب تلافي مشكلات التذاكر والتواصل مع رؤسات الجامعات بشكل أوسع الدورة القادمة
أحمد حمدي :
إذا كانت فعاليات الدورة 38 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي قد انتهت منذ أيام ، إلا أن ما حدث في هذه الدورة من افتقاد المهرجان لبريقه المنتظر لمهرجان دولي يمثل مصر، بسبب غياب النجوم، وضعف الاعتمادات المالية، وأخطاؤه التنظيمية، يستوجب منا ألا نغلق ملف هذه الدورة للمهرجان قبل أن نطرح سؤالا مستقبليا، كيف يمكن له تجاوز عثراته الحالية، والانطلاق لاستعادة رونقه الدولي السابق.
في البداية يقول الناقد طارق الشناوي لـ"المال"، إنه لاشك أنه توجد مشاكل في هذا الظهور لمهرجان القاهرة السينمائي بهذه الصورة الضعيفة التي ترجع إلى عدم توافر الدعم المادي الكافي، فبعد تعويم الجنيه المصري أصبح الدعم المقدم للمهرجان يساوي نصف ما كان عليه تقريبا، وذلك لأنه يتم التعامل في المهرجانات بالدولار لكي نستطيع جلب أفلام سينمائية من دول مختلفة للمهرجان، بالإضافة إلى أن حجز الطيران للضيوف والإقامة الفندقية كل ذلك أصبح مكلفا كثيرا، لذلك فإذا كنا نريد إنجاح الدورة القادمة لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي فيجب على الدولة أن تزيد من الميزانية المخصصة للمهرجان، بحيث تكون 3 أضعاف الميزانية الحالية.
وأضاف الشناوي : الجوائز المرصودة لبعض أقسام المهرجان الدورة 38، كانت ضعيفة ماديا ولا تتجاوز 70 ألف جنيه أي لا تعادل 15 ألف دولار!
وتابع : أن الفنان المصري ليس لديه ثقافة حضور مهرجان مصري دون أن يُكرم فيه أو يشارك في لجنة التحكيم أو يكون لديه فيلم مشارك في المهرجان، أما النجوم العالميين فيتطلبون ميزانية كبيرة كي يتواجدوا في المهرجان، فهم لن يأتوا كما يتصور البعض من اجل حب مصر والهرم والنيل.
وأشار الشناوي إلى أن رجال الأعمال لم يقوموا بدعم المهرجان هذا العام، لذا فميزانية المهرجان تعتبرضئيلة، ولا تستطيع تحمل تكلفة حضور نجم عالمي كما حدث منذ سنوات، عندما استطعنا إحضار النجمة العالمية كلوديا كاردينالي مقابل 200 ألف دولار تقريبا، لكن هذا الرقم أصبح ضعيفا اليوم، ولا يجلب نجما عالميا كبيرا للمهرجان، مشددا على ضرورة أن يكون هناك رعاة للمهرجان في الدورات القادمة.
ونوه الشناوي إلى أننا يجب أن نفكر في العمل والتحضير للدورة القادمة للمهرجان من اليوم، فيجب متابعة الأفلام المصرية الجيدة لدعوتها للمشاركة في الدورة القادمة للمهرجان، وعمل حلقة وصل بين صناع الأفلام في الوطن العربي، كما يجب أن تشارك مصر بفيلم تسجيلي طويل في المسابقة الرسمية، كما تسمح بذلك اللائحة الخاصة بالمهرجان، وذلك ما لم نفعله في الدورة الماضية أيضا.
وعن تصوره لشخصية الرئيس الشرفي للمهرجان الدورة القادمة، قال الشناوي إنه يرى أن الفنان الكبير حسين فهمي يعد نموذجا مشرفا لأنه مرن في تعاملاته، ولديه خبرة في المهرجان، كما أن له إطلالة عالمية معروفة بقدر ما، وله اتصالات وعلاقات اجتماعية كبيرة بدرجة أكبر من الفنان محمود حميدة الذي اختير رئيسا شرفيا للدورة هذا العام.
واختتم قائلا: إنه يتمنى في الدورة القادمة لمهرجان القاهرة السينمائي توفير عروض أفلام للصحافة والإعلام من خلال كارنيه المهرجان صباحا، وبعد ذلك يتم توفير مشاهدة العروض للجمهور بالتذاكر حتى لا يحدث ازدحام عليها وضغط كبير، مضيفا يجب أن تخفف الدولة قبضتها على المهرجان الدورة القادمة، وأن تزيد الدعم المادي له.
و من ناحيتها، قالت الناقدة خيرية البشلاوي، إنه لو ظل فريق العمل لمهرجان القاهرة السينمائي كما هو فلن يحدث به أي تقدم في الدورات القادمة، فعلى أيديهم فقد المهرجان الكثير من بريقه ورونقه، وتفوق عليه مهرجان دبي السينمائي خلال السنوات الماضية، محذرة من أنه لو لم يجتهد المهرجان والقائمين عليه بدرجة كبيرة فسيتدهور مستواه أكثر وأكثر الأعوام القادمة.
وأضافت أنها لم تر في فريق العمل هذا العام أي حافز للاجتهاد لتقديم أفلام سينمائية مصرية خاصة بالمهرجان، باستثناء فيلم "البر التاني"، وفيلم "يوم للستات"، والذي عرض سابقا في لندن، مطالبة الإدارة الحالية للمهرجان- التي رأت أن عمرها الافتراضي قد انتهى- بمحاولة الابتعاد عن السعي للمجد الشخصي.
وعن ترشيحها لشخصية الرئيس الشرفي للدورة القادمة قالت: "ليس ضروريا أن يكون نجما، فمن الممكن أن يكون مخرجا أو أديبا كبيرا أيضا"، مشيرة إلى أنها غير متحمسة لترشيح الفنان خالد النبوي ليكون رئيسا شرفيا كما تردد الأيام الماضية.
وعن رأيها في الندوات والفعاليات أشارت إلى أنها لم تكن جاذبة للجمهور بسبب الشخصيات التي كانت تديرها، فقد كانوا فاترين إلى درجة كبيرة، متمنية أن يدير الندوات الدورة القادمة مخرج جيد أو شخص مثقف وليس شرطا أن يكون ناقدا، فالأهم أن يكون لديه وعي بالفيلم الذي يتحدث عنه في الندوة، مضيفة أنها ترى أن النجمة دنيا سمير غانم، على سبيل المثال، كانت تستطيع إدارة ندوة تكون جاذبة للجمهور.
واختتمت البشلاوي قائلة: إنها شعرت أن المهرجان كان كئيبا بدرجة كبيرة، وأن فريق العمل الذي يقوم عليه ليس لديه أي حماس كي يظهر المهرجان بصورة مشرفة، مشيرة إلى أن ما يجذب النجوم لحضور مهرجانات عربية دولية مثل مهرجان دبي السينمائي مثلا هو تقديرهم بشكل يليق بهم ماديا ومعنويا.
بينما رأت الناقدة ماجدة موريس أن الدورة القادمة لمهرجان القاهرة السينمائي يجب أن تتلافى العيوب التي ظهرت هذا العام مثل مشاكل حجز التذاكر، بالإضافة أن المهرجان كان مقصرا في الدعاية لنفسه على القنوات الفضائية بسبب قلة الدعم المادي، وذلك على رغم وجود أفلام مصرية وصينية مهمة للغاية في فعالياته، لكن للأسف لم يعرف الجمهور عنها شيئا!
وأضافت أنه في فرنسا و منذ 15 عاما يخصصون طوابير لأصحاب المعاشات وأعضاء النوادي الرياضية لحجز تذاكر المهرجانات بها، ويرسل لهم تنويه لحضور المهرجانات، هذا بالإضافة إلى قدر الوعي الثقافي لدى الأوروبيين، لكن ذلك لا يحدث للأسف الشديد في مصر سوى على نطاق ضيق للغاية بالنسبة لمن ينتمون للنقابات الفنية فقط.
وأشارت إلى أننا منذ سنوات كان هناك إقبال على عروض المهرجان في دور العرض في سيتي ستارز، وهو يشمل مجتمع مدينة نصر و6 أكتوبر ومصر الجديدة، وفيهم فئات لديهم شغف بثقافة السينما، لكن لماذا يتجاهلون مهرجان القاهرة السينمائي.
وتابعت أنه يجب أن يحدث تواصل بين المهرجان ورؤساء جامعات مصر مثلما حدث مع الوزير جابر نصار هذا العام، حتى يستطيع طلبة الجامعات حضور فعاليات المهرجان الدورة القادمة.
وقالت أيضا أن المهرجان قدم الشكل الفني له بشكل جيد من حيث تنوع المسابقات فيه المسابة الرسمية و"سينما الغد" و"أسبوع النقاد" و"آفاق السينما العربية"، مضيفة أن الدولة تدعم ماديا بشكل كبير مطرب عالمي يأتي ليغني في حفل في مصر، لكن في مهرجان للثقافة لا يتم دعمه بشكل كاف.
واختتمت حديثها قائلة: إن هناك نجومًا كبارًا كثيرين يستحقون أن يكونون رئيسا شرفيا للدورة القادمة للمهرجان، لكن ذلك يعتمد على مدى رغبتهم في ذلك وقدرتهم على بذل جهد كبير في أداء دورهم، وبالنسبة لحضور النجوم العالميين للمهرجان أكدت أن ذلك يعتمد على دفع أجر كبير مقابل حضورهم مثلما يدفع مهرجان دبي السينمائي للنجوم، بالإضافة لتقديمه معونات وإعانات كثيرة لدعم الأفلام، مشيرة إلى أنه توجد أفلام مصرية كثيرة خلال السنين الماضية لم يكتمل إنتاجها إلا من خلال صندوق دعم دبي.
- البشلاوي: كان كئيبا وليس شرطًا أن يدير فعالياته ناقدا
- موريس: يجب تلافي مشكلات التذاكر والتواصل مع رؤسات الجامعات بشكل أوسع الدورة القادمة
أحمد حمدي :
إذا كانت فعاليات الدورة 38 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي قد انتهت منذ أيام ، إلا أن ما حدث في هذه الدورة من افتقاد المهرجان لبريقه المنتظر لمهرجان دولي يمثل مصر، بسبب غياب النجوم، وضعف الاعتمادات المالية، وأخطاؤه التنظيمية، يستوجب منا ألا نغلق ملف هذه الدورة للمهرجان قبل أن نطرح سؤالا مستقبليا، كيف يمكن له تجاوز عثراته الحالية، والانطلاق لاستعادة رونقه الدولي السابق.
في البداية يقول الناقد طارق الشناوي لـ"المال"، إنه لاشك أنه توجد مشاكل في هذا الظهور لمهرجان القاهرة السينمائي بهذه الصورة الضعيفة التي ترجع إلى عدم توافر الدعم المادي الكافي، فبعد تعويم الجنيه المصري أصبح الدعم المقدم للمهرجان يساوي نصف ما كان عليه تقريبا، وذلك لأنه يتم التعامل في المهرجانات بالدولار لكي نستطيع جلب أفلام سينمائية من دول مختلفة للمهرجان، بالإضافة إلى أن حجز الطيران للضيوف والإقامة الفندقية كل ذلك أصبح مكلفا كثيرا، لذلك فإذا كنا نريد إنجاح الدورة القادمة لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي فيجب على الدولة أن تزيد من الميزانية المخصصة للمهرجان، بحيث تكون 3 أضعاف الميزانية الحالية.
وأضاف الشناوي : الجوائز المرصودة لبعض أقسام المهرجان الدورة 38، كانت ضعيفة ماديا ولا تتجاوز 70 ألف جنيه أي لا تعادل 15 ألف دولار!
وتابع : أن الفنان المصري ليس لديه ثقافة حضور مهرجان مصري دون أن يُكرم فيه أو يشارك في لجنة التحكيم أو يكون لديه فيلم مشارك في المهرجان، أما النجوم العالميين فيتطلبون ميزانية كبيرة كي يتواجدوا في المهرجان، فهم لن يأتوا كما يتصور البعض من اجل حب مصر والهرم والنيل.
وأشار الشناوي إلى أن رجال الأعمال لم يقوموا بدعم المهرجان هذا العام، لذا فميزانية المهرجان تعتبرضئيلة، ولا تستطيع تحمل تكلفة حضور نجم عالمي كما حدث منذ سنوات، عندما استطعنا إحضار النجمة العالمية كلوديا كاردينالي مقابل 200 ألف دولار تقريبا، لكن هذا الرقم أصبح ضعيفا اليوم، ولا يجلب نجما عالميا كبيرا للمهرجان، مشددا على ضرورة أن يكون هناك رعاة للمهرجان في الدورات القادمة.
ونوه الشناوي إلى أننا يجب أن نفكر في العمل والتحضير للدورة القادمة للمهرجان من اليوم، فيجب متابعة الأفلام المصرية الجيدة لدعوتها للمشاركة في الدورة القادمة للمهرجان، وعمل حلقة وصل بين صناع الأفلام في الوطن العربي، كما يجب أن تشارك مصر بفيلم تسجيلي طويل في المسابقة الرسمية، كما تسمح بذلك اللائحة الخاصة بالمهرجان، وذلك ما لم نفعله في الدورة الماضية أيضا.
وعن تصوره لشخصية الرئيس الشرفي للمهرجان الدورة القادمة، قال الشناوي إنه يرى أن الفنان الكبير حسين فهمي يعد نموذجا مشرفا لأنه مرن في تعاملاته، ولديه خبرة في المهرجان، كما أن له إطلالة عالمية معروفة بقدر ما، وله اتصالات وعلاقات اجتماعية كبيرة بدرجة أكبر من الفنان محمود حميدة الذي اختير رئيسا شرفيا للدورة هذا العام.
واختتم قائلا: إنه يتمنى في الدورة القادمة لمهرجان القاهرة السينمائي توفير عروض أفلام للصحافة والإعلام من خلال كارنيه المهرجان صباحا، وبعد ذلك يتم توفير مشاهدة العروض للجمهور بالتذاكر حتى لا يحدث ازدحام عليها وضغط كبير، مضيفا يجب أن تخفف الدولة قبضتها على المهرجان الدورة القادمة، وأن تزيد الدعم المادي له.
و من ناحيتها، قالت الناقدة خيرية البشلاوي، إنه لو ظل فريق العمل لمهرجان القاهرة السينمائي كما هو فلن يحدث به أي تقدم في الدورات القادمة، فعلى أيديهم فقد المهرجان الكثير من بريقه ورونقه، وتفوق عليه مهرجان دبي السينمائي خلال السنوات الماضية، محذرة من أنه لو لم يجتهد المهرجان والقائمين عليه بدرجة كبيرة فسيتدهور مستواه أكثر وأكثر الأعوام القادمة.
وأضافت أنها لم تر في فريق العمل هذا العام أي حافز للاجتهاد لتقديم أفلام سينمائية مصرية خاصة بالمهرجان، باستثناء فيلم "البر التاني"، وفيلم "يوم للستات"، والذي عرض سابقا في لندن، مطالبة الإدارة الحالية للمهرجان- التي رأت أن عمرها الافتراضي قد انتهى- بمحاولة الابتعاد عن السعي للمجد الشخصي.
وعن ترشيحها لشخصية الرئيس الشرفي للدورة القادمة قالت: "ليس ضروريا أن يكون نجما، فمن الممكن أن يكون مخرجا أو أديبا كبيرا أيضا"، مشيرة إلى أنها غير متحمسة لترشيح الفنان خالد النبوي ليكون رئيسا شرفيا كما تردد الأيام الماضية.
وعن رأيها في الندوات والفعاليات أشارت إلى أنها لم تكن جاذبة للجمهور بسبب الشخصيات التي كانت تديرها، فقد كانوا فاترين إلى درجة كبيرة، متمنية أن يدير الندوات الدورة القادمة مخرج جيد أو شخص مثقف وليس شرطا أن يكون ناقدا، فالأهم أن يكون لديه وعي بالفيلم الذي يتحدث عنه في الندوة، مضيفة أنها ترى أن النجمة دنيا سمير غانم، على سبيل المثال، كانت تستطيع إدارة ندوة تكون جاذبة للجمهور.
واختتمت البشلاوي قائلة: إنها شعرت أن المهرجان كان كئيبا بدرجة كبيرة، وأن فريق العمل الذي يقوم عليه ليس لديه أي حماس كي يظهر المهرجان بصورة مشرفة، مشيرة إلى أن ما يجذب النجوم لحضور مهرجانات عربية دولية مثل مهرجان دبي السينمائي مثلا هو تقديرهم بشكل يليق بهم ماديا ومعنويا.
بينما رأت الناقدة ماجدة موريس أن الدورة القادمة لمهرجان القاهرة السينمائي يجب أن تتلافى العيوب التي ظهرت هذا العام مثل مشاكل حجز التذاكر، بالإضافة أن المهرجان كان مقصرا في الدعاية لنفسه على القنوات الفضائية بسبب قلة الدعم المادي، وذلك على رغم وجود أفلام مصرية وصينية مهمة للغاية في فعالياته، لكن للأسف لم يعرف الجمهور عنها شيئا!
وأضافت أنه في فرنسا و منذ 15 عاما يخصصون طوابير لأصحاب المعاشات وأعضاء النوادي الرياضية لحجز تذاكر المهرجانات بها، ويرسل لهم تنويه لحضور المهرجانات، هذا بالإضافة إلى قدر الوعي الثقافي لدى الأوروبيين، لكن ذلك لا يحدث للأسف الشديد في مصر سوى على نطاق ضيق للغاية بالنسبة لمن ينتمون للنقابات الفنية فقط.
وأشارت إلى أننا منذ سنوات كان هناك إقبال على عروض المهرجان في دور العرض في سيتي ستارز، وهو يشمل مجتمع مدينة نصر و6 أكتوبر ومصر الجديدة، وفيهم فئات لديهم شغف بثقافة السينما، لكن لماذا يتجاهلون مهرجان القاهرة السينمائي.
وتابعت أنه يجب أن يحدث تواصل بين المهرجان ورؤساء جامعات مصر مثلما حدث مع الوزير جابر نصار هذا العام، حتى يستطيع طلبة الجامعات حضور فعاليات المهرجان الدورة القادمة.
وقالت أيضا أن المهرجان قدم الشكل الفني له بشكل جيد من حيث تنوع المسابقات فيه المسابة الرسمية و"سينما الغد" و"أسبوع النقاد" و"آفاق السينما العربية"، مضيفة أن الدولة تدعم ماديا بشكل كبير مطرب عالمي يأتي ليغني في حفل في مصر، لكن في مهرجان للثقافة لا يتم دعمه بشكل كاف.
واختتمت حديثها قائلة: إن هناك نجومًا كبارًا كثيرين يستحقون أن يكونون رئيسا شرفيا للدورة القادمة للمهرجان، لكن ذلك يعتمد على مدى رغبتهم في ذلك وقدرتهم على بذل جهد كبير في أداء دورهم، وبالنسبة لحضور النجوم العالميين للمهرجان أكدت أن ذلك يعتمد على دفع أجر كبير مقابل حضورهم مثلما يدفع مهرجان دبي السينمائي للنجوم، بالإضافة لتقديمه معونات وإعانات كثيرة لدعم الأفلام، مشيرة إلى أنه توجد أفلام مصرية كثيرة خلال السنين الماضية لم يكتمل إنتاجها إلا من خلال صندوق دعم دبي.