الصاوي أحمد
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، رئيس المجلس الأعلى للفلاحين، إن الفلاح سوف يهجر زراعة الطماطم بعد ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج، وستصبح كباقي المحاصيل التي تراجعت زراعتها بعد أن كانت تصدر للخارج.
وأضاف أبو صدام في بيان، أن مصر تعد ثانى دولة على مستوى العالم فى إنتاج الطماطم، حيث تنتج حوالى 7 ملايين طن، ولا تصدر سوى 100 ألف طن فقط، فى حين تتصدر إسبانيا المركز الأول على مستوى العالم بإنتاج يقدر بنحو 9 ملايين طن، لكنها تصدر منه 6.5 مليون طن.
كما طلب رئيس المجلس الأعلى للفلاحين، من الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة، بسرعة توفير أدوية لمكافحة (السوسة) كما يسميها مزارعو الطماطم، وبأسعار مناسبة، حيث إن هذه الآفه تدمر المحصول وتقضي عليه وتشوه شكل ثمرة الطماطم فيرفضها التاجر والمستهلك، وتباع لمصانع الصلصة بـأسعار زهيدة.
وتابع أن معظم مزارعي الطماطم بكل أنحاء مصر، وخاصة الصعيد، يصرخون من هذه الآفه كما يصرخون من تدني أسعار الطماطم، مع ارتفاع جنوني في كل مستلزمات الإنتاج، حيث تبلغ تكلفة زراعة الفدان، 20 ألف جنيه، بدلاً من 10 آلاف، العام الماضي.
وأشار بوصدام إلى أن الفدان الواحد يحتاج إلى 10 آلاف شتلة طماطم، تترواح ثمن الألف منها بين 450 جنيها إلى550 جنيها، بحسب الصنف، ويحتاج إلى 40 متر سماد بلدى، بسعر 1200 جنيه، و20 متر سبلة دواجن 1300 جنيه، وخمسة "شكاير كبريت" في 150 للشكارة، و3 آلاف جنيه رش أدويه، و5 شكاير يوريا بـ160 جنيها سوق سوداء، أو 110 جمعية حاليًا.
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، رئيس المجلس الأعلى للفلاحين، إن الفلاح سوف يهجر زراعة الطماطم بعد ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج، وستصبح كباقي المحاصيل التي تراجعت زراعتها بعد أن كانت تصدر للخارج.
وأضاف أبو صدام في بيان، أن مصر تعد ثانى دولة على مستوى العالم فى إنتاج الطماطم، حيث تنتج حوالى 7 ملايين طن، ولا تصدر سوى 100 ألف طن فقط، فى حين تتصدر إسبانيا المركز الأول على مستوى العالم بإنتاج يقدر بنحو 9 ملايين طن، لكنها تصدر منه 6.5 مليون طن.
كما طلب رئيس المجلس الأعلى للفلاحين، من الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة، بسرعة توفير أدوية لمكافحة (السوسة) كما يسميها مزارعو الطماطم، وبأسعار مناسبة، حيث إن هذه الآفه تدمر المحصول وتقضي عليه وتشوه شكل ثمرة الطماطم فيرفضها التاجر والمستهلك، وتباع لمصانع الصلصة بـأسعار زهيدة.
وتابع أن معظم مزارعي الطماطم بكل أنحاء مصر، وخاصة الصعيد، يصرخون من هذه الآفه كما يصرخون من تدني أسعار الطماطم، مع ارتفاع جنوني في كل مستلزمات الإنتاج، حيث تبلغ تكلفة زراعة الفدان، 20 ألف جنيه، بدلاً من 10 آلاف، العام الماضي.
وأشار بوصدام إلى أن الفدان الواحد يحتاج إلى 10 آلاف شتلة طماطم، تترواح ثمن الألف منها بين 450 جنيها إلى550 جنيها، بحسب الصنف، ويحتاج إلى 40 متر سماد بلدى، بسعر 1200 جنيه، و20 متر سبلة دواجن 1300 جنيه، وخمسة "شكاير كبريت" في 150 للشكارة، و3 آلاف جنيه رش أدويه، و5 شكاير يوريا بـ160 جنيها سوق سوداء، أو 110 جمعية حاليًا.