أيمن عزام
في خطوة تعد مؤشر قوي على اجتذاب السوق المصرية لاهتمام المستثمرين، أقبل بنك سيتي جروب على بيع أول أذون مهيكلة مرتبطة بالدين السيادي المصري خلال السنوات الست الماضية.
وذكرت وكالة بلومبرج أن تزايد جاذبية الأصول المصرية، يأتي في الوقت الذي يشهد صعود أسعار الفائدة لتصل إلى 15٪ وحصولها على قرض من صندوق النقد الدولي.
ويعتزم بنك سيتي جروب، إصدار أذون أجل عام واحد بقيمة 305 ملايين جنيه مصري مرتبط بجمهورية مصر العربية يوم 25 نوفمبر، وفقاً لبيانات نشرتها الوكالة، وسيتم بيع الأذون بنسبة 85٪ من قيمتها الأسمية، ويخطط البنك لبيع أذون اخرى أجل عام واحد بقيمة 273 مليون دولار يوم 2 ديسمبر.
وكان البنك المركزي المصري، قد قرر تعويم الجنيه مطلع الشهر الجاري، كما رفع أسعاره الاسترشادية للفائدة لتصل إلى 14.75٪ بغرض التصدي لمخاطر التضخم.
وقال البيك موسلاموف، رئيس معاملات الائتمان لدى بنك سيتي جروب، إن المستثمرين منجذبون إلى مصر بدعم من عودة الطلب على الأصول ذات الدخل الثابت للانتعاش، مشيرا إلى انتهاء الحذر الذي كان عليه المستثمرون قبل تعويم العملة.
وقالت الوكالة، إن مصر تنضم في خطوة التعويم الى كازخستان ونيجيريا، لتصبح أقل إثارة لمخاوف المستثمرين بشأن تكبد خسائر جراء تذبذبات سعر الصرف.
واستقبلت سيريلانكا تدفقات من الأسهم والأذون المهيكلة بعد تلقيها في ابريل الماضي وعد بالحصول على قرض من صندوق النقد.
وقال بلال خان الخبير الاقتصادي لدى بنك ستاندرد تشارترد في كراتشي: "طرح بنك سيتي جروب يعد بمثابة نقطة تحول لمصر، فقد تجمعت عدة عوامل لتسهم في تعزيز جاذبية السندات المصري، وهي تشمل خفض قيمة الجنية وتقليص الدعم وترشيد أسعار الطاقة والحصول على قرض صندوق النقد".
في خطوة تعد مؤشر قوي على اجتذاب السوق المصرية لاهتمام المستثمرين، أقبل بنك سيتي جروب على بيع أول أذون مهيكلة مرتبطة بالدين السيادي المصري خلال السنوات الست الماضية.
وذكرت وكالة بلومبرج أن تزايد جاذبية الأصول المصرية، يأتي في الوقت الذي يشهد صعود أسعار الفائدة لتصل إلى 15٪ وحصولها على قرض من صندوق النقد الدولي.
ويعتزم بنك سيتي جروب، إصدار أذون أجل عام واحد بقيمة 305 ملايين جنيه مصري مرتبط بجمهورية مصر العربية يوم 25 نوفمبر، وفقاً لبيانات نشرتها الوكالة، وسيتم بيع الأذون بنسبة 85٪ من قيمتها الأسمية، ويخطط البنك لبيع أذون اخرى أجل عام واحد بقيمة 273 مليون دولار يوم 2 ديسمبر.
وكان البنك المركزي المصري، قد قرر تعويم الجنيه مطلع الشهر الجاري، كما رفع أسعاره الاسترشادية للفائدة لتصل إلى 14.75٪ بغرض التصدي لمخاطر التضخم.
وقال البيك موسلاموف، رئيس معاملات الائتمان لدى بنك سيتي جروب، إن المستثمرين منجذبون إلى مصر بدعم من عودة الطلب على الأصول ذات الدخل الثابت للانتعاش، مشيرا إلى انتهاء الحذر الذي كان عليه المستثمرون قبل تعويم العملة.
وقالت الوكالة، إن مصر تنضم في خطوة التعويم الى كازخستان ونيجيريا، لتصبح أقل إثارة لمخاوف المستثمرين بشأن تكبد خسائر جراء تذبذبات سعر الصرف.
واستقبلت سيريلانكا تدفقات من الأسهم والأذون المهيكلة بعد تلقيها في ابريل الماضي وعد بالحصول على قرض من صندوق النقد.
وقال بلال خان الخبير الاقتصادي لدى بنك ستاندرد تشارترد في كراتشي: "طرح بنك سيتي جروب يعد بمثابة نقطة تحول لمصر، فقد تجمعت عدة عوامل لتسهم في تعزيز جاذبية السندات المصري، وهي تشمل خفض قيمة الجنية وتقليص الدعم وترشيد أسعار الطاقة والحصول على قرض صندوق النقد".