عادل عبد الجواد
بمناسبة الذكرى الـ 39 لزيارة الرئيس السادات للكنيست الاسرائيلي، وصف
الصحفي الإسرائيلي "ناحوم برنيع" لحظة وصول الرئيس السادات إلي تل أبيب"
في 19نوفمبر 1977 بأنها كانت لحظة
تاريخية وانطلاقة في عملية السلام بين البلدين "مصر واسرائيل" بعد حرب
دامية ودماء مسكوبة في هذه الحرب المؤلمة، مشيرا إلي أنها كانت واحدة من
تلك اللحظات التاريخية في تل أبيب.
وأضاف الصحفي الإسرائيلى أن بيان السادات في الكنيست لاقي تشككات كبيرة في اسرائيل وأن مصادر مطلعة في القدس وصفت البيان بالمسرحي.
و أشار "ناحوم برنيع" أنه لم يكن يتوقع أن يصل الرئيس السادات إلي تل أبيب بعد الحرب التي كان هو نفسه قائدها وقام بعملية هجومية فاجئت الإسرائيليين
وتمكن من إستعادة أراضيه في 6 أيام فقط، وذكر أنه في وقتها أجري إستطلاعا للرأي
بين الجمهور الإسرائيلي حول زيارة السادات وصدق نواياه و أعرب 51% من
المشاركين في الاستطلاع عن إرتياحهم للزيارة ولصدق نواياه تجاه عملية
السلام، فيما أعرب 28% منهم عن شكوكهم تجاهها حسبما أفاد موقع
"واللا" الإسرائيلي.
وأكد برنيع أن خطابي السادات ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي آنذاك، مناحم
بيجين، منحا الحدث الدرامي الذي لا ينسي البعد التاريخي الحقيقي للشرق
الأوسط الجديد.