مجلس الكيماويات يتعاقد مع إنفلوينس لتسويق صادراته بأفريقيا

حسام الزرقانى: قال خالد أبوالمكارم، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية، إن المجلس سيتعاقد الأسبوع المقبل مع شركة «إنفلوينس» للاستشارات التسويقية، بهدف قيام الأخيرة بالتسويق

حسام الزرقانى:

قال خالد أبوالمكارم، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية، إن المجلس سيتعاقد الأسبوع المقبل مع شركة «إنفلوينس» للاستشارات التسويقية، بهدف قيام الأخيرة بالتسويق والترويج لصادرات القطاع، ومضاعتها فى الأسواق الأفريقية.

وكشف - فى تصريح خاص لـ«المال»- أن العقد ستصل مدته خمس سنوات، وينص على حصول الشركة على %20 من العقود التصديرية التى ستنجح فى إبرامها لصالح الشركات التصديرية التابعة للمجلس فى الأسواق الأفريقية، قائلا: المجلس لن يدفع شيئا من جيبه فالتعاقد يعتمد على تخصيص %20 من قيمة الصادرات الجديدة لكل شركة لحساب «إنفلونس» بشرط مضاعفة الصادرات عدة مرات سنويا.

وتابع: «إذا افترضنا أن صادرات شركة ما 10 ملايين دولار للسوق الأفريقية، ونجحت شركة التسويق فى الوصول بها إلى 20 مليون دولار، فإن قيمة الزيادة 10 ملايين دولار، وبالتالى ستحصل الشركة على %20 من قيمة الزيادة فقط، بنحو 2 مليون دولار».

وقال إن «إنفلوينس» ستوفر جميع التسهيلات للشركات المصرية، لكى تتمكن من النفاذ بسهولة للسوق الأفريقية، مضيفا أن مهمة الشركة، تتمثل فى مساعدة الشركات المصدرة للاستفادة من كل ماهو متاح، سواء بالحصول على تمويل أو المشاركة فى المعارض، وتوفير منافذ بيع أومخازن لزيادة التواجد بقوة فى الأسواق الأفريقية.

وأضاف أن صادرات المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة، ارتفعت خلال 8 أشهر الأولى من العام الحالى، لتصل إلى 2.023 مليار دولار، بنسبة نمو %7، عن الفترة المقابلة من العام الماضى، التى بلغت 1.8 مليار دولار، مشيرا إلى أن أفريقيا استحوذت على نحو من 1 - %5 فقط من إجمالى هذه الصادرات.

وأكد أن صادرات دول كثيرة تستحوذ على حصص كبيرة من الأسواق الأفريقية، وعلى رأسها الصين وتركيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.

فى السياق نفسه، أكد «أبو المكارم» أن أبرز ما يواجه زيادة الصادرات المصرية لأفريقيا، أن القارة السمراء تمتلك دولًا حبيسة عديدة غير مُطلّة على شواطئ بحرية، ومن ثم يَصعب تصدير البضائع المصرية إليها عبر الموانئ البحرية، مشيرا إلى أن الحل الوحيد لوصول الصادرات المصرية، لهذه الدول هو الاعتماد على الشحن الجوى رخيص الثمن، والمدعم من قِبل الدولة، بالإضافة إلى استئجار مخازن دائمة، وهو الدور الذى ستلعبه شركة التسويق فى إيجاد منافذ بيع ومخازن ؛ كى يتمكن المصدرون المصريون من إتاحة البضاعة المصرية بالأسواق الأفريقية بشكل مستمر.