%6.4 ارتفاعاً لمبيعات السيارات الأوروبية

إعداد ـ خالد بدر الدين وشريف عيسى أعلنت رابطة مصنِّعى السيارات الأوروبية «ACEA»، أن تسجيلات سيارات الركوب الجديدة بقارة أوروبا قفزت بأكثر من %6.4 خلال النصف الأول من العام الحال


إعداد ـ خالد بدر الدين وشريف عيسى

أعلنت رابطة مصنِّعى السيارات الأوروبية «ACEA»، أن تسجيلات سيارات الركوب الجديدة بقارة أوروبا قفزت بأكثر من %6.4 خلال النصف الأول من العام الحالى، مقارنة بالنصف المقابل من 2015 لتستحوذ على حصةٍ قدرُها %24.5 من إجمالى التسجيلات العالمية للسيارات الجديدة، ولتقترب من مستوياتها المرتفعة فى 2007 قبل ظهور الأزمة المالية العالمية.

وجاء فى تقرير رابطة «ACEA» الصادر هذا الشهر، أن مبيعات السيارات بدول الاتحاد الأوروبى صعدت بحوالى %9.4 خلال الشهور الستة الأولى من هذا العام لتتجاوز 7.8 مليون وحدة، مقارنة بمبيعاتها خلال الشهور المقابلة من العام الماضى، ومن المتوقع استمرار هذه الزيادة خلال النصف الحالى رغم ظهور بعض المخاطر، ومنها تداعيات التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى والشكوك التى تعترى نمو الاقتصاد العالمى مع استمرار أزمة هبوط أسعار البترول وتأثيرها على أسواق السيارات العالمية.

وأدت التوترات السياسية بين روسيا وأوكرانيا ومشاركة موسكو فى الحرب الدائرة بسوريا، إلى انكماش مبيعات السيارات فى السوق الروسية بحوالى %14.9 خلال النصف الماضى، لتنزل إلى حوالى 623 ألف وحدة، مقارنة بـ738 ألف وحدة خلال النصف المقابل من العام الماضى؛ بسبب ارتفاع التضخم وتراجع ثقة المستهلك.

وعلى العكس من ذلك بدأت سوق السيارات فى أوكرانيا تنتعش هذا العام مع زيادة المبيعات بحوالى %69.2 لتتجاوز 25 ألفًا و640 وحدة خلال النصف الماضى، ارتفاعًا من 15 ألفًا و820 وحدة خلال النصف المقابل من 2015 عندما احتلت روسيا شبه جزيرة القرم، وكذلك تركيا شهدت زيادة المبيعات لتصل إلى 338 ألفًا و470 وحدة بزيادة قدرُها %3.2 على مبيعاتها التى توقفت عند 327 ألفًا و820 وحدة خلال الفترة نفسها.

أما مبيعات سيارات الركوب على مستوى العالم فقد ارتفعت إلى أكثر من 37.4 مليون وحدة خلال الشهور الستة الماضية، بزيادة %3.2 على مبيعاتها خلال الشهور المقابلة من العام الماضى الذى بلغت فيه حوالى 36.2 مليون وحدة.

وتفوقت مبيعات سيارات الركوب بأسواق غرب أوروبا على بقية الدول الأوروبية بقيادة إيطاليا التى ارتفعت فيها المبيعات بحوالى %19.2 خلال الربع الثانى من هذا العام، وبعدها إسبانيا بنسبة مبيعات تجاوزت %12.2، ثم فرنسا بحوالى %8.3، وألمانيا بنسبة %7، وأخيرًا بريطانيا بحوالى %3.2 خلال الربع نفسه.

لكن ألمانيا احتلت المركز الأول بإجمالى مبيعات أكثر من مليون و733 ألفًا و830 وحدة خلال النصف الأول من هذا العام، وكذلك بريطانيا بحوالى مليون و420 ألفًا و640 وحدة، ثم فرنسا بأكثر من مليون و102 ألف و420 وحدة، بينما بلغت مبيعات إيطاليا من السيارات حوالى مليون و41 ألفًا و854 وحدة، وتوقفت مبيعات إسبانيا عند 623 ألفًا و235 وحدة خلال النصف الماضى.

وذكر تقرير الرابطة أن السيارات التى تعمل بالطاقة التقليدية ما زالت تهيمن على أسواق السيارات فى الاتحاد الأوروبى، حيث زادت مبيعات السيارات الجديدة التى تعمل بالطاقة البديلة، ولا سيما الكهرباء، بنسبة طفيفة توقفت عند %0.6 فقط خلال الربع الثانى من هذا العام لتصل إلى 147 ألفًا و784 وحدة، بينما قفزت مبيعات السيارات الهجين بأكثر من %22.6 لتتجاوز 63 ألفًا و700 وحدة، غير أن مبيعات السيارات التى تعمل بالغاز الطبيعى أو الإيثانول أو البروبين، تراجعت بحوالى %20.8 لتتوقف عند 50 ألفًا و211 وحدة فقط.

واحتلت إسبانيا المركز الأول فى مبيعات السيارات الجديدة التى تعمل بالطاقة البديلة، بارتفاعها بأكثر من %84 خلال الربع الثانى من العام الحالى، وبعدها بريطانيا بزيادة قدرُها %18.4؛ وذلك بفضل قوة الطلب على السيارات الكهربائية والهجين، لكن مبيعات هذه السيارات هبطت فى إيطاليا بحوالى %14.7 مع ضعف الطلب على السيارات التى تعمل بالغاز الطبيعى وغاز البروبين، بينما زاد الطلب على السيارات الهجين لترتفع مبيعاتها بحوالى %46، وكذلك فرنسا شهدت تراجعًا بمبيعات السيارات التى تعمل بالطاقة البديلة بأكثر من %9.4 لانخفاض الطلب على السيارات الهجين، والتى تعمل بالغاز الطبيعى، ولم يطرأ تغيير على مبيعات تلك السيارات بالسوق الألمانية خلال الربع الثانى، مقارنة بنفس الربع من العام الماضى.