حسام الزرقانى:
قال النائب محمد زكى السويدى، رئيس ائتلاف دعم مصر: إن العلاقة بين مصر والسعودية قوية، فلم يتمكن أحد طيلة العقود الماضية من تعكير وشق الصف بين مصر والسعودية.
وأضاف السويدى فى تصريح لـ"المال": القاهرة والرياض دائما ما يصنعان معا القرار العربى، فمصر لا تنسى من يقف بجوارها فى الشدائد.
وأوضح نحن لا ننسى رفض العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز عقب ثورة 30 يونيو التدخل الدولى فى الشأن الداخلى المصرى، وأعلنه وقوف السعودية بجانب شقيقتها مصر ضد الإرهاب، حيث أعلنت المملكة عن تقديم مساعدات لمصر بقيمة 4 مليارات دولار، وقام الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى وقتها بزيارة لفرنسا ضمن جولته الأوروبية لدعم مصر.
يذكر أن مصر حصلت على تمويلات تقدر بنحو 13.2 مليار دولار خلال الفترة ما بين 30 يونيو 2013 و حتى أبريل 2016.
ولفت السويدى إلى أن العاهل السعودى كان من أوائل المهنئين للشعب المصرى والسيسى، وقام بإرسال رسالة مفيدها "المساس بأمن مصر هو مساس بالسعودية" كما دعا الملك الراحل عبدالله إلى عقد مؤتمر لأشقاء وأصدقاء مصر للمانحين لمساعدتها فى تجاوز أزمتها الاقتصادية.
وأكد أنه بعد تولى الملك سالمان المسئولية استمرت العلاقات بين القاهرة والمملكة فى وميضها، وكانت الزيارة الأولى الرسمية للعاهل السعودى الملك سلمان إلى القاهرة فى أبريل الماضى، والتى انتهت بدعم احتياجات مصر النفطية لمدة 5 سنوات، إلى جانب رفع حجم الاستثمارات السعودية فى مصر إلى 30 مليار ريال، وغيرها من أوجه التعاون.
قال النائب محمد زكى السويدى، رئيس ائتلاف دعم مصر: إن العلاقة بين مصر والسعودية قوية، فلم يتمكن أحد طيلة العقود الماضية من تعكير وشق الصف بين مصر والسعودية.
وأضاف السويدى فى تصريح لـ"المال": القاهرة والرياض دائما ما يصنعان معا القرار العربى، فمصر لا تنسى من يقف بجوارها فى الشدائد.
وأوضح نحن لا ننسى رفض العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز عقب ثورة 30 يونيو التدخل الدولى فى الشأن الداخلى المصرى، وأعلنه وقوف السعودية بجانب شقيقتها مصر ضد الإرهاب، حيث أعلنت المملكة عن تقديم مساعدات لمصر بقيمة 4 مليارات دولار، وقام الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى وقتها بزيارة لفرنسا ضمن جولته الأوروبية لدعم مصر.
يذكر أن مصر حصلت على تمويلات تقدر بنحو 13.2 مليار دولار خلال الفترة ما بين 30 يونيو 2013 و حتى أبريل 2016.
ولفت السويدى إلى أن العاهل السعودى كان من أوائل المهنئين للشعب المصرى والسيسى، وقام بإرسال رسالة مفيدها "المساس بأمن مصر هو مساس بالسعودية" كما دعا الملك الراحل عبدالله إلى عقد مؤتمر لأشقاء وأصدقاء مصر للمانحين لمساعدتها فى تجاوز أزمتها الاقتصادية.
وأكد أنه بعد تولى الملك سالمان المسئولية استمرت العلاقات بين القاهرة والمملكة فى وميضها، وكانت الزيارة الأولى الرسمية للعاهل السعودى الملك سلمان إلى القاهرة فى أبريل الماضى، والتى انتهت بدعم احتياجات مصر النفطية لمدة 5 سنوات، إلى جانب رفع حجم الاستثمارات السعودية فى مصر إلى 30 مليار ريال، وغيرها من أوجه التعاون.