وكالات
أوقع الإعصار "ماثيو" 400 قتيل على الأقل، في هايتي، أثناء مروره مطلع الأسبوع، بحيب ما أعلن سناتور الجنوب، ارفيه فوركان، لوكالة "فرانس برس" اليوم، الجمعة، في حصيلة لا تزال مبدئية.
ولا يزال من الصعب الوصول إلى كثير من المناطق، ولم تجمع السلطات بعد كل الأرقام، وكان الدفاع المدني في منطقة الجنوب تحدث عن حصيلة 315 قتيلًا، لكن هذه الأرقام لا تشمل مقاطعات "كامب بيرين"، و"كوتو" و"أرنيكي".
وتعرض جنوب البلاد برمته لفيضانات، وضربته رياح عنيفة، لساعات طويلة،وتعد هايتي ضعيفة أمام الكوارث المناخية، بسبب تقلص مساحة الغابات فيها.
وطاولت الرياح والأمطار آلاف المنازل، وأصابت مدارس، ودمرت مساحات زراعية كبيرة، فضلًا عن شركات وطرق وجسور، وفي الجنوب وحده، دمر الإعصار أكثر من 29 ألف منزل.
وقال جان ميشال فيغرو، مدير منظمة "كير هايتي"، غير الحكومية، إن الدمار طاول نحو ثمانين في المائة من مباني جيريمي، عاصمة مقاطعة غراندانس الجنوبية، التي يقيم فيها نحو 30 ألف.
وأجلي أكثر من 21 ألف، فيما يحتاج 350 ألفا إلى المساعدة، بحسب مكتب الأمم المتحدة، لتنسيق الشؤون الإنسانية، مع خشية السلطات زيادة كبيرة في حالات الكوليرا.
أوقع الإعصار "ماثيو" 400 قتيل على الأقل، في هايتي، أثناء مروره مطلع الأسبوع، بحيب ما أعلن سناتور الجنوب، ارفيه فوركان، لوكالة "فرانس برس" اليوم، الجمعة، في حصيلة لا تزال مبدئية.
ولا يزال من الصعب الوصول إلى كثير من المناطق، ولم تجمع السلطات بعد كل الأرقام، وكان الدفاع المدني في منطقة الجنوب تحدث عن حصيلة 315 قتيلًا، لكن هذه الأرقام لا تشمل مقاطعات "كامب بيرين"، و"كوتو" و"أرنيكي".
وتعرض جنوب البلاد برمته لفيضانات، وضربته رياح عنيفة، لساعات طويلة،وتعد هايتي ضعيفة أمام الكوارث المناخية، بسبب تقلص مساحة الغابات فيها.
وطاولت الرياح والأمطار آلاف المنازل، وأصابت مدارس، ودمرت مساحات زراعية كبيرة، فضلًا عن شركات وطرق وجسور، وفي الجنوب وحده، دمر الإعصار أكثر من 29 ألف منزل.
وقال جان ميشال فيغرو، مدير منظمة "كير هايتي"، غير الحكومية، إن الدمار طاول نحو ثمانين في المائة من مباني جيريمي، عاصمة مقاطعة غراندانس الجنوبية، التي يقيم فيها نحو 30 ألف.
وأجلي أكثر من 21 ألف، فيما يحتاج 350 ألفا إلى المساعدة، بحسب مكتب الأمم المتحدة، لتنسيق الشؤون الإنسانية، مع خشية السلطات زيادة كبيرة في حالات الكوليرا.