حسام الزرقانى
طالب سطوحى مصطفى، رئيس جمعية مستثمرى أسوان، بضرورة الاستفادة من وجود 3 معابر برية تربط بين مصر والسودان حاليًا، وآخرها منفذ أرقين الحدودى الذى تم بدء التشغيل التجريبى له الأسبوع الماضى؛ تمهيدًا لافتتاحه رسميًّا خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأشار إلى أن هذه المعابر يجب أن تُحدث طفرة ملموسة بحجم التبادل التجارى بين البلدين، والذى يعد إلى الآن متواضعًا ولا يتناسب مع حجم الإمكانيات المتاحة لكل منهما.
وأكد ضرورة رفع كفاءة عبّارات نقل الركاب التابعة لهيئة وادى النيل، بالإضافة إلى عدد آخر من الصنادل؛ وذلك لتنمية النقل النهرى بين البلدين.
وقال مصطفى، فى تصريح لـ"المال"، إن ميناء أرقين يعتبر نقطة الانطلاق الأولى لمحور "الإسكندرية- كيب تاون" الذى سيربط أكبر تكتل إفريقى من البحر المتوسط حتى المحيط الهادى بجنوب إفريقيا، ويخدم حركة التجارة لـ15 دولة إفريقية تقع على الطريق التجارى البرى لتلك الدول.
ولفت إلى أن الطريق الشرقى (قسطل- أشكيت) يمر به حاليًا نحو 100 شاحنة يوميًّا، ومن المتوقع بعد تشغيل المحور البري الجديد (أرقين- دنقلا) أن تُضاف نحو 50 شاحنة أخرى كمرحلة أولى.
طالب سطوحى مصطفى، رئيس جمعية مستثمرى أسوان، بضرورة الاستفادة من وجود 3 معابر برية تربط بين مصر والسودان حاليًا، وآخرها منفذ أرقين الحدودى الذى تم بدء التشغيل التجريبى له الأسبوع الماضى؛ تمهيدًا لافتتاحه رسميًّا خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأشار إلى أن هذه المعابر يجب أن تُحدث طفرة ملموسة بحجم التبادل التجارى بين البلدين، والذى يعد إلى الآن متواضعًا ولا يتناسب مع حجم الإمكانيات المتاحة لكل منهما.
وأكد ضرورة رفع كفاءة عبّارات نقل الركاب التابعة لهيئة وادى النيل، بالإضافة إلى عدد آخر من الصنادل؛ وذلك لتنمية النقل النهرى بين البلدين.
وقال مصطفى، فى تصريح لـ"المال"، إن ميناء أرقين يعتبر نقطة الانطلاق الأولى لمحور "الإسكندرية- كيب تاون" الذى سيربط أكبر تكتل إفريقى من البحر المتوسط حتى المحيط الهادى بجنوب إفريقيا، ويخدم حركة التجارة لـ15 دولة إفريقية تقع على الطريق التجارى البرى لتلك الدول.
ولفت إلى أن الطريق الشرقى (قسطل- أشكيت) يمر به حاليًا نحو 100 شاحنة يوميًّا، ومن المتوقع بعد تشغيل المحور البري الجديد (أرقين- دنقلا) أن تُضاف نحو 50 شاحنة أخرى كمرحلة أولى.