لماذا يتوجب على المصريين الاهتمام باجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي؟

هاجر عمران وسمر السيد: يمثل بدء الاجتماعات السنوية التى ينظمها صندوق النقد والبنك الدولي، التى تستضيفها العاصمة الأمريكية واشنطن، وتختتم أعمالها الأحد المقبل 9 أكتوبر، أهمية كبيرة للسلطات الم

هاجر عمران وسمر السيد:

يمثل بدء الاجتماعات السنوية التى ينظمها صندوق النقد والبنك الدولي، التى تستضيفها العاصمة الأمريكية واشنطن، وتختتم أعمالها الأحد المقبل 9 أكتوبر، أهمية كبيرة للسلطات المصرية والمصريين، إذ تتواكب مع نظر طلب مصر لاقتراض 12 مليار دولار من صندوق النقد.

وتعتبر موافقة المجلس التنفيذى للصندوق على القرض المرتقب، إشارة مهمة لمضى الحكومة قدمًا فى الإجراءات الإصلاحية المفترض اتخاذها لإثبات جديتها فى الإصلاح، الذى سينعكس بشكل كبير على المصريين، سواء من خلال خفض قيمة العملة أو رفع الدعم بشكل تدريجى.

وأعلن البنك المركزي، اليوم، ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي إلى 19.5 مليار دولار، مقارنة بـ 16,5 مليار دولار أغسطس الماضي.

وستعقد يوم الجمعة 7 أكتوبر، الاجتماعات الخاصة بمناقشة أوضاع الشرق الأوسط وأفريقيا، ويعقد اجتماع صحفى لمجموعة الـ20، ثم الجلسة العامة للاجتماعات السنوية، ولقاء صحفى لإدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى فى الصندوق، بحضور مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط بالصندوق، مع وفاء عمرو كبير مسئولى إدارة الاتصالات، وسيتم عقد 10 جلسات أخرى تتناول تعميم الخدمات المالية وليس الإقصاء.

واعتمد الصحفيين أوراقهم لحضور الاجتماعات، أمس الإثنين، ومن المنتظر أن يتم إجراء حوار مع رئيس مجموعة البنك الدولى جيم يونغ كيم، حول رسالة البنك الدولى لإنهاء الفقر المدقع، ويتم عقد 5 جلسات -غدًا- حول مناقشة تقرير آفاق الاقتصاد العالمي والدروس المستفادة من حالات الشعوب الأصلية، وحوار مع الشباب ومشاركة الشباب فى التنمية المستدامة، إلى جانب جلسة بعنوان "الحد من الفقر وتعزيز الرخاء المشترك".

وفى يوم 5 أكتوبر ستتم مناقشة تقرير عن الاستقرار المالي في العالم بعنوان " GFSR"، ومناقشة تقرير رصد أوضاع المالية العامة (FM)، إلى جانب عقد 8 جلسات أخرى.

وستعقد كريستين لاجارد رئيس الصندوق، وجيم يونج كيم رئيس البنك الدولى، مؤتمرين صحفيين متعاقبين يوم الخميس المقبل، إلى جانب عقد 14 جلسة أخرى، تتناول موضوعات عديدة منها مناقشة الأوضاع المالية فى الدول الأسيوية والأمريكتين.

وفى يوم السبت 8 أكتوبر سيتم عقد 5 جلسات، منها الوقاية من الصراعات العنيفة خلال التنمية، وحالة منطقة أفريقيا، مع إلقاء كلمات لكل من خوسيه أوريبو، محافظ البنك المركزي الكولومبى وكسينيا يودافا، نائب محافظ البنك المركزي الروسي.

وفى ختام الاجتماعات يحاور مايكل لويس، الكاتب والصحفي المتخصص في الشؤون المالية كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي.

جدير بالذكر أن مجلسى محافظي الصندوق والبنك يجتمعان عادةً مرة واحدة سنويًا، لمناقشة عمل كل من المؤسستين، وجرت العادة على عقد الاجتماعات السنوية، التي تُنظم عموما في شهر سبتمبر أو أكتوبر في العاصمة الأمريكية واشنطن عامين متتاليين، وفى أحد البلدان الأعضاء في السنة الثالثة.

وخلال الاجتماعات السنوية، يتخذ المحافظون قرارات بشأن كيفية التعامل مع القضايا النقدية الدولية الراهنة، ويعتمدون القرارات ذات الصلة، ويرأس الاجتماعات السنوية أحد محافظي الصندوق والبنك، مع تناوب الرئاسة فيما بين أعضاء المجلسين كل عام، ويتم انتخاب المديرين التنفيذيين مرة كل عامين، ويتم الترحيب كل عام بأي عضو جديد في الصندوق والبنك.

فى الربيع من كل عام تعقد اجتماعات اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية بصندوق النقد الدولي، ولجنة التنمية المشتركة التي تناقش ما تحقق من تقديم في أعمال صندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، ومن الفعاليات المهمة أيضاً: الندوات، والجلسات الإعلامية الإقليمية، والمؤتمرات الصحفية، وكثير من الفعاليات الأخرى التي تركز على الاقتصاد العالمي، والتنمية الدولية، والأسواق المالية العالمية.

ولا تنعقد الجلسة العامة لمجلسي محافظي الصندوق والبنك إلا خلال الاجتماعات السنوية في الخريف.