أيمن عزام
قال السيناتور بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس، إنه تحدث إلى وزير الخارجية السعودية عادل الجبير ليلة تمرير قانون جيستا، أمس الأربعاء، مشيرا إلى أن الوزير السعودي قد عبر عن اهتمامه بخيارات تعديل القانون، وهو أمر لا يمكن حدوثه حتى بعد انتخابات نوفمبر القادم، حسب ما ذكرته وكالة بلومبرج.
وأضاف كوركر أن الحد الأدنى من تعديل القانون يشمل تقييد سريانه على هجمات 11 سبتمبر"، والخيار الآخر، يشمل تغيير العتبات القانونية الواردة في مسودة القانون، أو إنشاء عملية قضائية منفصلة.
وكشف كوركر اليوم الخميس، عن مساعيه لعقد اجتماع يضم الرئيس والسيناتور شومر ورايد وماكونيل وغيرهم؛ بهدف إيجاد بدائل للقانون، لكن البيت الأبيض امتنع عن التفاهم وعن تقديم أية بدائل.
وفي ذات الإطار، أعلن اثنان من كبار أعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس اعتزامهما تعديل تشريع جاستا الذي يسمح لضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية، وذلك بعد مرور 24 ساعة فقط من اتخاذ الكونجرس خطوة غير مألوفة بإسقاط فيتو الرئيس باراك أوباما.
وذكرت وكالة بلومبرج أن بول ريان، المتحدث باسم مجلس النواب، وميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، قالا إن تشريع جاستا ستكون له تداعيات غير مقصودة مثل مقاضاة الجنود الأمريكيين على يد الحكومات الأجنبية تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.
وقال ريان أتمنى إيجاد طريقة تتيح لنا حماية جنودنا من المشاكل القانونية التي قد يتعرضون لها في الخارج، وذلك دون التفريط في حقوق ضحايا 11 سبتمبر.
وأبدى ماكونيل قلقه بشأن التداعيات غير المقصودة الناشئة عن القانون، مؤكدا ضرورة إدراج تعديلات على جاستا، وعلى الحاجة لإجراء المزيد من المناقشات.
وتمسك مشرعون آخرون بتأييد القانون بعد إسقاط فيتو الرئيس أوباما، حيث قال تشاك شومر من نيويورك الذي أيد القانون إنه لن يوافق على إدراج أية تعديلات تؤدي للحد من فاعلية القانون.
وتابع شومر "نحن معنيون بشكل أكبر بأسر الضحايا وبتحقيق العدالة، أعتقد أن الإدارة الأمريكية خاطئة تماما لاستخدامها الفيتو".
وألقى ماكونيل باللوم على البيت الأبيض بسبب امتناعه عن بذل الجهد المطلوب لتوضيح مخاوفه بشأن القانون، مضيفا "الجميع كان يدرك استفادة ضحايا 11 سبتمبر من القانون لكنه لم يتم التطرق إلى المخاطر المحتملة الناشئة عن تفعيله من ناحية العلاقات الدولية".