Narrative PR Summit خطوة لتحسين الصورة الذهنية عن مصر بالخارج

محمد فتحى قالت لمياء كامل، المدير التنفيذى لشركة «CC Plus» للاستشارات الإعلامية والعلاقات العامة، إن الهدف من تنظيم مؤتمر «Narrative PR Summit»، الذى ينطلق غدا، يسته


محمد فتحى

قالت لمياء كامل، المدير التنفيذى لشركة «CC Plus» للاستشارات الإعلامية والعلاقات العامة، إن الهدف من تنظيم مؤتمر «Narrative PR Summit»، الذى ينطلق غدا، يستهدف مناقشة دور الإعلام والعلاقات العامة فى بناء صورة ذهنية إيجابية لمصر بالخارج؛ وكيفية التواصل بين الحكومة والشركات، لبناء مناخ استثمارى إيجابى، فضلا عن دور الدولة مع المستثمر، والتشريعات التى يجب أن تقدمها له، والخطوات التى يجب العمل عليها لخلق فرص أكبر للاستثمار.

ويستضيف المؤتمر مجموعة من خبراء الإعلام والعلاقات العامة فى مصر والعالم؛ على رأسهم جيسون ماكنزى، الرئيس التنفيذى لمعهد شارتر للعلاقات العامة، وأندرو بون المدير الإقليمى لـ«H&K»، وأسامة هيكل، رئيس مدينة الإنتاج الإعلامى ووزير الإعلام الأسبق ورئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب.

كما يستضيف المؤتمر ممثلى شركات القطاع الخاص، أبرزهم عاطف حلمى، وزير الاتصالات الأسبق، ورئيس مجلس إدارة شركة «Orange مصر»، ووائل الفخرانى، المدير الإقليمى لشركة «Google الشرق الأوسط»، فضلا عن ممثلى الحكومة، على رأسهم أشرف العربى، وزير التخطيط، ومحمد خضير الرئيس التنفيذى لهيئة الاستثمار.

وأضافت لمياء لـ «المال»: أهداف «Narrative PR Summit» تتلخص فى أن يكون لدينا منبر محترف، يجمع أفضل المتحدثين الرسميين سواء المصريين، أو الدوليين من أصحاب الخبرات، والبعد الثقافى الجيد، الذى ترجموه إلى مناصب عليا، فى مجالات أعمالهم، ليتحدث كل منهم عن قطاعه، على أن يترجم ذلك فى النهاية إلى تكوين منبر، أو كيان للتواصل المباشر مع الدولة ومؤسساتها المختلفة؛ من خلال مستشاريها الإعلاميين، دون التقيد بالبيرقراطية، وصعوبة الوصول أحيانا إلى المسؤولين فى الدولة، ما ينعكس سلبا على الاستثمارات المختلفة".

ولفتت إلى أن المؤتمر يستهدف أيضا التوصل إلى عدة توصيات للحكومة؛ أهمها دور الاستثمار فى تصنيف الدول، وكيفية جذب الاستثمارات، لتحقيق نمو فى تصنيف الدولة، ما يضعها فى مصاف الدول المتقدمة، مشيرة إلى أن المؤتمر سيشارك فيه شركات العلاقات العامة المحترفة، التى لديها الاستعداد التام للتعاون، فيما بينها لخدمة البلد، ومتحدثين دوليين لنقل خبراتهم.

وأشارت إلى أن دور العلاقات العامة، يجب أن يكون استراتيجى أكبر، مما هو حاليا، من خلال الاهتمام بالصورة الذهنية للدولة، بكافة مؤسساتها لتصنف بشكل إيجابى، لتكون دولة جاذبة للاستثمار والسياحة، وتقف فى مصاف الدول الأولى، لافتة إلى أن جزء من خطة الشركة المستقبلية قائم على تدريب الكوادر، لرفع قدراتها وإمكاناتها، ما سيعود بالنفع على القطاعات المختلفة، سواء حكومية، أو خاصة، بدعم من علاقات الشركة وخبراتها السابقة.

ونوهت بأن قدرة الإعلام، والعلاقات العامة، على تحسين صورة مصر الذهنية فى الخارج، مرهونة بالعمل على أربعة محاور، الأول ما يعرف بالمحتوى، ويتمثل فى تجميع المشروعات، والإحصاءات، والقواعد، والقوانين، والتشريعات، وكل ما تملكه الدولة من مبادرات وخلافه، فى كتيب واحد يعرف بالـ «Narrative»، ثم اقتناء ما يجب التركيز عليه منهم، ليترجم فى النهاية إلى رسائل قصيرة من خلال الخبراء المختصين.

وأضافت أن بعد ذلك تأتى المرحلة الثالثة، وهى البحث عن متحدث لهذه الرسائل، سواء كان مباشرا مثل المستثمرين، والإعلاميين، والقوى الناعمة، أو غير مباشر، التابع للدولة أو الكيان، وأخيرا المنبر الإعلامى الذى سيكون مسؤولا عن نقل تلك الرسالة، إما تقليدى مثل وسائل الإعلام التقليدية، التى يمكن استغلالها باستضافة المتحدثين فى برامجها، وإما غير تقليدى، مثل الديجيتال ميديا.

وأبدت لمياء تعجبها من أن معظم المؤسسات التابعة للدولة لا تمتلك منبرا إعلاميا على الديجيتال ميديا، مؤكدة أن تلك المؤسسات بحاجة للاستعانة بمتخصصين فى هذا المجال، مع منحهم صلاحيات كاملة للقيام بهذا الدور.

كما أكدت أن الإعلام وحده لن يستطيع القيام بهذا الدور، لذا يجب أن هيكون هناك مستشارين سياسيين، واقتصاديين، تكون مهمتهم تحديد أهم المشروعات التى يمكن التخطيط لها، وتجارب الدول المختلفة أولا، قبل تنفيذها.

وعما إذا كانت مصر تحتاج لمنصة إعلامية موجهة للخارج لتحسين صورتها الذهنية وجذب الاستثمارات؛ قالت إننا نحتاج أولا للاقتناع بالخارج، بمعنى عدم الإيمان المطلق بوقوف الإعلام الغربى ضد مصر، بدليل أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة عندما طرح فى مؤتمر شرم الشيخ، استقبله العالم بأيد مفتوحة، ما يؤكد أن الإعلام الدولى يتعاون معنا، لكن بشرط أن يجد مشروعات مهمة، أو خطوة جريئة، ليقوم بنقلها، لذا يجب الاقتناع بأهميته.

وأضافت أننا بحاجة أيضا لتحديد الدول المؤثرة، والتواصل معها، لافتة إلى أن حال اكتشاف أن بعضها لا يريد تسليط الضوء على مصر، يجب حينها القلق من المنبر الإعلامى الخاص بنا، وليس منهم.

وأكدت أن مصر تمتلك كتاب محترفين، فى منابر إعلامية عالمية، يمكن التواصل معم والاستفادة بهم، أو تدشين منبر خاص، ليكن بعنوان «Egypt Blogs»، يضم المدونات أو المقالات التى يكتبها المستشاريين السياسيين، والوزراء،والسفراء، عن مواضيع مختلفة تخص مصر فى تلك المنابر، ولذا فالأمر يحتاج لإدارة وأفكار فقط.

ونوهت بأن مصر لازالت قادرة فى ظل التحديات السياسية، والاقتصادية، التى تواجهها حاليا على التأثير فى الرأى العام الخارجى، بدليل أن كل تحركاتها مرصودة، ومنقولة، فى الإعلام الدولى، ما يعكس أهميتها، بصرف النظر عما إذا كان ما ينقل عنها إيجابيا، أم سلبيا.
وأضافت أن ذلك لا يعنى أن ليس هناك أخطاء، وهو الدور الذى أقيم من أجله مؤتمر «Narrative PR Summit»، للمساهمة فى تجنب هذه الأخطاء.

جدير بالذكر أن شركة «CC PLUS» تعمل بالسوق المصرية منذ 10 أعوام، وهى شركة متخصصة فى العلاقات العامة، والاستشارات الإعلامية، لأكثر من قطاع أبرزهم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والعقارات، والأدوية، والتسويق السياسى، والاستشارات السياسية، والحملات الانتخابية.