وكالات:
افتتح الرئيس الأمريكي باراك أوباما، السبت، في واشنطن، متحفا مكرسا لتاريخ الأمريكيين من أصول افريقية في خطوة تحمل رمزية قوية، مع تجدد التوتر العرقي في البلاد.
ودشن اول رئيس أسود للولايات المتحدة المتحف البرونزي الذي بني على مساحة 37 ألف متر مربع أمام آلاف تجمعوا في العاصمة، ليشهدوا هذا الحدث.
وقال أوباما "إلى جانب عظمة المبنى، ما يجعل هذه المناسبة مميزة جدا هو القصة الأشمل التي يتضمنها"، وذلك قبل بضعة أشهر من انتهاء ولايته.
وأضاف "تاريخ الأمريكيين المتحدرين من أصول إفريقية لا ينفصل عن تاريخنا الأمريكي الشامل، انه ليس الشق المخفي من التاريخ الأمريكي، انه شق أساسي في تاريخ أمريكا".
وأكد أوباما أن المتحف "هو المكان لفهم كيف أن التظاهرات والحب للبلاد لا يتعايشان فقط وإنما يتماشيان"، مضيفا "حتى في مواجهة اشد الصعوبات، تمكنت أمريكا من المضي قدما".
ويأتي افتتاح المتحف فيما تزايد التوتر العرقي في الولايات المتحدة، مع النقمة على موجة مقتل رجال سود برصاص الشرطة.