ناهد السيد
يأسرك صوت الماء أينما كنت ويملأ مخيلتك بسحابات وسماوات صافية تحلق معها في فضاء واسع وانت مطلق العنان لا سيادة لجسدك عليك، من هنا جاء تعريف الراحة لكي تستخدمها افضل استخدام، وتفرض علي الراحة مقاييس ومعايير خاصة تبدأ من العقل ثم النظر وعلي اثرها ينال الجسد قسطا من الراحة والاسترخاء والاستجمام.
من هنا تربعت تصميمات البحيرات والشلالات علي عرش عناصر »اللاند سكيب«، التي انفردت بتصميمها المهندس طارق مصطفي في مكتبه D. vision land scape الذي حصل علي توكيل aquascape ، وهو اشهر الماركات في تصنيع خامات ومستلزمات هذه البحيرات والشلالات.
وعلي الرغم من تعدد الشركات المنفذة والمصممة لهذه العناصر فإن مصطفي حاول التميز وسعي الي الاختلاف، بحيث يتلافي عيوب الآخرين من اهدار للوقت والماء والخامات الصماء الثقيلة والمكلفة، التي يظهر معها التصميم بشكل اصطناعي سرعان ما ينفر منه صاحب البيت، ويسعي الي هدمه وتغييره، ومع ذلك يخشي التخريب لانه نموذج غير مدروس يعتمد كلية علي الحفر والتخريب وزرع اسلاك ومواسير وبناءات من الاسمنت وطرق صرف الي آخره من التركيبات التقليدية المتعارف عليها.
لذلك ابتعد المهندس طارق مصطفي عن هذه التعقيدات وبحث عن حلول ايجابية توفر علي صاحب البيت اي تخريب او اهدار مادي ومعنوي وزمني ايضا، فينتهي من المشروع خلال 72 ساعة بتركيب نظام متكامل لصرف وتخزين المياه واعادة تدويرها بشكل فني وجمالي، يتميز بنقاوة صوت المياه وخريرها العذب الذي يبعث علي الراحة والهدوء، فلا يتطلب الامر مزيدا من الحفر وضرورة ترك المنزل لايام.. فهذه الايجابيات ساعدت علي انتشار البحيرات والشلالات بتصميماتها المختلفة التي تتنوع بين »اكوابيزن« التي تستخدم داخل وخارج البيت.
والـ»Pondless waterfall « وهي عبارة عن شلالات تسقط مياهها علي خلفية صخرية من الصخور الحقيقية، التي يتم جلبها من الغردقة وسيناء واسوان لكي تضفي جمالا حقيقيا علي النفس، فلا يعتمد المهندس طارق مصطفي وشريكه المهندس عمر اسماعيل علي اي عنصر صناعي في التصميم والتنفيذ، مما يساعد علي دوام الشلال او البحيرة فترات طويلة بنفس نضارتها وبهجتها ومنحها الراحة والهدوء لكل من يمر بها سواء كانت في ساحات مجتمعات جديدة او مداخل الفنادق والاوتيلات او داخل البيوت في التراسات والحدائق المنزلية ومنها ايضا pond waterfall وهو النوع الثالث الذي يسقط علي بحيرات مختلفة الحجم والتصميم حسب المكان التي تتواجد به والطراز العام له ونوعية اضاءته وغيرها من العناصر التي تتحكم في تصميم البحيرة والشلال بما يصنع هارموني للمكان ككل، فاختيار المكان المناسب لها من اساسيات نجاح التصميم، فلا ينبغي ان تتوسط البحيرات الحدائق او المداخل كما يعتقد البعض، لانه من الممكن ان تحقق مغزاها من الراحة والتشكيل الجمالي في مكان اخر قد يتطرف الي احد الاركان والزوايا بحيث يراعي المصمم معايير انسانية وجمالية وهندسية في التصميم لا تضر بأي من العناصر المحيطة .
كما انها تشير الي نوعية خاصة في الاضاءة تضفي بعدا حركيا علي المكان وتزيده اشراقا وبهجة، كما ان تصميم البحيرات والشلالات يتم استلهامه في الاجواء العامة حولها وطبيعة المكان بحيث تصبح مكملة له، وتضيف اليه مزيدا من الطبيعة والواقعية المميزة.
لكي تستمتع بها الطبائع المختلفة من البشر التي تمر بها سواء كانت داخل بيت خاص او كمبوند وفندق، فهي تساهم في تغذية الروح والنفس وبعث الراحة.
يأسرك صوت الماء أينما كنت ويملأ مخيلتك بسحابات وسماوات صافية تحلق معها في فضاء واسع وانت مطلق العنان لا سيادة لجسدك عليك، من هنا جاء تعريف الراحة لكي تستخدمها افضل استخدام، وتفرض علي الراحة مقاييس ومعايير خاصة تبدأ من العقل ثم النظر وعلي اثرها ينال الجسد قسطا من الراحة والاسترخاء والاستجمام.
وعلي الرغم من تعدد الشركات المنفذة والمصممة لهذه العناصر فإن مصطفي حاول التميز وسعي الي الاختلاف، بحيث يتلافي عيوب الآخرين من اهدار للوقت والماء والخامات الصماء الثقيلة والمكلفة، التي يظهر معها التصميم بشكل اصطناعي سرعان ما ينفر منه صاحب البيت، ويسعي الي هدمه وتغييره، ومع ذلك يخشي التخريب لانه نموذج غير مدروس يعتمد كلية علي الحفر والتخريب وزرع اسلاك ومواسير وبناءات من الاسمنت وطرق صرف الي آخره من التركيبات التقليدية المتعارف عليها.
لذلك ابتعد المهندس طارق مصطفي عن هذه التعقيدات وبحث عن حلول ايجابية توفر علي صاحب البيت اي تخريب او اهدار مادي ومعنوي وزمني ايضا، فينتهي من المشروع خلال 72 ساعة بتركيب نظام متكامل لصرف وتخزين المياه واعادة تدويرها بشكل فني وجمالي، يتميز بنقاوة صوت المياه وخريرها العذب الذي يبعث علي الراحة والهدوء، فلا يتطلب الامر مزيدا من الحفر وضرورة ترك المنزل لايام.. فهذه الايجابيات ساعدت علي انتشار البحيرات والشلالات بتصميماتها المختلفة التي تتنوع بين »اكوابيزن« التي تستخدم داخل وخارج البيت.
والـ»Pondless waterfall « وهي عبارة عن شلالات تسقط مياهها علي خلفية صخرية من الصخور الحقيقية، التي يتم جلبها من الغردقة وسيناء واسوان لكي تضفي جمالا حقيقيا علي النفس، فلا يعتمد المهندس طارق مصطفي وشريكه المهندس عمر اسماعيل علي اي عنصر صناعي في التصميم والتنفيذ، مما يساعد علي دوام الشلال او البحيرة فترات طويلة بنفس نضارتها وبهجتها ومنحها الراحة والهدوء لكل من يمر بها سواء كانت في ساحات مجتمعات جديدة او مداخل الفنادق والاوتيلات او داخل البيوت في التراسات والحدائق المنزلية ومنها ايضا pond waterfall وهو النوع الثالث الذي يسقط علي بحيرات مختلفة الحجم والتصميم حسب المكان التي تتواجد به والطراز العام له ونوعية اضاءته وغيرها من العناصر التي تتحكم في تصميم البحيرة والشلال بما يصنع هارموني للمكان ككل، فاختيار المكان المناسب لها من اساسيات نجاح التصميم، فلا ينبغي ان تتوسط البحيرات الحدائق او المداخل كما يعتقد البعض، لانه من الممكن ان تحقق مغزاها من الراحة والتشكيل الجمالي في مكان اخر قد يتطرف الي احد الاركان والزوايا بحيث يراعي المصمم معايير انسانية وجمالية وهندسية في التصميم لا تضر بأي من العناصر المحيطة .
كما انها تشير الي نوعية خاصة في الاضاءة تضفي بعدا حركيا علي المكان وتزيده اشراقا وبهجة، كما ان تصميم البحيرات والشلالات يتم استلهامه في الاجواء العامة حولها وطبيعة المكان بحيث تصبح مكملة له، وتضيف اليه مزيدا من الطبيعة والواقعية المميزة.
لكي تستمتع بها الطبائع المختلفة من البشر التي تمر بها سواء كانت داخل بيت خاص او كمبوند وفندق، فهي تساهم في تغذية الروح والنفس وبعث الراحة.