من المستفيد من مهرجان المسرح المعاصر والتجريبي؟

  علي راشد طرح خلال المؤتمر الصحفي لعرض تفاصيل الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي سؤالا حول أهمية المهرجان بالنسبة لجمهور المسرح أو المسرحين. السؤا


علي راشد

طرح خلال المؤتمر الصحفي لعرض تفاصيل الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي سؤالا حول أهمية المهرجان بالنسبة لجمهور المسرح أو المسرحين.

السؤال أجاب عنه المخرج عصام السيد منسق عام المهرجان قائلا :"مع وجود أزمة البعثات إلى الخارج فكان من المهم الاطلاع على ما هو موجود من فنون مسرحية في الخارج ومعرفة تطور الحركة المسرحية بها، وإن كان البعض قلد المسرح العالمي بطريقة غير جيدة فهو ليس عيب المهرجان وإنما عيب من قام بذلك، وهذا كله يشاهده المتابع للمسرح فسيتفيد منه، أما المسرحيون فإن استفادتهم تتمثل في دراسة الحركة المسرحية ويكفي أنه لا توجد رسالة علمية تعرضت للمسرح إلا واستفادت من كتب مهرجان المسرح المعاصر والتجريبي".

أما الدكتورة دينا أمين مدير المهرجان فلفتت إلى أن الاستفادة من المهرجان تتمثل في محورين الأول هو مشاهدة تلك الأعمال المسرحية الأجنبية المشاركة بالمهرجان ويمنح المهرجان ذلك من خلال عروض تقدم من حول العالم الأجنبي والعربي ويستفيد منها الجمهور، أما المحور الثاني فهو التدريب على المناهج المسرحية الأجنبية المختلفة وهو ما قامت به إدارة المهرجان في تلك الدورة وسيقوم بالتدريب مدربين مسرحين لهم صلة بالمهنة ويمنحون المتدربين الفرصة للتعرف على حركات جديدة في المسرح.

كما أشار المخرج محمد فهمي الخولي إلى أن التكنولوجيا سحبت البساط من تحت المسرح واتجه الجمهور إليها وبدون مهرجان المسرح التجريبي لم يكن هناك صلة بالتجارب المسرحية في الخارج.

وأضاف الخولي أن المهرجان يستهدف نوع معين من الجمهور المحب للحداثة وكذلك لا يستهدف كل المسرحيين وإنما المهتمين بهذا الشكل فقط ، ويقدم المهرجان أحدث ما وصلت إليه محاولات التجريب والتدريب في الخارج ويرفض ما لا يتواءم مع المجتمع المصري ، وقبل إقامة المهرجان كان المسرح المصري مغرق في التقليدية وكل ما هو ثابت وكلاسيكي لكن بعد ذلك أصبحت هناك حالة من التطور في المسرح بالعديد من مستوياته من إخراج وتمثيل وسينوغرافيا وكتابة مسرحية وإخراج وبناء درامي من جانب شباب المسرح الواعي المحب للتطور والتغيير.