أسواق عربية

3 مليارات دولار دعمًا من السعودية والإمارات للسودان وشعبه

وكرت وكالة واس إن المساعدات تشمل " 500 مليون دولار مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي السوداني وتستهدف هذه الوديعة تقوية مركز السودان المالي، وتخفيف الضغوط على الجنيه السوداني، وتحقيق مزيد من الاستقرار في سعر الصرف وسيتم صرف بقية المبلغ لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب السوداني الشقيق، تشمل الغذاء والدواء والمشتقات النفطية.

شارك الخبر مع أصدقائك

أعلنت السعودية والإمارات، اليوم الأحد، عن تقديم دعم بقيمة 3 مليارات دولار للشعب السوداني، وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة أعلنتا عن تقديم حزمة مشتركة من المساعدات لجمهورية السودان.

وتأتى هذه المساعدات استشعارًا منهما لواجبهما نحو هذا البلد الشقيق، ومن منطلق التعاون البنّاء، ودعما له وتحقيق مزيد من الاستقرار لشعبه.

وذكرت وكالة واس أن المساعدات تشمل “500 مليون دولار مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي السوداني.

وتستهدف هذه الوديعة تقوية مركز السودان المالي، وتخفيف الضغوط على الجنيه السوداني، وتحقيق مزيد من الاستقرار في سعر الصرف.

وسيتم صرف بقية المبلغ لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب السوداني الشقيق، تشمل الغذاء والدواء والمشتقات النفطية.

ومن ناحية أخرى، اعتقلت السلطات السودانية عددا من كبار مسؤولي حزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم سابقا.

وتم اعتقال مسئولى الحزب الذى رأسه الرئيس المخلوع البشير لتعزيز المجلس العسكري الذي يواجه ضغطًا متزايدًا من المحتجين لتسليم السلطة لمدنيين.

وقرر المجلس العسكري الانتقالي إحالة جميع من هم برتبة فريق بجهاز الأمن الوطني والمخابرات وعددهم 8 للتقاعد لإعادة هيكلة الجهاز.

كانت جماعات المعارضة قد طالبت في وقت سابق بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

وبدأ النائب العام التحقيق مع البشير لاتهامات بقيامه بغسيل أموال وحيازة مبالغ ضخمة من العملات الأجنبية دون سند قانوني.

وعثرت قوة الاستخبارات العسكرية التي فتشت مسكن البشير على حقائب بها أكثر من 351 ألف دولار و6 ملايين يورو و5 ملايين جنيه سوداني.

وأمر وكيل النيابة الأعلى المكلف من المجلس العسكري بمكافحة الفساد بالقبض على الرئيس السابق وباستجوابه عاجلا لتقديمه للمحاكمة.

وستقوم النيابة باستجواب الرئيس السابق الموجود داخل سجن كوبر، وتم أيضًا اعتقال اثنين من أشقاء البشير بسبب مزاعم فساد.

وأطاح الجيش بالبشير في 11 أبريل الحالى بعد شهور من الاحتجاجات على حكمه وتم احتجازه في مقر إقامة رئاسي، كما أنه مطلوب أيضا للمحكمة الجنائية الدولية بسبب مزاعم ارتكاب إبادة جماعية في منطقة دارفور غرب البلاد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »