بورصة وشركات

3 عروض تتنافس للاستحواذ على المتحدون فارما

أحمد صبرى:  تننافس ثلاثة عروض حاليا للاستحواذ على شركة «المتحدون فارما» - أكبر منتج للمحاليل الطبية فى السوق المصرية-، مقدمة من صندوق الاستثمار الامريكى «لين كولين»، والصندوق الاستثمارى التابع لشركة «كومباس كابيتال» المصرية، وأخيرا شركة «إكديما»

شارك الخبر مع أصدقائك

أحمد صبرى: 

تننافس ثلاثة عروض حاليا للاستحواذ على شركة «المتحدون فارما» – أكبر منتج للمحاليل الطبية فى السوق المصرية-، مقدمة من صندوق الاستثمار الامريكى «لين كولين»، والصندوق الاستثمارى التابع لشركة «كومباس كابيتال» المصرية، وأخيرا شركة «إكديما» الحكومية.

وتستحوذ «المتحدون فارما» على 40 إلى %50 تقريبًا من مبيعات المحاليل الطبية فى مصر كما تعد أكبر منتج ومصدر محلى للمحاليل، تليها شركتا «النيل» و«النصر» للأدوية التابعتان لـ«القابضة للأدوية».

كشفت مصادر مطلعة لـ«المال»، أن صندوق الاستثمار الأمريكى «لين كولين» عرض الاستحواذ على %100 من الأسهم مقابل 25 إلى 30 مليون دولار نحو 450 إلى 540 مليون جنيه، فيما عرضت «كومباس كابيتال» ما يتراوح بين 450 و500 مليون جنيه، فى حين لم تتحدد بعد قيمة عرض الاستحواذ المقدم من شركة «إكديما للأدوية».

وقال الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة، فى تصريحات خاصة لـ«المال»، إن الوزارة لديها نية وتوجه جاد للاستحواذ على المصنع من خلال شركة «إكديما».

وأنها مازالت تفاوض الشركة لتحديد قيمة الصفقة، مؤكدا أنه من الضرورى أن يكون هناك مصنع بحجم «المتحدون» تابع للحكومة، لتوفير الاحتياجات المحلية من المحاليل بجانب خطوط الإنتاج العاملة بشركتى «النصر» و«النيل».

ويتراوح استهلاك السوق المحلية من المحاليل الطبية بين 110 و120 مليون عبوة سنوياً، تستحوذ المتحدون منها على 50 مليون عبوة، مقابل 40 مليون لشركتى «النصر» و«النيل»، والباقى لشركات «الفتح» و«أوستكا» اليابانية و«هايدلينا».

من جانبه، قال الدكتور عبدالله محفوظ، رئيس مجلس إدارة المتحدون فارما، إن الشركة تدرس حاليا كل العروض المقدمة، مشيرا إلى أن المصنع مازال متوقفا عن الإنتاج فى انتظار استئناف رخصة العمل من الإدارة المركزية للصيدلة.

كانت وزارة الصحة قد سحبت ترخيص مصنع المتحدون فارما نهاية 2015 بعد وفاة 6 أطفال فى بورسعيد، ويُعتقد أن بعض التشغيلات التى ينتجها المصنع هى المتسببة فى ذلك.

وأوضح محفوظ لـ«المال» أنهم يفضلون استحواذ شركة «إكديما» على المصنع، حتى لو جاء العرض المالى أقل من الجهات الأخرى، حيث إنها الجهة الحكومية الوحيدة بين المتقدمين، ولها خبرة كبيرة فى مجال الأدوية.

وأشار إلى أن المحاليل الطبية تعد مسألة أمن قومى لمصر، لذلك فمن مصلحة الشركة الوطنية تفضيل «إكديما» حتى تكون المحاليل متوافرة فى جميع مستشفيات الحكومة، ولا تحدث أزمة نقص كما حدث سابقا.

وضربت أزمة نقص المحاليل الطبية السوق المصرية العام الماضى بعد إغلاق المصنع، مما أدى إلى ظهور سوق سوداء تباع فيها العبوة الواحدة بأكثر من 10 أضعاف السعر الحقيقي.

ويتوزع هيكل مليكة «المتحدون فارما» بين %96 لمستثمرين مصريين، و%4 لاستثمارات كويتية.

شارك الخبر مع أصدقائك