سيــارات

3 أسباب تجبر وكلاء وموزعي السيارات على الإعلان عن خصومات سعرية

شملت 10 طرازات مع ضعف الطلب وتكدس المخزون

شارك الخبر مع أصدقائك

بدأ شهر أكتوبر الحالي جملة من التخفيضات على عدد من الموديلات، التى بلغ إجماليها 10 طرازات، ضمن مساعى الوكلاء لتحفيز الطلب عليها، للتخلص من المخزون المنتمى لموديل 2019. تعانى سوق السيارات استمرار حالة الركود للشهر التاسع على التوالى، فى ظل استمرار حملة مقاطعة عمليات الشراء، التى دشّنها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، لحين البيع بالسعر العادل.

أشار وكلاء وموزعو السيارات إلى أن الخصومات التى أعلنت على تلك الطرازات تأتى ضمن المساعى المتكررة لإحداث الحراك فى السوق،

وذلك فى ظل التوقعات التى تشير إلى حدوث ركود، مع ترقب المستهلك تطبيق المرحلة الأخيرة والنهائية من اتفاقية الشراكة التركية.

قال حسن إسكندرانى، مدير تسويق هوندا بشركة النيل للتجارة والهندسة، وكلاء سيارات هوندا في مصر، إن تطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية، مطلع يناير من العام الحالى، سمح بهبوط أسعار السيارات الأوروبية، ما جعلها منافِسة بقوة للسيارات الكورية واليابانية المستوردة.

وأشار إلى إعلان وكيل هوندا بمصر عن خصومات على طراز CR-V بقيمة تصل إلى 20 ألف جنيه، تأتى نتيجة انخفاض سعر صرف الدولار من 18.8 جنيه، إلى 16.5 دولار،

الأمر الذى سمح للوكيل بإعادة تسعير السيارة بالشكل الذى يمكّنها من منافسة السيارات الأوروبية، التابعة لفئة السيارات الرياضية المتعددة الأغراض SUVs.

وبيَّن أن عدم قدرة الوكيل على الإفراج عن CR-V خلال الربع الثانى مع الإجراءات الجديدة، التى أعلنتها سلطات الجمارك للإفراج عن السيارات المدعومة أنظمة ملاحة، أسهم فى استفادة هوندا مصر من الهبوط الذى شهده أسعار الصرف، الذى انعكس على عمليات التسعير.

وتوقّع أن يسهم إعادة تسعير السيارة فى دفع حركة مبيعاتها بالسوق المحلية خلال شهرى نوفمبر وديسمبر من العام الحالى، فى ظل التكنهات باحتمالية تحسن الطلب.

وتطرّق إسكندرانى إلى السيارات التى شهدت خصومات فى أسعارها خلال أكتوبر، التى تستهدف التخلص من المخزون المنتمى لموديلات 2019، قبل نهاية العام الحالى، تمهيدًا لتقديم موديلات 2020.

ونوه بأنه عقب تطبيق السيارات الأوروبية الخصومات بعد التطبيق الكامل لاتفاقية زيرو جمارك، أعلن وكلاء السيارات الأوروبية عن خصومات بين 2.6 وحتى 31.1% على جميع الموديلات الأوروبية المستوردة، مع المحافظة على هامش ربح ملائم.

وتابع: “رغم الخصومات فإن بعض الطرازات كانت تعانى مغالاة فى عمليات التسعير، إلا أن الوكلاء اتجهوا إلى التنازل عن هامش الربح،

وفى بعض الموديلات البيع بسعر التكلفة؛ للتخلص من المخزون منها، مع ضعف عمليات الإقبال عليها”.

ورهن استمرار الخصومات بحجم المخزون، وقدرة الوكلاء والموزعين والتجار على تصريفه قبل نهاية العام الحالى.

فيما قال شريف أبو حتة، نائب رئيس شركة شمال الصعيد للتجارة والتوزيع، موزع معتمد لسيارات شيفورليه، إنه بداية أكتوبر الحالى أعلنت مجموعة المنصور للسيارات خصومات فى الأسعار بقيمة تصل إلى 50 ألف جنيه على طراز شيفروليه ماليبو.

وأكد أن التخفيضات جاءت نتيجة أجواء المنافسة القوية التى تشهدها سوق السيارات فى شريحة السيارات السيدان العائلية رباعية الأبواب، ومن أبرزها كيا جراند سيراتو، والجيل الجديد من هيونداى إلنترا AD.

وأشار إلى أن التخفيضات التى شهدتها ماليبو، خلال الشهر الحالى، أسهمت بشكل كبير فى تحفيز الطلب عليها، بعد أن باتت أسعارها منافسة وبقوة للموديلات المشابهة لها من العلامات الأوروبية، والكورية، واليابانية.

وبينّ أن إعلان المنصور عن تقديم شيفورليه ماليبو، خلال أبريل من العام الحالى، جاء فى توقيت صعب، فى ظل المنافسة القوية من العلامات الأوروبية، التى باتت تحصل على امتياز الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية.

وتطرّق إلى أن شيفروليه أكوينوكس، والمنتمية لفئة السيارات الرياضية المتعددة الأغراض SUVs، والتى تشهد حاليًّا خصومات فى أسعارها لدى التجار تصل إلى 100 ألف جنيه؛ بهدف ضمان دوران رأس المال.

وأوضح أن المنافسة القوية بفئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدمات فى ظل الطلب المتزايد على كل من هيونداى توسان، وكيا سبورتاج، دفعت بعض التجار لخفض الأسعار؛ لضمان تحقيق الطلب عليها.

واستبعد إمكانية حدوث هبوط جديد فى الأسعار خلال الفترة المقبلة، وأن الأسعار وصلت فى بعض الطرازات للبيع بسعر التكلفة؛ لضمان تصريف المخزون.

فيما قال مصدر مسئول بإحدى شركات توزيع السيارات، إن الخصومات المعلنة تأتى على موديلات تعانى ضعف الإقبال عليها، فى إشارة إلى موديلات ميتسوبيشى، وبعض طرازات تويوتا مثل راش، وفورشنر.

وأضاف أن الفترة الماضية شهدت إعلان الوكلاء زيادات فى الأسعار على الموديلات التى تشهد زيادة فى الطلب عليها، مثل MG، والتى قفزت أسعارها، خلال هذا الشهر، بقيمة تتراوح بين 2 و3 آلاف جنيه، علاوة عن ارتفاع سعر جيلى X7 بقيمة 3 آلاف جنيه.

وبيَّن المصدر أن ظروف السوق فى ظل المنافسة الشرسة بين الوكلاء تسببت فى فشل بعض الطرازات عن تحقيق مستهدفاتها من المبيعات، مع عدم تقبل المستهلك لها، رغم مواصفاتها الفنية التى قد تكون منفردة بها عن باقى المنافسين لها من الفئة نفسها.

وتوقّع المصدر أن تستقر أسعار السيارات خلال الفترة المقبلة، على أن تشهد الأسعار تراجعًا، خلال الربع الأول من العام المقبل، مع تطبيق المرحلة الأخيرة من اتفاقية التجارة الحرة التركية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »