كتب - علي راشد:
يعكف الدكتور أحمد درويش، استاذ البلاغة والنقد الحديث والأدب المقارن بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، رئيس لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلي للثقافة، علي مراجعة الأعمال الكاملة للشاعر خليل مطران تمهيداً لاصدارها كاملة لأول مرة.
قال درويش لـ»المال« ان الجزء الأول من الديوان صدر في عام 1908، وتوالت الأجزاء بعد ذلك، ولا تزال أعماله الشعرية غير مكتملة النشر، وأضاف: بدأت في جمع أشعار مطران من الطبعات المختلفة والمجلات المتفرقة، تمهيداً لاصدار الديوان في الصيف المقبل في اطار احتفال مؤسسة البابطين بذكري خليل مطران.
في السياق ذاته يجهز الدكتور أحمد درويش لكتاب نقدي آخر وهو »عشرة مداخل لقراءة الشعر«، والذي يصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في الشهر الحالي، يتعرض الكتاب للطرق المختلفة لقراءة الديوان أو القصيدة الشعرية، كما يعتمد فكرة النقد التطبيقي، التي يسعي درويش لها دائماً في أعماله ويركز عليها.
وأوضح »درويش« أنه يستعرض من خلال الكتاب مجموعة من دواوين الشعراء في مصر والعالم العربي في النصف الأخير من العصر الحالي.
يذكر ان الدكتور أحمد درويش، صدر له العديد من الأعمال الأدبية والنقدية، وله ديوان شعري وهو »أفئدة الطير«، كما حصل علي العديد من الجوائز في الأدب والنقد منها جائزة يماني في النقد، وجائزة البابطين في النقد ومؤخراً جائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2009.
يعكف الدكتور أحمد درويش، استاذ البلاغة والنقد الحديث والأدب المقارن بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، رئيس لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلي للثقافة، علي مراجعة الأعمال الكاملة للشاعر خليل مطران تمهيداً لاصدارها كاملة لأول مرة.
| د. أحمد درويش |
في السياق ذاته يجهز الدكتور أحمد درويش لكتاب نقدي آخر وهو »عشرة مداخل لقراءة الشعر«، والذي يصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في الشهر الحالي، يتعرض الكتاب للطرق المختلفة لقراءة الديوان أو القصيدة الشعرية، كما يعتمد فكرة النقد التطبيقي، التي يسعي درويش لها دائماً في أعماله ويركز عليها.
وأوضح »درويش« أنه يستعرض من خلال الكتاب مجموعة من دواوين الشعراء في مصر والعالم العربي في النصف الأخير من العصر الحالي.
يذكر ان الدكتور أحمد درويش، صدر له العديد من الأعمال الأدبية والنقدية، وله ديوان شعري وهو »أفئدة الطير«، كما حصل علي العديد من الجوائز في الأدب والنقد منها جائزة يماني في النقد، وجائزة البابطين في النقد ومؤخراً جائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2009.