خالد بدر الدين
تَعهَّد قادة مجموعة العشرين G20، أمس الإثنين، فى البيان الختامى لقمتهم بمدينة هانجتشو فى شرق الصين، باستخدام جميع الأدوات والوسائل اللازمة للمساعدة فى دفع قاطرة النمو العالمى وإقناع بعض الحكومات بعدم استخدام السياسات التى تستهدف خفض العملة؛ لحماية أسواق التصدير.
ذكرت وكالة بلومبرج أن قادة G20 التى تضم أغنى عشرين دولة فى العالم، يرون أن السياسة النقدية وحدها لن تؤدى لنمو متوازن، وأن الدول الأعضاء بالمجموعة مصمِّمون على استخدام كل الأدوات النقدية والمالية والهيكلية لتحقيق هذا النمو.
وجاء فى البيان أيضًا أن منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية «OECD» ستقود منتدًى عالميًّا لعقد مناقشات بخصوص فائض الطاقة فى صناعة الصلب العالمية التى تعدُّ نقطة شائكة بالنسبة للصين، أكبر مُنتج للصلب فى العالم، وتحديد الملاذات الضريبية التى لا تتعاون مع المجتمع العالمى.
فيما أكد الرئيس الأمريكى باراك أوباما عزمه دعم التجارة والتركيز على ضمان تحقيق التنافس بين الشركات بصورة عادلة، وبذل المزيد من الجهود للتعاون مع جميع الدول؛ لجعل الاقتصاد العالمى ينمو باستمرار، بينما طالب الرئيس الصينى تشى جين بينج الدول الأعضاء بالالتزام بمكافحة الحمائية التجارية والعمل على انتعاش التجارة بين الدول وإلغاء القيود على الاستثمار الأجنبى وزيادة تنسيق السياسات وضبط إصلاحات الإنتاجية وإدارة الطلب؛ لتحسن أسعار السلع الأولية، ولا سيما البترول.
كانت كريستين لاجارد، مديرة صندوق النقد الدولى «IMF»، وروبرتو آزفيدو مدير عام منظمة التجارة العالمية «WTO» وغيرهما من رؤساء المنظمات العالمية، قد حذّروا من ضعف التبادل التجارى ونمو الاقتصاد العالمى، وكذلك من تزايد سياسة الحمائية التى انتشرت فى العديد من الدول المتقدمة، وكذلك من هبوط التدفقات التجارية منذ فترة طويلة، وتزايد المخاوف من استمرارها خلال الفترة المقبلة، ما لم تتخذ الدول المتقدمة التدابير اللازمة لتعزيز العلاقات التجارية بينها.
تَعهَّد قادة مجموعة العشرين G20، أمس الإثنين، فى البيان الختامى لقمتهم بمدينة هانجتشو فى شرق الصين، باستخدام جميع الأدوات والوسائل اللازمة للمساعدة فى دفع قاطرة النمو العالمى وإقناع بعض الحكومات بعدم استخدام السياسات التى تستهدف خفض العملة؛ لحماية أسواق التصدير.
ذكرت وكالة بلومبرج أن قادة G20 التى تضم أغنى عشرين دولة فى العالم، يرون أن السياسة النقدية وحدها لن تؤدى لنمو متوازن، وأن الدول الأعضاء بالمجموعة مصمِّمون على استخدام كل الأدوات النقدية والمالية والهيكلية لتحقيق هذا النمو.
وجاء فى البيان أيضًا أن منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية «OECD» ستقود منتدًى عالميًّا لعقد مناقشات بخصوص فائض الطاقة فى صناعة الصلب العالمية التى تعدُّ نقطة شائكة بالنسبة للصين، أكبر مُنتج للصلب فى العالم، وتحديد الملاذات الضريبية التى لا تتعاون مع المجتمع العالمى.
فيما أكد الرئيس الأمريكى باراك أوباما عزمه دعم التجارة والتركيز على ضمان تحقيق التنافس بين الشركات بصورة عادلة، وبذل المزيد من الجهود للتعاون مع جميع الدول؛ لجعل الاقتصاد العالمى ينمو باستمرار، بينما طالب الرئيس الصينى تشى جين بينج الدول الأعضاء بالالتزام بمكافحة الحمائية التجارية والعمل على انتعاش التجارة بين الدول وإلغاء القيود على الاستثمار الأجنبى وزيادة تنسيق السياسات وضبط إصلاحات الإنتاجية وإدارة الطلب؛ لتحسن أسعار السلع الأولية، ولا سيما البترول.
كانت كريستين لاجارد، مديرة صندوق النقد الدولى «IMF»، وروبرتو آزفيدو مدير عام منظمة التجارة العالمية «WTO» وغيرهما من رؤساء المنظمات العالمية، قد حذّروا من ضعف التبادل التجارى ونمو الاقتصاد العالمى، وكذلك من تزايد سياسة الحمائية التى انتشرت فى العديد من الدول المتقدمة، وكذلك من هبوط التدفقات التجارية منذ فترة طويلة، وتزايد المخاوف من استمرارها خلال الفترة المقبلة، ما لم تتخذ الدول المتقدمة التدابير اللازمة لتعزيز العلاقات التجارية بينها.