وكالات :
عثر فريق العمل بأحد البرامج التلفزيونية على طفل مشرد في أحد شوارع مصر، ما دفعهم إلى محاولة إيصاله لأمه، وهو ما نجحو فيه بالفعل، لكن رد فعل الأم كان مثيرا للدهشة والألم.
بدت الأم غير مكترثة ولم يتحرك لها ساكنا عندما أت ابنها، وعندما قالت لها مذيعة البرنامج هذا طفلك لم تنكر، فقالت لها المذيعة لماذا تركتي طفلك في الشارع؟ فأجابتها بأنها لا تريده وأنها سلمته لأبيه (طليقها) في قسم شرطة، وأضافت أن زوجها الحالي لا يريده.
يُشار إل أن الطفل ترك أبيه وعاد إليها ليعيش معها هي وزوجها الجديد، ولكن الأم لم يرق قلبها له فحاولت التخلص منه عبر تركه في الشارع، وحاول عبد الله (الطفل) اللحاق بها ولكنه لم يستطع فوق عاجزا وحيدا في الشارع لا يعرف ماذا يفعل.
وحاولت مذيعة البرنامج إقناع الأم بأنه إبنها وهي المسئولة عنه، لكن محاولاتها لم تجدي نفعا، وقالت للمذيعة "مش عايزاه ... خديه انتي ربيه، وغوروا بقي من هنا".
واتصل فريق البرنامج بخط نجدة الطفل الذين احضروا وتسلموه لإيداعه في إحدي دور الأيتام ، لينتظر مستقبلا مجهولا.
عثر فريق العمل بأحد البرامج التلفزيونية على طفل مشرد في أحد شوارع مصر، ما دفعهم إلى محاولة إيصاله لأمه، وهو ما نجحو فيه بالفعل، لكن رد فعل الأم كان مثيرا للدهشة والألم.
بدت الأم غير مكترثة ولم يتحرك لها ساكنا عندما أت ابنها، وعندما قالت لها مذيعة البرنامج هذا طفلك لم تنكر، فقالت لها المذيعة لماذا تركتي طفلك في الشارع؟ فأجابتها بأنها لا تريده وأنها سلمته لأبيه (طليقها) في قسم شرطة، وأضافت أن زوجها الحالي لا يريده.
يُشار إل أن الطفل ترك أبيه وعاد إليها ليعيش معها هي وزوجها الجديد، ولكن الأم لم يرق قلبها له فحاولت التخلص منه عبر تركه في الشارع، وحاول عبد الله (الطفل) اللحاق بها ولكنه لم يستطع فوق عاجزا وحيدا في الشارع لا يعرف ماذا يفعل.
وحاولت مذيعة البرنامج إقناع الأم بأنه إبنها وهي المسئولة عنه، لكن محاولاتها لم تجدي نفعا، وقالت للمذيعة "مش عايزاه ... خديه انتي ربيه، وغوروا بقي من هنا".
واتصل فريق البرنامج بخط نجدة الطفل الذين احضروا وتسلموه لإيداعه في إحدي دور الأيتام ، لينتظر مستقبلا مجهولا.