محمد فتحى
انطلقت فعاليات النسخة الرمضانية من ملتقى صناع الإبداع، اليوم الإثنين، بمشاركة نخبة من الخبراء والمهتمين بالمجالات الإبداعية والمخرجين والمنتجات وعدد من نجوم الدراما الرمضانية، على رأسهم محمد ممدوح وأنجب المقدم وسكر مرسى ومريم آمين ومى عمر، وذلك لمناقشة الأفكار الابداعية فى الإعلانات والدراما وحملات التسويق الإلكترونى خلال شهر رمضان.
يتضمن الملتقى حلقات نقاشية حول أهم القضايا الإبداعية فى السوق المصرية، ومنطقة الشرق الأوسط، أبرزها تركز كافة الأعمال الإبداعية خلال شهر رمضان فقط، مقارنة بباقى العام وتأثير ذلك على القنوات والعاملين.
فضلاً عن دور الدراما فى تشكيل ثقافة المجتمع، وتوجه العديد من الشركات للتسويق الإلكترونى والإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من توجيه ميزانياتها الإعلانية للدعاية على وسائل الإعلام التقليدية من تليفزيون وراديو وغيرها، وعزوف قطاع كبير من الجمهور عن مشاهدة الأعمال الدرامية على شاشات التليفزيون بسبب طول الفترات الإعلانية واتجاه هم لمشاهدتها على الإنترنت.
من جهته، قال عمرو أشرف الشريك المؤسس لملتقى صناع الإبداع، إنهم قرروا بعد النجاح الكبير للنسخة الرمضانية الأول من ملتقى صناعة الإبداع فى سبتمبر 2015، عقد النسخة الرمضانية بشكل سنوى لمناقشة أقوى الأعمال.
وأضاف أن الملتقى يمثل فرصة واعدة للمشاركين لاستخلاص دروس وخبرات هامة، والاستفادة منها في الأعمال الإبداعية المستقبلية خاصة خلال موسم رمضان.
فى سياق متصل، قالت مى سلامة الشريك المؤسس لملتقى صناعة الإبداع أن أجندة النسخة الرمضانية تتضمن عدد من الحلقات النقاشية والمناظرات والعروض التقديمية عن أنجح الإعلانات، وأعمال الدراما وحملات التسويق الإلكترونى.
وأشارت إلى أن الملتقى يناقش أيضًا الموضوعات التى تهم العاملين بالمجالات الإبداعية، مثل تغيير الميزانيات الإعلانية للشركات، وإعلانات المؤسسات الخيرية ودور الدراما فى تشيلي ثقافة المجتمع.
انطلقت فعاليات النسخة الرمضانية من ملتقى صناع الإبداع، اليوم الإثنين، بمشاركة نخبة من الخبراء والمهتمين بالمجالات الإبداعية والمخرجين والمنتجات وعدد من نجوم الدراما الرمضانية، على رأسهم محمد ممدوح وأنجب المقدم وسكر مرسى ومريم آمين ومى عمر، وذلك لمناقشة الأفكار الابداعية فى الإعلانات والدراما وحملات التسويق الإلكترونى خلال شهر رمضان.
يتضمن الملتقى حلقات نقاشية حول أهم القضايا الإبداعية فى السوق المصرية، ومنطقة الشرق الأوسط، أبرزها تركز كافة الأعمال الإبداعية خلال شهر رمضان فقط، مقارنة بباقى العام وتأثير ذلك على القنوات والعاملين.
فضلاً عن دور الدراما فى تشكيل ثقافة المجتمع، وتوجه العديد من الشركات للتسويق الإلكترونى والإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من توجيه ميزانياتها الإعلانية للدعاية على وسائل الإعلام التقليدية من تليفزيون وراديو وغيرها، وعزوف قطاع كبير من الجمهور عن مشاهدة الأعمال الدرامية على شاشات التليفزيون بسبب طول الفترات الإعلانية واتجاه هم لمشاهدتها على الإنترنت.
من جهته، قال عمرو أشرف الشريك المؤسس لملتقى صناع الإبداع، إنهم قرروا بعد النجاح الكبير للنسخة الرمضانية الأول من ملتقى صناعة الإبداع فى سبتمبر 2015، عقد النسخة الرمضانية بشكل سنوى لمناقشة أقوى الأعمال.
وأضاف أن الملتقى يمثل فرصة واعدة للمشاركين لاستخلاص دروس وخبرات هامة، والاستفادة منها في الأعمال الإبداعية المستقبلية خاصة خلال موسم رمضان.
فى سياق متصل، قالت مى سلامة الشريك المؤسس لملتقى صناعة الإبداع أن أجندة النسخة الرمضانية تتضمن عدد من الحلقات النقاشية والمناظرات والعروض التقديمية عن أنجح الإعلانات، وأعمال الدراما وحملات التسويق الإلكترونى.
وأشارت إلى أن الملتقى يناقش أيضًا الموضوعات التى تهم العاملين بالمجالات الإبداعية، مثل تغيير الميزانيات الإعلانية للشركات، وإعلانات المؤسسات الخيرية ودور الدراما فى تشيلي ثقافة المجتمع.