على راشد
مهرجانان جديدان على وشك الانطلاق خلال الفترة المقبلة، أولهما: مهرجان «بورسعيد» للفيلم العربى، والذى ستقام دورته الأولى فى الفترة من 7 إلى 13 أكتوبر المقبل، والمهرجان يتمحور حول الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والأفلام التسجيلية، ويرأس المهرجان الفنان فتحى عبدالوهاب، كما يديره الناقد السينمائى عصام زكريا، وهو من تنظيم مؤسسة عين الجبل للخدمات الثقافية، وسيقام تحت رعاية وزارة الثقافة ومحافظة بورسعيد.
ويقبل المهرجان الأفلام العربية الخالصة فقط فى إطار التعرض للفيلم الروائى أو التسجيلى العربى، وستنطلق خلاله مسابقتان وهما مسابقة الفيلم الطويل ومسابقة الفيلم القصير.
هذا المهرجان يقترب إلى حد ما من مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة إلا أن مهرجان بورسعيد عربى وليس دوليا، فمهرجان الإسماعيلية انطلقت دورته الأولى فى عام 1991، ومؤسسه هو هشام النحاس المدير السابق للمركز القومى للسينما، وهو مهرجان دولى تشارك به العديد من الدول الأجنبية والعربية وأقيمت الدورة الـ 18 منه فى أبريل الماضى، ويضم أشكالا متنوعة من الأفلام، كالأفلام التسجيلية الطويلة، والتسجيلية القصيرة، والروائية القصيرة، وأيضا أفلام التحريك.
أما المهرجان الآخر والذى ينطلق فى فبراير 2017 فاتخذ المرأة موضوعا له، وهو مهرجان «أسوان الدولى لأفلام المرأة»، والذى تترأسه شرفيا الفنانة إلهام شاهين، وسيتم خلال هذه الدورة تكريم الفنانة نجلاء فتحى بإصدار كتاب عن تاريخ حياتها الفنية، بالإضافة إلى فيلم تسجيلى عن مسيرتها، وأعلنت إدارة المهرجان عن تكريم نجمة عالمية لم يتم اختيارها بعد، أما جوائزه فجميعها ستكون بأسماء سيدات فى عالم السينما المصرية، وستكون الجوائز كالتالى جائزة أفضل فيلم باسم المنتجة آسيا، وأفضل ممثلة سعاد حسنى، وأفضل إخراج بهيجة حافظ، وأفضل سيناريو لطيفة الزيات، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة باسم المونتيرة رشيدة عبدالسلام.
ويقترب المهرجان إلى حد ما من مهرجان «القاهرة الدولى لسينما المرأة» وهو مهرجان مستقل أقيمت الدورة الأولى له فى عام 2008، وتقام الدورة العاشرة منه فى الفترة من 4 إلى 9 مارس 2017، وفى كل دورة من المهرجان تشارك الأفلام التى صنعتها النساء خلال عامين سابقين عن كل دورة، وكان فى بدايته مهرجان محلى إلى عام 2013، إذ أصبح دوليا تشارك فيه العديد من الدول مع زيادة الأنشطة المصاحبة له، مثل ورش الفيديو والموائد المستديرة والمحاضرات، وأسست المهرجان أمل رمسيس.
ومن جهتها، أكدت الفنانة إلهام شاهين أن وجود مهرجان مثل مهرجان «أسوان الدولى لأفلام المرأة» فى دورته الأولى بمحافظة أسوان هو بمثابة حالة من الرواج السياحى لتلك المحافظة، بالإضافة إلى الرواج الثقافى الذى ينبع من مهرجان سينمائى.
وأكدت أن المهرجان يجمع بين الثقافى والسياحى والسينما، ويعتبر دعاية لمصر من خلال اللافتات التى سيتم تعليقها فى شوارع المحافظة، والتى ستعرف الضيوف بالعديد من الأماكن السياحية بأسوان، بالإضافة إلى عمل برنامج سياحى لزوار المهرجان من دول العالم المختلفة، والذين سيذهبون فى جولات سياحية بأسوان على هامش المهرجان، وبالطبع فإنهم حينما يزورون تلك الأماكن سينقلون صورة مصر الحقيقية الجميلة لبلادهم ومواطنيهم.
وكانت شاهين فى حوار سابق لـ«المال» قد أكدت أن فكرة المهرجان جاءتها بسبب تبنيها لدور المرأة فى السينما المصرية على مدار السنين، وسيكون المهرجان بأفلامه وتكريماته قائمًا على المرأة ومساهماتها فى صناعة السينما، مع دعوة كل دول العالم للمهرجان الذى سيقدم مجموعة من الأفلام المصرية والعربية والعالمية التى تُعرض للمرة الأولى، وجاء اختيار أسوان بالذات لأنها مدينة سياحية يجب جذب الأنظار لها.