أيمن عزام:
زادت الاستثمارات العقارية التي تضخها الصناديق الأمريكية في البلدان الأوربية التي يعتقد أنها ستستفيد من انتقال الوظائف المصرفية إليها بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وذكر موقع الإندبندنت أن صندوق مارثون الذي تصل قيمته إلى 13 مليار دولار اشترى أماكن؛ لبيع التجزئة ومباني تشتمل على مكاتب وعقارات سكنية في العديد من الدول الأوروبية؛ لأنه يعتقد أن العديد من الشركات ستبدأ في مغادرة لندن خلال الأعوام القليلة القادمة.
وبدأ الصندوق في الاستثمار في إيرلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا، حسب ما ذكره بروس ريتشاردز مؤسس والرئيس التنفيذي لصندوق ماراثون لصحيفة فاينانشال تايمز، وذلك لأن هذه البلدان تحتفظ بنظرة مستقبلية تعد الأكثر استقرارا، ولأنها تحتفظ بأكبر احتمالات الاستفادة من البريكست (الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي).
وأضاف ريتشاردز أن الكثير من الوظائف المصرفية ستنتقل حتما إلى فرانكفورت وباريس تنفيذا لقواعد الاتحاد الأوروبي التي ستلزم موظفي البنوك بالعمل داخل مقار تقع داخل الاتحاد الأوروبي عندما تكون بصدد خدمة عملاء مواطني دول عضوة في الاتحاد الأوروبي.
ورغم أن الصندوق يتوقع استمرار لندن كمركز للتمويل في أوربا لكنه يتوقع تعرض بريطانيا لركود طفيف العام القادم.
زادت الاستثمارات العقارية التي تضخها الصناديق الأمريكية في البلدان الأوربية التي يعتقد أنها ستستفيد من انتقال الوظائف المصرفية إليها بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وذكر موقع الإندبندنت أن صندوق مارثون الذي تصل قيمته إلى 13 مليار دولار اشترى أماكن؛ لبيع التجزئة ومباني تشتمل على مكاتب وعقارات سكنية في العديد من الدول الأوروبية؛ لأنه يعتقد أن العديد من الشركات ستبدأ في مغادرة لندن خلال الأعوام القليلة القادمة.
وبدأ الصندوق في الاستثمار في إيرلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا، حسب ما ذكره بروس ريتشاردز مؤسس والرئيس التنفيذي لصندوق ماراثون لصحيفة فاينانشال تايمز، وذلك لأن هذه البلدان تحتفظ بنظرة مستقبلية تعد الأكثر استقرارا، ولأنها تحتفظ بأكبر احتمالات الاستفادة من البريكست (الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي).
وأضاف ريتشاردز أن الكثير من الوظائف المصرفية ستنتقل حتما إلى فرانكفورت وباريس تنفيذا لقواعد الاتحاد الأوروبي التي ستلزم موظفي البنوك بالعمل داخل مقار تقع داخل الاتحاد الأوروبي عندما تكون بصدد خدمة عملاء مواطني دول عضوة في الاتحاد الأوروبي.
ورغم أن الصندوق يتوقع استمرار لندن كمركز للتمويل في أوربا لكنه يتوقع تعرض بريطانيا لركود طفيف العام القادم.