أيمن عزام
في الوقت الذي سادت فيه مشاعر الغضب جرّاء فرض فرنسا حظرًا على لباس البوركيني، أصدرت شرطة اسكتلندا في وقت متزامن قرارًا يسمح للشرطيات بارتداء الحجاب، ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل خرجت من لندن أول مظاهرة في العالم للتنديد بالحظر،
ودافع الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عن الحظر، حتى بعد خروج المظاهرة التي رفعت لافتات مكتوبًا عليها "ارتدي ما يحلو لكِ"، اليوم الخميس، أمام السفارة الفرنسية بلندن، عندما قال: "لقد شاهدنا المظاهرات، وأريد أن أقول إنه يتم في فرنسا احترام جميع المعتقدات، خصوصًا حرية التعبير".
ونقلت وكالة رويترز عن لورانس روسينول، وزير حقوق المرأة في فرنسا، قولها إن البوركيني أثار توترات على الشواطئ الفرنسية بسبب بعده السياسي.
وتابعت قائلة: "المسألة لا تتعلق فقط بالنساء اللائي يرتدينه؛ لأنه رمز لمشروع سياسي مُعادٍ للتنوع ولتحرر المرأة".
وندّد موقع الإندبندنت البريطاني بالهجمة الفرنسية على حرية ارتداء النساء ما يحلو لهن، وبتصريحات الرئيس هولاند، فأكد مقال للرأي نشره الموقع على أنه لم يعد هناك شك الآن في أن إيمان فرنسا بحرية التعبير منعدم تمامًا.
واستنكر الموقع كذلك تهديد نائب عمدة نيس بمقاضاة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يشاركون بصور يظهر فيها ضباط شرطة فرنسيون وهم يجبرون سيدة على خلع البوركيني وتوقيع غرامة عليها.
ولم تتعرض بريطانيا لهجمات واسعة النطاق تُناظر تلك التي تعرضت لها فرنسا، حيث وقع آخر عمل إرهابي هناك في ديسمبر الماضي، عندما وقع هجوم بسكِّين داخل محطة لمترو الأنفاق في لندن، مما أدى لإصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
وتعددت مقابل هذا الحوادث الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا، ففي نوفمبر الماضي تعرضت باريس لهجوم إرهابي تسبَّب في مقتل 130 شخصًا، وفي يوليو الماضي قُتل 84 شخصًا بهجوم بشاحنة خلال احتفال بيوم الباستيل في مدينة نيس الساحلية.
في الوقت الذي سادت فيه مشاعر الغضب جرّاء فرض فرنسا حظرًا على لباس البوركيني، أصدرت شرطة اسكتلندا في وقت متزامن قرارًا يسمح للشرطيات بارتداء الحجاب، ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل خرجت من لندن أول مظاهرة في العالم للتنديد بالحظر،
ودافع الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عن الحظر، حتى بعد خروج المظاهرة التي رفعت لافتات مكتوبًا عليها "ارتدي ما يحلو لكِ"، اليوم الخميس، أمام السفارة الفرنسية بلندن، عندما قال: "لقد شاهدنا المظاهرات، وأريد أن أقول إنه يتم في فرنسا احترام جميع المعتقدات، خصوصًا حرية التعبير".
ونقلت وكالة رويترز عن لورانس روسينول، وزير حقوق المرأة في فرنسا، قولها إن البوركيني أثار توترات على الشواطئ الفرنسية بسبب بعده السياسي.
وتابعت قائلة: "المسألة لا تتعلق فقط بالنساء اللائي يرتدينه؛ لأنه رمز لمشروع سياسي مُعادٍ للتنوع ولتحرر المرأة".
وندّد موقع الإندبندنت البريطاني بالهجمة الفرنسية على حرية ارتداء النساء ما يحلو لهن، وبتصريحات الرئيس هولاند، فأكد مقال للرأي نشره الموقع على أنه لم يعد هناك شك الآن في أن إيمان فرنسا بحرية التعبير منعدم تمامًا.
واستنكر الموقع كذلك تهديد نائب عمدة نيس بمقاضاة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يشاركون بصور يظهر فيها ضباط شرطة فرنسيون وهم يجبرون سيدة على خلع البوركيني وتوقيع غرامة عليها.
ولم تتعرض بريطانيا لهجمات واسعة النطاق تُناظر تلك التي تعرضت لها فرنسا، حيث وقع آخر عمل إرهابي هناك في ديسمبر الماضي، عندما وقع هجوم بسكِّين داخل محطة لمترو الأنفاق في لندن، مما أدى لإصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
وتعددت مقابل هذا الحوادث الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا، ففي نوفمبر الماضي تعرضت باريس لهجوم إرهابي تسبَّب في مقتل 130 شخصًا، وفي يوليو الماضي قُتل 84 شخصًا بهجوم بشاحنة خلال احتفال بيوم الباستيل في مدينة نيس الساحلية.